ونَدمان صدقٍ قال لي بعد هَدأةٍ
الأبيات 5
ونَـدمان صـدقٍ قـال لـي بعد هَدأةٍ مـن الليل قم نَشرَب فقلتُ له مَهلا
فقـال أَبُخلاً يـا بـنَ أسماءَ هاكَها كُمَيتـاً كريح المِسكِ تَزدَهِفُ العَقلا
فتــابعتُه فيمـا أراد ولـم أكُـن بخيلاً علـى النَّدمانِ أو شكِساً وَغلا
ولكننـي جَلـدُ القُـوى أبذلُ النَّدى وأشـربُ مـا أُعطى ولا أقبل العَذلا
ضحوكٌ إذا ما دبَّت الكأسُ في الفتى وغيَّــرهُ ســُكرٌ وإن أكـثر الجَهلا
مالك بن أسماء الفزاري
25 قصيدة
1 ديوان

مالك بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، أبو الحسن.

شاعر غزل ظريف، من الولاة. كان هو وأبوه من أشراف الكوفة.

وتزوج الحجاج أختة (هند بنت أسماء) وتقلد خوارزم، وأصبهان للحجاج.

ووقع منه ما أوجب حبسه مدة طويلة. شعره كثير، ومن أبياته السائرة:

منطقُ صائب، وتلحن أحياناً وأحلى الحديث ما كان لحنا

واختار له أبو تمام أبياتاً من الحماسة.

718م-
100هـ-