أقيموا على العذل أو فارجعوا
الأبيات 23
أقيموا على العذل أو فارجعوا وهــب تعــذلوني فمــن يسـمع
وكيــف وهــذي صـروف الزمـان ذواهـــب مــا بيننــا رجــع
وربــع عفــا رســمه فـانمحى ســقيت الحيـا أيهـا المريـع
تحكـــم فيـــه ســيول البلا فهــا هــو طــوع البلا بلقـع
أســـائله أيــن شــط الألــى عهــــدتهم ومـــتى ودعـــوا
مضـــى أحمــد فعفــت بعــده معـــالم وانطمســـت لربـــع
فللَــه خطــب دهــى فاغتــدى علــى الشـمس مـن وقفـه وقـع
يقـل مقـالي لمحيـي الليـالي بكـــف ابتهــال لــه ترفــع
غيــاث البلا وغيــث العهــاد وأمــن العبــاد إذا روعــوا
وسـامي الفخـار وحامي الذمار إذا أهمــل النـاس أو ضـيعوا
برغـم المعالي أن أضجعوك الث رى ويلهــم مـن تـرى أضـجعوا
فقيــد بكــاه التقـى بالأسـى وهــل لســواه التقــى يجـزع
ونعــش يســير وورق الفخــار يشــــيعه والنـــدى يتبـــع
فيـا نعـش رفقـاً بمـن يقتفيك ففيــك انطـوى الشـرف الأرفـع
عـزاءً أيـا كـاظم الغيـظ يـا مـن لـه فـوق هام السهى موضع
ويـا محسـن الخلـق يـا من له خلائق كالمســــك أو أضــــوع
فكـل ابـن أنـثى وإن جـل قـد راً لـداعي الـردى سـامع طيـع
فللمــوت مـا تلـد الوالـدات كمــا أن للحصــد مــا يـزرع
فمــا خلـد الملـك كسـرى ولا تمنــــع ســـابور أو تبـــع
ولا زلتمــا المــالكين زمـام المكــارم وهــي لكــم تخضـع
ولا زلتمــا فــي ظلال الرضــى عليــم لأهــل النهــى مرجــع
عليـم عـدا العلـم مـن رفـده فهــا هــو فــي روضـه يرتـع
فـــي جـــدثاً حلـــه أحمــد ســحاب مــن العفــو لا يقلـع
إبراهيم قفطان
34 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن حسن بن علي، بن قفطان، من آل رباح.

فاضل، من شعراء النجف، ولد توفي بها.

له كتاب في (الرهن) وأكثر شعره في التهاني والمدائح والمراثي.

1862م-
1279هـ-