سَأُضْمِرُ وَجْدِي فِي فُؤَادِي وَأَكْتُمُ

وَمُحَلَّمٌ يَسْمَوْنَ تَحْتَ لِوَائِهِمْ

الأبيات 12
سَأُضـْمِرُ وَجْـدِي فِـي فُـؤَادِي وَأَكْتُـمُ وَأَســْهَرُ لَيْلِــي وَالْعَــوَاذِلُ نُـوَّمُ
وَأَطْمَـعُ مِـنْ دَهْـرِي بِمَـا لَا أَنَـالُهُ وَأَلْــزَمُ مِنْـهُ ذُلَّ مَـنْ لَيْـسَ يَرْحُـمُ
وَأَرْجُو التَّدَانِي مِنْكِ يَا ابْنَةَ مَالِكٍ وَدُونَ التَّــدَانِي نَـارُ حَـرْبٍ تَضـَرَّمُ
فَمُنِّـي بِطَيْـفٍ مِـنْ خَيَالِـكِ وَاسـْأَلِي إِذَا عَـادَ عَنِّـي كَيْـفَ بَـاتَ الْمُتَيَّمُ
وَلَا تَجْزَعِـي إِنْ لَـجَّ قَوْمُـكِ فِـي دَمِي فَمَـا لِـيَ بَعْـدَ الْهَجْـرِ لَحْمٌ وَلَا دَمُ
أَلَمْ تَسْمَعِي نَوْحَ الْحَمَائِمِ فِي الدُّجَى فَمِـنْ بَعْـضِ أَشـْجَانِي وَنَوْحِي تَعَلَّمُوا
وَلَـمْ يَبْـقَ لِـي يَـا عَبْلَ شَخْصٌ مُعَرَّفٌ ســِوَى كَبِــدٍ حَــرَّى تَـذُوبُ فَأَسـْقَمُ
وَتِلْــكَ عِظَــامٌ بَالِيَــاتٌ وَأَضــْلُعٌ عَلَـى جِلْـدِهَا جَيْـشُ الصـُّدُودِ مُخَيِّـمُ
وَإِنْ عُشـْتُ مِنْ بَعْدِ الْفُرَاقِ فَمَا أَنَا كَمَــا أَدَّعِــي أَنِّـي بِعَبْلَـةَ مُغْـرَمُ
وَإِنْ نَـامَ جَفْنِـي كَـانَ نَـوْمِي عُلَالَةً أَقُــولُ لَعَـلَّ الطَّيْـفَ يَـأْتِي يُسـَلِّمُ
أَحِــنُّ إِلَـى تِلْـكَ الْمَنَـازِلِ كُلَّمَـا غَــدَا طَــائِرٌ فِــي أَيْكَـةٍ يَتَرَنَّـمُ
بَكَيْـتُ مِـنَ الْبَيْـنِ الْمُشـِتِّ وَإِنَّنِـي صـَبُورٌ عَلَـى طَعْـنِ الْقَنَا لَوْ عَلِمْتُمْ
عَنتَرَة بن شَدّاد
176 قصيدة
1 ديوان

 عَنْتَرَةُ بنُ شَدّادٍ مِنْ قَبِيلَةِ عَبسٍ، وَأُمُّهُ حَبَشِيَّةٌ اسْمُها زَبِيبَةٌ، فكانَ أَحَدَ أَغْرِبَةِ العَرَبِ وَهُمْ ثَلاثَةٌ: عَنْتَرَةُ وَخُفافُ بنُ نَدْبَةَ وَالسُّلَيكِ. يُعَدُّ عَنْتَرَةُ أَشْهَرَ فُرْسانِ العَرَبِ وَشُجْعانِهِمْ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَقَدْ مَحا عَنْ نَفْسِهِ عارَ مَوْلِدِهِ بِما أَظْهَرَهُ مِنْ شَجاعَةٍ فِي القِتالِ والدِّفاع عنْ قومِهِ، فَاعْتَرَفَ بِهِ أَبُوهُ وَأَلْحَقَهُ بِنَسَبِهِ، وَقد شَهِدَ حَرْبَ داحِسَ وَالغُبَراءِ فَحَسُنَ فِيها بَلاؤُهُ، وَعُرِفَ بِحُبِّهِ لِابْنَةِ عَمِّهِ عَبْلَةَ، وَهُوَ مِنَ الشُّعَراءِ الفُحُولِ المُتَقَدِّمِينَ المُجِيدِينَ، وَأَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، وَقَدْ جَعَلَهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ فِي طَبَقاتِهِ، وَتُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 22 ق.هــ. 

601م-
22ق.هـ-

قصائد أخرى لعَنتَرَة بن شَدّاد

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة