لهذه القطعة قصة متداولة في كتب الأدب، والمزوَّرة في البيت الأول من أنواع الطبيخ قال الخالديان في كتابهما "التحف والهدايا"
حدثنا أبو نجدة الأنماطي الموصلي قال: اعتل البحتري بالموصل فأشار عليه الطبيب بتجنب اللحم وأن يتغذى بمزورة وصفها له، فقال بعض رؤساء الموصل: لي طباخ يجيد صنعة هذه المزورة، وأنا أتقدم إليه باتخاذها في كل يوم، وتوجيهها إليك، فقال له: افعل. فلما جاءته لم يستطبها فكتب إلى الرجل:
وجدت وعدك زورا في مزورة حلفت مجتهدا إحكام طاهيها