هل من سبيل إلى بيتي وجاريتي
الأبيات 11
هـل مـن سـبيل إلـى بيتي وجاريتي أنــى وكيــف ومــا داري بدانيـة
أم هـل سبيل إلى البيت الذي سكنت فيــه الـتي بفراقـي غيـر راضـية
لا أحمـد البعـد عنهـا بعد معرفتي بأنهـــا لبعــادي غيــر حامــدة
أشـكو إلـى اللـه دهـراً غير متئد مـن قبـح مـا لـج فيه من معاندتي
مـا زدت فيـه اجتهـاداً في معاتبة إلا وزاد اجتهــاداً فــي مغـايظتي
أقــول والــدهر لا يـألو مراغمـة وليــس يثنيـه شـيء عـن مراغمـتي
يــا واحــداً ليـس إلا مـن يـؤمله ويرتجــى عفــوه جـد لـي بواحـدة
وامنـن علـي علـى أنـي وإن نزحـت عنـي فمـا هـي عـن قلـبي بنازحـة
ناشــدتك اللــه فيمـا أشـرت بـه إلا قبلـــت ولا تهمـــل مناشــدتي
واستعمل السخف واترك ما سواه فما لــذاذة العيـش إلا فـي المسـاخفة
والصـفع إيـاك منـه فـالعمى أبداً بغيـــر شــك منــوط بالمصــافعة
أبو الرقعمق
29 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن محمد الأنطاكي.

شاعر فكه، تصرف بالشعر جدلاً وهزلاً ومجوناً.

وهو أحد شعراء اليتيمة، ومن المداح المجيدين.

أصله من أنطاكية، وأقام بمصر طويلاً يمدح ملوكها ووزراءها وتوفي فيها.

له كتاب (رستاق الاتفاق).

1009م-
399هـ-