الأبيات 23
حـرٌّ ومـن لـك بالفتى الحر إن أعوزتـك نـوائب الـدهر
نصـر ابـن بنـت نبيه فحوى جمـل الثنـاء بـذلك النصرِ
بـأبي المفـدي نفـس سـيده بـالنفس منـه ومحـرز الأجر
فانصـاع ينظـر واعظاً عُصباً خانت بني الموافين بالنذرِ
إن أدركتــه شـهادة فلقـد قُسـمت لـه مـن عـالم الذرِّ
أو طـاب منـه نجـاره وزكا فكـذا يكـون مخلـص النجـرِ
واغـر أخفى البدر حين رمى كلفــاً أضـر بغـرة البـدرِ
واشـم أبيـض لا ينهنـه مـا بين المواضي البيض والسمرِ
أســـدٌ مؤللـــة أظــافره ذرب علـوق النـاب والظفـرِ
ذو الطعنـة النجلاء راشـحةٍ علقـا ورب الضـربة البكـرِ
وأرح قلوصـك في معرسه الس سـامي فـذاك معـرس السـفرِ
ولئن ثـوى فـي مهمـه فأجل مثـوى الأسـود بمهمـهٍ قفـرِ
للَــه أيــة حرمــة عظمـت ليسـت لحـرٍّ مـا عـدا الحرِّ
الحـرُّ أحـرى بالشـفاعة لي مـن كـل ذي شـان وذي قـدرِ
فهـم الأولـى أنسي بمضطجعي إن أوحشـتني ظلمـة القـبر
يــا حـافظ الإسـلام بيضـته بأسـاً وصـادع بيضـة الكفر
عجبـاً يضـم الغيب منك علىً أدنـاه جـاوز كـوكب النسرِ
فـامط حجاب الغيب وأبدلُنا فـي طلق ذاك المنظرِ النضرِ
حـتى مَ لا أمـر يقـام فقـم وقـم حـدود النهـي والأمـرِ
نرعـاك فـي وردٍ وفـي صـدرٍ فتهيـج فيـك بلابـل الصـدرِ
الصـبر صـبرٌ كاسـمه بفمـي وأمـرُّ أحيانـاً مـن الصـبرِ
عمـري لئن لـم أفنِ من جزع بــك هاتفـا لمضـيِّع عمـري
أدعــوك مـا هتفـت مطوقـة ورقـا علـى ورقٍ مـن السدرِ
إبراهيم الطباطبائي
225 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.

شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.

كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.

له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.

1901م-
1319هـ-