ديوان خالد بن يزيد بن معاوية

أضيف هذا الديوان للموسوعة صباح يوم الخميس 24 / 9 / 2020م

وهذه أخبار لابد من ذكرها في سيرة خالد

فمن ذلك ما حكاه المسعودي في التنبيه والإشراف تحت عنوان: ذكر أيام مروان بن الحكم:

وبويع مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، ويكنى أبا

عبد الملك وأبا الحكم وأمه آمنة ابنة علقمة بن صفوان بن أمية في رجب سنة 64 بعد

تنازع طويل كان بين شيعة بني أمية، ومن يهوى هواهم في عقد الأمر له، أو لخالد بن يزيد

بن معاوية، وذلك أن الأمر اضطرب بعد معاوية بن يزيد بن معاوية.

وبايع الضحاك بن قيس الفهري وهو أمير دمشق يومئذ عبد الله بن الزبير وكذلك النعمان

بن بشير الأنصاري بمصر، زفر بن الحارث الكلابي بقنسرين وناتل بن قيس الجذامي

بفلسطين، ودعي له على سائر منابر الحجاز ومصر والشأم والجزيرة والعراق وخراسان

وسائر أمصار الإسلام إلا طبرية من بلاد الأردن، فإن حسان بن مالك بن بحدل الكلبي من

بني حارثة بن جناب، وكان بها، امتنع من الدعاء لابن الزبير والدخول في طاعته واراد

عقد الأمر لخالد ابن يزيد وكان ابن أختهم، واجتمع بنو أمية وشيعتهم، ومن يميل إليهم من

رؤساء الشام، فتشاوروا في عقد الأمر لخالد بن يزيد، وأبى آخرون إلا أن يعقدوا لمروان،

إذ كان خالد صبيا لا يقاوم ابن الزبير ومروان شيخ مجرب بقية بني أمية في وقته، وكان

تشاورهم بالجابية بين دمشق، وطبرية فأجمعوا على عقد الأمر له فبويع له بالخلافة، وجعل

الأمر بعده لخالد بن يزيد بن معاوية، ولعمرو بن سعيد الأشدق بعده.

وفي الأمراء غير واحد ممن يسمى خالد بن يزيد كممدوح عمارة بن عقيل وهو خالد بن يزيد بن مزيد الشيباني، وهو ممدوح أبي تمام

ومنهم خالد بن يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب، الذي هجاه أبو عيينة فقال

لقــد خَزِيَـتْ قَحْطـانُ طُـرّاً بخالـدٍ فهَـلْ لـكِ فيـه يُخْـزِكِ اللهُ يا مُضَرْ

وفي البيان المغرب لابن عذاري قصة قد يظن فيها أن المقصود خالد بن يزيد بن معاوية، والصحيح أن المقصود خالد بن يزيد العبسي كما في الروض المعطار مادة أوراس. وكان مشاركا في فتوح أفريقية أيام عبد الملك، وفيه: (وكانت الكاهنة =ملكة الأوراس= لما أسرت ثمانين رجلاً من أصحاب حسان =بن النعمان الأزدي= أحسنت إليهم وأرسلت بهم إلى حسان وحبست عندها خالد بن يزيد فقالت له يوماً: (ما رأيت في الرجال أجمل منك ولا أشجع وأنا أريد أن أرضعك فتكون أخاً لولدي) وكان له ابنان أحدهما بربري والآخر يوناني وقالت له (نحن جماعة البربر لنا رضاع: إذا فعلناه نتوارث به) فعمدت إلى دقيق الشعير فلثته بزيت وجعلته على ثديها ودعت ولديها وقالت (كلا معه على ثديي) ففعلا فقالت (قد صرتم اخوة).

وفي الشعراء أيضا خالد بن يزيد الكاتب، ويرد اسمه في كثير من المصادر من غير صفته (الكاتب) ومن ذلك ما قاله ابن حمدون في التذكرة:

في فصل : نعت الليل والصبح وما جاء في طوله وقصره قال:

وقال البعيث:

تطــاول هــذا الليــل حـتى كـأنه إذا مـا مضـى تثنـى عليه أوائله

ومنها أخذ بشار قوله:

حتى كأنه بليلين موصولين

وقد مضى الشعر.

وتبعه خالد بن يزيد فقال:

والليل وقف علينا ما يفارقنا = كأنما كل وقت منه أولُه# 

فالمقصود هنا على الأرجح خالد بن يزيد الكاتب، وقد افتتح ابن المعتز ترجمة خالد هذا في طبقاته بقوله:

حدثني يوسف بن إبراهيم قال: قال حبيب بن أوس:

ثلاثة من الشعراء ذكروا الليل بمعان مختلفة لميُسبقوا إليها، النابغة حيث يقول:

فإنـك كالليـل الـذي هـو مـدركي وإن خلـت أن المنتـأى عنـك واسع

وبشار حيث يقول:

لــم يطــل ليلـي ولكـن لـم أنـم ونفــى عنــي الكــرى طيــف ألـمّ

وخالد بن يزيد حيث يقول:

رقـــدت ولـــم تـــرث للســاهر وليـــــل المحــــب بلا آخــــر

قال البلاذري في أنساب الأشراف:

عن المدائني قال: تزوج يزيد بن معاوية فاختة وهي حبة بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة فولدت له: معاوية، وخالداً، وعبد الله الأكبر، وأبا سفيان؛ 

وتزوج أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر فولدت له: عبد الله الأصغر الذي يقال له الأسوار، وعمر، وعاتكة ام يزيد بن عبد الملك؛ 

وتزوج امرأة من غسان فولدت له رملة؛ ففي فاختة يقول:

اســـــــــلمي أم خالـــــــــد رب ســـــــــاعٍ لقاعـــــــــد

=انظر القطعة كاملة في جمهرة الأمثال لأبي هلال/ المثل رب ساع لقاعد، وقارن بما حكاه البكري في فصل المقال فقد روى حكاية أخرى للمثل تبدو من حبكتها أنها بقلم متلاعب خبير بالتشويق الطائفي قال: 

وذكر أبو محمد الهمداني أن أول من قال "رب ساع لقاعد" معاوية أبي سفيان، وكان من خبر ذلك أنه قال لابنه يزيد: هل بقي في نفسك أرب من الدنيا؟ قال: نعم، أم خالد امرأة عبد الله بن عامر بن كريز. وكان عبد الله عامل معاوية على البصرة، فأمر عمرو بن العاص أن يكتب إليه يشير عليه بالوفادة على أمير المؤمنين معاوية لعله يعمل له في تزويج هند بنت معاوية. فخف لذلك ابن عامر حتى وصل إليه. فأزلفه معاوية وقربه، ثم غفل عنه، فساء ذلك عبد الله بن عامر، وشكا أمره إلى عمرو بن العاص. فقال له عمرو: إنه كره أن يدخل ابنته على ضرة فطلق أم خالد، فطلقها، وأقام أياماً؛ فقال له معاوية: إن أهل البصرة تواترت كتبهم يذكرون اضطراباً في البلد، وأمره بالعود إلى عمله، ووعده بإنفاذ ما ابتدأه، فانصرف ابن عامر. فلما انقضت عدة أم خالد بعث معاوية أبا هريرة إلى المدينة يخطبها على يزيد. فلما دخل المدينة بدأ بالمسجد فصلى، وألم بالقبر فسلم ودعا ثم مال إلى حلقة الحسن والحسين فسلم وقعد. فسألوه: فيم قدمت؟ فأخبرهم، فقال له الحسن: اذكرني لها، فمضى حتى استأذن على أم خالد، وخبرها بما بعث له، وبما أوصاه به الحسن. فقالت: بأيهم تشير يا عماه؟ قال: أرددت الأمر إليّ؟ قالت: نعم. قال: فأرى أن لا تؤثري أحداً على من رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح فاه ويلثم ثناياه، يعني الحسن رحمه الله. وبلغ الخبر معاوية فقال:

رب ســــــــــاعٍ لقاعـــــــــد واســـــــــلمي أم خالــــــــد

(تتمة كلام البلاذري)

وفي أم كلثوم يقول:

إذا أتكـات علـى الأنمـاط فـي غرفٍ بــدير مــران عنــدي أم كلثــوم

وكان قد وجد على أم خالد بنت أبي هاشم وكان لها مؤثراً فتزوج في حجةٍ حجها أم مسكين بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال:

أراك أم خالــــــدٍ تضــــــجين بـــاعت علــى بيعــك أم مســكين
ميمونـــة مــن نســوةٍ ميــامين زارتــك مــن طيبــة فـي حـوارين
فــي بلــدةٍ كنــت بهـا تكـونين فالصـــبر أم خالــدٍ مــن الــدين
إن الـــذي كنـــت بـــه تــدلين ليــس كمــا كنــت بــه تظنيــن

وطلق يزيد أم مسكين فتزوجها عبيد الله بن زياد، وإنما رضيت به مغايظةً ليزيد، فقتل عنها ابن زياد، فخطبها محمد بن المنذر بن الزبير فتزوجته ثم نافرته وقالت: إني والله ما تزوجتك رغبةً فيك، ولكني أردت أن أغسل سوءةً كنت وقعت فيها.

وقال في فصل أولاد يزيد:

فولد يزيد بن معاوية:

معاوية، وخالداً، وعبد الله الأكبر، وأبا سفيان، أمهم أم خالد بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وكان اسمها فاختة وتلقب حبة؛ وعبد الله الأصغر الذي يقال له الأسور، وعمر، وعاتكة تزوجها عبد الملك بن مروان فولدت له يزيد بن عبد الملك، أمهم أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر بن كريز؛ 

وعبد الرحمن، وعبد الله الذي يقال له أصغر الأصاغر، وعثمان، وعتبة الأعور، ويزيد، ومحمداً، وأبا بكر، وأم يزيد، لأمهات أولادٍ شتى، وأم عبد الرحمن، ورملة؛ فتزوج أم يزيد الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان، وأما رملة وأم عبد الرحمن فتزوجهما عباد بن زياد واحدة بعد أخرى، وكان الذي زوج عباداً خالد بن يزيد، فعيره عبد الملك بذلك وقال: زوجته وقد عرفت دعوته فقال خالد: أما إنه سلفك وهو دعيي، ولو كان دعي غيري ما زوجته.

وفي العقد الفريد عن عبد الله بن المُبارك عن رجل أخبره، قال: كنتُ مع خالد بن يزيد بن معاوية في صَحن بيت المَقدس، فلقينا عمرُ بن عبد العزيز ولا أعرفه، فاخذ بيد خالد، وقال: يا خالد، أعلينا عَين؟ قلتُ: عليكما من الله عينٌ بَصيرة وأذن سميعة. قال: فاستلّ يدَه من يد خالد وأرعد ودَمعت عيناه ومَضى. فقلت لخالد: مَن هذا؟ قال: هذا عمرُ بن عبد العزيز، إن عاش فيُوشك أن يكون إماماً عدلًا. 

وفي العقد المفصل للحلي:

وعن المدايني قال: جرى بين عبد الملك بن مروان وعمرو بن سعيد منازعة، فأغلظ له عمرو، فقال له خالد بن يزيد: يا عمرو! أمير المؤمنين لا يُكلَّم بمثل هذا! فقال له عمرو: أسكت فوالله لقد سلبوك ملكك ونكحوا أُمّك فما هذا النصح الموشّح بغش، أنت كما قال الشاعر:

كمرضـــعة أولاد أخـــرى وضـــيّعت بينهـا فلـم ترقـع بـذلك مرقعـا

وفي الفاحر للمفضل بن سلمة: في قولهم: عنقاء مغرب قال بعدما شرح سبب تسميتها:

فضربتها العرب مثلاً في أشعارها. وأنشد لعنترة بن الأخرس الطائي في مرثيّة خالد بن يزيد بن معاوية:

لَقَــد حَلَّقَـتْ بـالجَوِّ فَتْخَـاءُ كاِسـِرٍ كَعَنْقَــاءِ دَمْــخٍ حَلَّقَــتْ بــالحَزَوَّرِ
فمـا إنْ لهـا بَيْـضٌ فَيُعْـرَفُ بَيْضـُها ولا شــِبْهُ طَيْــرٍ مُنْجِــدٍ أو مُغَــوِّرِ

وفي الفهرست لابن النديم أثناء تسمية مؤلفات المدائني وكتاب قصيدة خالد بن يزيد في الأحداث والملوك 

وفي القرط على الكامل لابن سعد الخير:

وقوله فان لخالد قديما سبق إليه.

ذكر ابن قتيبة في عيون الأخبار أن عمرو بن عتبة قال: إن خالد أدرك من قبله، وأتعب من بعده، ولو طلب هذا الأمر بقديم غلب عليه، وحديث لم يسبق إليه، ولكنه علمان فسلم الأمر إلى أهله،

وفي المختصر في أخبار البشر وفيات سنة 82:

وفي هذه السنة أعني سنة اثنتين وثمانين توفي خالد بن يزيد بن معاوية، وكان من المعدودين في بني أمية بالسخاء والفصاحة والعقل.

ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين، فيها بنى الحجاج مدينة واسط.

وفي ترجمة خالد في الوافي للصفدي:

 قال الزبير بن بكار: كان خالد وأخواه عبد الله وعبد الرحمن من صالحي القوم. جاءه رجل فقال له:

قد قلت فيك بيتين، قال: فأنشدهما، قال: على حكمي؟ قال: نعم، فأنشده: من الطويل

سـألت النَّـدى والجـود حران أنتما؟ فقـــالا جميعــاً إنّنــا لعبيــد
فقلت: فمـــن مولاكمــا فتطــاولا علـــيَّ وقـــالا: خالــد و يزيــد

فأعطاه مائة ألف درهم

والبيتان مع قصتهما في ترجمة خالد في "معجم الأدباء" لياقوت 

وفي ثمرات الأوراق زيادة فأعطاه مائة ألف درهم وقال له أن زدتنا زدناك فأنشد يقول:

كريـــمٌ كريـــمُ الأمهــات مهــذّبٌ تــدفَّق كفّــاه النــدى وشـمائله
هـو البحـر مـن أي الجهـات أتيته فلجتـه المعـروف والجـود سـاحله
جـوادٌ بسـيط الكـفّ حـتى لـو أنّـه دعاهـا لقبـضٍ لـم تجبـه أنـامله

فقال يا غلام أعطه مائة ألف درهم وقل له أن زدتنا زدناك فأنشد يقول:

تـبرَّعت لـي بـالجود حـتى نعشـتني وأعطيتنــي حــتى حســبتك تلعــبُ
وأنبـتَّ ريشـا فـي الجناحين بعدما تسـاقط منـيّ الريـش أو كاد يذهب
فأنت الندى وابن الندى وأخو الندى حليـف النـدى مـا للندى عنك مذهب

فقال يا غلام أعطه مائة ألف درهم وقل له إن زدتنا زدناك فقال حسب الأمير ما سمع وحسبي ما أخذت وانصرف.

وفي المستقصى للزمخشري في المثل رب ساع لقاعد:

وقال يزيد بن معاوية:

أنعمـــــــــى أم خالـــــــــد رب ســــــــــاع لقاعـــــــــد
أن هــــــذى الــــــتي تـــــري ن ســــــــــبتنى بـــــــــوارد

وفي المعارف لابن قتيبة وأما عائشة (بنت عبد الملك بن مروان) فكانت عند خالد بن يزيد بن معاوية وكانت فاطمة عند عمر بن عبد العزيز.

وفي تاريخ حكماء الإسلام للظهير البيهقي:

ويحيى النحوي البطريق هو الذي صنف كتبا ورد وفيها على أفلاطون وأرسطو حين همت النصارى بقتله ، وقال في شأنه أبو علي هو يحيى النوي المموه على النصارى ، وأكثر ما أورده الإمام حجة الإسلام الغزالي رحمه الله في تهافت الفلاسفة تقرير كلام يحيى النحوي . وله تصانيف كثيرة، منه أخذ الطلب خالد بن يزيد بن معاوية .

وفي سفط الملح في ترجمة يزيد: وكنيته أبو خالد، وأمه ميسون، ولد بالماطرون من بلد دمشق يوم مات أبوه، وتوفي بدمشق يوم الخميس النصف من ربيع الأول سنة أربع وستين وعمره ثمان وثلاثون سنة، وكان ملكه ثلاث سنين وثمانية أشهر. وبويع:

وفي كتاب غوطة دمشق لمحمد كرد علي:

شمس: من إقليم بيت الآبار، دائرة. كان يسكنها سعيد بن أبي سفيان بن حرب بن خالد بن يزيد. وكانت لجده خالد بن يزيد.

وفي مجالس ثعلب عن أبان بن عثمان قال: لما ثقل عبد الملك بن مروان أرسل إلى خالد بن يزيد بن معاوية، وخالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، قال: أتدريان لم بعثت إليكما؟ قالا: نعم، ترينا ما أصبحت فيه من العافية.

قال: لا، ولكنه كان في بيعة الوليد وسليمان ما قد علمتما، فإن أردتما أن أقيلكما أقلتكما. قالا: لا، وكيف تقيلنا وقد جعلت لهما في رقابنا مثل هذه السواري. فقال: أجيزا، أما والله لو قلتما غير هذا لقدمتكما أمامي.

وفي مروج الذهب للمسعودي في ترجمة مروان:

وهلك مروان بدمشق في هذه السنة، وهي سنة خمس وستين، وقد تنازع أهل التواريخ وأصحاب السير ومن عُنِيَ بأخبارهم في سبب وفاته: فمنهم من رأى أنه مات مطعوناً، ومنهم من رأى أنه مات حَتْفَ أنْفِهِ ومنهم من رأى أن فاختة بنت أبي هاشم بن عتبة أم خالد بن يزيد بن معاوية هي التي قتلته، ...إلخ.

البحور (5)

الطويل
الوافر
الكامل
الهزج
المتقارب

القوافي (8)

ب
ر
د
ق
ع
ء
لا
ن

القصائد (19)

خالد بن يزيد بن معاوية
خالد بن يزيد بن معاوية

القطعة من أغاني العرب افتتح بها أبو الفرج الأصبهاني أخبار خالد بن يزيد، والقُلب في البيت الأول السوار قال:

خالد بن يزيد بن معاوية
خالد بن يزيد بن معاوية

القطعة هي القصيدة التي وردت فيها أبيات الغناء وفي قصتها تعليق على البيت الأخير أنه منحول وأن خالدا كان يقول: (على من قاله ومن نحلنيه لعنة الله.)

خالد بن يزيد بن معاوية
خالد بن يزيد بن معاوية

البيتان من شعره في رملة بنت الزبير انظر قصتهما في القطعة السابقة

خالد بن يزيد بن معاوية
خالد بن يزيد بن معاوية

قال ابو الفرج: أخبرني الطوسي، قال: حدثني عمي مصعب، قال: تزوج خالد بن يزيد بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فقال فيها

خالد بن يزيد بن معاوية
خالد بن يزيد بن معاوية

القطعة ثالث ما رواه البلاذري من شعر خالد في أنساب الأشراف قال: وقال خالد بن يزيد (ثم أورد البيتين)

خالد بن يزيد بن معاوية
خالد بن يزيد بن معاوية

القطعة رابع ما رواه البلاذري من شعر خالد في أنساب الأشراف قال:

خالد بن يزيد بن معاوية
خالد بن يزيد بن معاوية

القطعة خامس ما رواه البلاذري من شعر خالد في أنساب الأشراف قال:

خالد بن يزيد بن معاوية
خالد بن يزيد بن معاوية

القطعة سادس ما رواه البلاذري من شعر خالد في أنساب الأشراف قال:

خالد بن يزيد بن معاوية
خالد بن يزيد بن معاوية

القطعة سابع ما رواه البلاذري من شعر خالد في أنساب الأشراف قال:

خالد بن يزيد بن معاوية
خالد بن يزيد بن معاوية

القطعة ثامن ما رواه البلاذري من شعر خالد في أنساب الأشراف قال: في ترجمة أخيه أبي بكر وقد ترجم البلاذري لإخوة خالد وهم على الترتيب

خالد بن يزيد بن معاوية
خالد بن يزيد بن معاوية

القطعة تاسع ما رواه البلاذري من شعر خالد في أنساب الأشراف قال: في ترجمة أخيه أبي بكر

خالد بن يزيد بن معاوية
خالد بن يزيد بن معاوية

القطعة عاشر ما رواه البلاذري من شعر خالد في أنساب الأشراف قال: