وَجَدتُ وَعدَكَ زوراً في مُزَوَّرَةٍ

لهذه القطعة قصة متداولة في كتب الأدب، والمزوَّرة في البيت الأول من أنواع الطبيخ قال الخالديان في كتابهما "التحف والهدايا"

حدثنا أبو نجدة الأنماطي الموصلي قال: اعتل البحتري بالموصل فأشار عليه الطبيب بتجنب اللحم وأن يتغذى بمزورة وصفها له، فقال بعض رؤساء الموصل: لي طباخ يجيد صنعة هذه المزورة، وأنا أتقدم إليه باتخاذها في كل يوم، وتوجيهها إليك، فقال له: افعل. فلما جاءته لم يستطبها فكتب إلى الرجل:

وجدت وعدك زورا في مزورة حلفت مجتهدا إحكام طاهيها

الأبيات 3
وَجَــدتُ وَعــدَكَ زوراً فــي مُـزَوَّرَةٍ وَصــَفتَ مُبتَـدِئاً بِالحِـذقِ طاهيهـا
فَلا شَفى اللَهُ مَن يَرجو الشَفاءَ بِها وَلا عَلَــت كَــفُّ مُلــقٍ كَفَّـهُ فيهـا
فَـاِحبِس رَسـولَكَ عَنّـي أَن يَجيءَ بِها فَقَـد حَبَسـتُ رَسـولي عَـن تَقاضـيها
البُحتُرِيّ
933 قصيدة
1 ديوان

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.

897م-
284هـ-

قصائد أخرى لالبُحتُرِيّ