الأبيات 22
أشـجاك رسـم الـدار مالك مولع أم هـل شـجاك بسـفح رامة مربعُ
واراك مهمـا جزت وادي المنحنى لــك مقلـةٌ عـبرى وقلـبٌ موجـعُ
لابـل شـجاك بيـوم وقعـة كربلا رزء لـه السـبع الشـداد تزعزعُ
يـوم به كرّ ابن حيدر في العدى والـبيض بـالبيض القواضب تقرعُ
يعـدو على الجيش اللهام بفتية بـالحزم للحـرب العوان تدرّعوا
يقتـادهم عنـد الكريهـة اغلـب ثبـت الحشـا مـن آل غالب اروعُ
من كل مرهوب اللقاء اذا انبرى نحـو الكتـائب والـذوابل شـرّعُ
يعـدو فيغدو الرمح يعرف عندماً والسـيف فـي علق الجماجم يكرعُ
حـتى ثـووا صـرعى ترضُّ لهم قرىً بسـنابك الجـرد العتـاق واضلعُ
وغدا ابن امّ الموت فرداً لا يرى عونـا يحـامي عـن حمـاه ويمنع
فعـدا يصـول بعزمـةٍ مـن باسـه كـادت لـه الشـمّ الجبـال تصدَّعُ
تلقـاه أن حمـيَ الـوغى متهلِّلا يلقـى الـوغى بـاغرّ وجـهٍ يسطِعُ
يسـطو فيختطـف النفـوس بصـارمٍ كـالبرق يقـدح بالشـرار فيلمعُ
وهـو برغـم المكرمـات فقل هوى مـن شـامخ العليـاء طـودٌ امنعُ
شـلواً تنـاهبه الصوارم والقنا والـرأس منـه علـى قنـاةٍ يرفعُ
وابـتزَّ ضـوء الشـمس حزنا بعده فــالافق مغـبرُّ الجـوانب اسـفعُ
لهفـي لزينـب وهـي تندب ندبها وجفونهـا تهمـي المـدامع همَّـعُ
تـدعو مـن القلـب الشجي بلهفة شـجواً يكـاد لهـا الصفا يتصدَّعُ
تـدعو اخـيَّ حسين يا غوث الورى فـي النائبات ومن اليه المفزعُ
احسـين مـن يحمي الفواطمُ حسَّرا امسـت ومـن للشـمل بعـدك يجمعُ
اسـرى تقنَّـع بالسـياط متونهـا لهفــي لآل اللَــه حيــن تقنَّـعُ
سـلبت براقعهـا العـداة فعاذرٌ لــو اصــبحت باكفِّهـا تتـبرقعُ
إبراهيم الطباطبائي
225 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.

شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.

كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.

له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.

1901م-
1319هـ-