الأبيات 17
أيُّ نجــمٍ بــدا يشــعُّ منيـرا طبَّــق الكــون بهجـةً وسـرورا
إن بــدا لليعـون وهـو صـغيرٌ فهــو للمكرمــات شـبَّ كـبيرا
بـي وليـدا وافـى عـديم نظير لـفَّ منـه القمـاط غُصنا نضيرا
ولــدته العلــى رضـيع لبـانٍ فـامترى خلفهـا الحفيل درورا
قـد رعينـا الخدود منه رياضاً وشـربنا اللحـاظ منـه غـديرا
حـرر الحسـن منـه فـوق جـبين فقرأنـا الجمـال فيـه سـطورا
حــيّ خشـف الغـوير حـلَّ فينـا شـدَّ عقـد النطـاق طفلا غريـرا
إن رمـى نحـوه الحسـود بطـرفٍ ردّ طـرف الحسـود عنـه حسـيرا
وغريــرٍ قـد جـاد فيـه قـديرٌ قد حمدنا فيه العزيز القديرا
طـاف يسـقي السـلاف فيه مديرا يــا فـديناه سـاقيا ومـديرا
عطَّـر الكـون منـه طيـب أريـج تحمـل الريـح مـن شذاه عبيرا
شـادنا سـاجي اللحـاظ نفـوراً علّـم الشـادن الأغـنَّ النفـورا
أطلقتـه لنـا الحواضـن نصـلاً مرهـف المقربيـن عضـباً طريرا
إنمــا الابــن تجــرة لأبيــه حبـذا مـن تجـارة لـن تبـورا
ســوف نـدعوه للفضـائل خـدناً وســـنرجوه للعلــوم ســميرا
كيــف لا وهــو منتــمٍ لكريـم أحـرز الفضـل سـابقاً وأخيـرا
موســوي النجــار جـدّاً ولكـن عــدَّ للفخــر شــبَّرا وشـبيرا
إبراهيم الطباطبائي
225 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.

شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.

كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.

له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.

1901م-
1319هـ-