الأبيات 3
رسـولي إذا لـم يغشـهن رسول صـباً وقبـول بـل صـباً وقبولُ
وقلـب سوى قلب الكتيبة باسل وحـد سـوى حـد الحسـام صقيل
وما حسن صبر ما ترين ولا رضى بنــأي ولكــن المحـب حمـول
أبو الحسن السلامي
117 قصيدة
1 ديوان

محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي. من أشعر أهل العراق في عصره. ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده. ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.

1003م-
393هـ-