سَكَتُّ فَغَرَّ أَعْدَائِي السُّكُوتُ

مما نُسب إلى عنترة

الأبيات 9
ســَكَتُّ فَغَـرَّ أَعْـدَائِي السـُّكُوتُ وَظَنُّــونِي لِأَهْلِــي قَــدْ نَسـِيتُ
وَكَيْـفَ أَنَـامُ عَـنْ سـَادَاتِ قَوْمٍ أَنَـا فِـي فَضـْلِ نِعْمَتِهِـمْ رَبِيتُ
وَإِنْ دَارَتْ بِهِـمْ خَيْـلُ الْأَعَـادِي وَنَــادَونِي أَجَبْـتُ مَتَـى دُعِيـتُ
بِســَيْفٍ حَـدُّهُ يُزْجِـي الْمَنَايَـا وَرُمْـحٍ صـَدْرُهُ الْحَتْـفُ الْمُمِيـتُ
خُلِقْـتُ مِـنَ الْحَدِيـدِ أَشَدَّ قَلْباً وَقَـدْ بَلِـيَ الْحَدِيـدُ وَمَا بَلِيتُ
وَإِنِّـي قَـدْ شـَرِبْتُ دَمَ الْأَعَـادِي بِأَقْحَـافِ الـرُّؤُوسِ وَمَـا رَوِيـتُ
وَفِي الْحَرْبِ الْعَوَانِ وُلِدْتُ طِفْلاً وَمِـنْ لَبَـنِ الْمَعَـامِعِ قَدْ سُقِيتُ
فَمَـا لِلرُّمْـحِ فِـي جِسـْمِي نَصِيبٌ وَلَا لِلســَّيْفِ فِـي أَعْضـَايَ قُـوتُ
وَلِــي بَيْـتٌ عَلَا فَلَـكَ الثُّرَيَّـا تَخِــرُّ لِعُظْـمِ هَيْبَتِـهِ الْبُيُـوتُ
عَنتَرَة بن شَدّاد
176 قصيدة
1 ديوان

 عَنْتَرَةُ بنُ شَدّادٍ مِنْ قَبِيلَةِ عَبسٍ، وَأُمُّهُ حَبَشِيَّةٌ اسْمُها زَبِيبَةٌ، فكانَ أَحَدَ أَغْرِبَةِ العَرَبِ وَهُمْ ثَلاثَةٌ: عَنْتَرَةُ وَخُفافُ بنُ نَدْبَةَ وَالسُّلَيكِ. يُعَدُّ عَنْتَرَةُ أَشْهَرَ فُرْسانِ العَرَبِ وَشُجْعانِهِمْ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَقَدْ مَحا عَنْ نَفْسِهِ عارَ مَوْلِدِهِ بِما أَظْهَرَهُ مِنْ شَجاعَةٍ فِي القِتالِ والدِّفاع عنْ قومِهِ، فَاعْتَرَفَ بِهِ أَبُوهُ وَأَلْحَقَهُ بِنَسَبِهِ، وَقد شَهِدَ حَرْبَ داحِسَ وَالغُبَراءِ فَحَسُنَ فِيها بَلاؤُهُ، وَعُرِفَ بِحُبِّهِ لِابْنَةِ عَمِّهِ عَبْلَةَ، وَهُوَ مِنَ الشُّعَراءِ الفُحُولِ المُتَقَدِّمِينَ المُجِيدِينَ، وَأَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، وَقَدْ جَعَلَهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ فِي طَبَقاتِهِ، وَتُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 22 ق.هــ. 

601م-
22ق.هـ-

قصائد أخرى لعَنتَرَة بن شَدّاد

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة