فاتَنا بَدْرٌ وأُحْدٌ

وردتْ القصيدة التالية في كتاب "فتوح الإسلام ببلاد العجم وخراسان" المنسوب إلى الواقدي.

الأبيات 8
فاتَنـــا بَـــدْرٌ وأُحْــدٌ وَشــــَهِدْنا الْقادِســـِيَّهْ
فَــاثْبُتُوا لِلْقَـومِ ضـَرْباً بِســـــُيُوفٍ حَـــــارِثِيَّهْ
وَارْشــُقُوا لِلْقَـومِ رَشـْقاً بِســـــِهامٍ فَارِســـــِيَّهْ
إِنَّمـــا الْفَضــْلُ وَرَبِّــي فـــي نَقيــضِ النَّشــِبِيَّهْ
إِذْ يَــرَونَ الطَّعْــنَ مِنَّـا بِرِمـــــاحٍ داعِصـــــِيَّهْ
فَـــاحْمِلُوا حَمْلاً وَشــِيكاً ثُــمَّ شــِيلُوا الْمُرْهَفِيَّـهْ
واخْطُبُوا الْحُورَ إِلى اللهْ بِقِتــــالِ الْقادِســــِيَّهْ
كَـي تَنـالُوا الْفَوزَ قِدْماً فــــي غُـــدُوٍّ وَعَشـــِيَّهْ

عمرُو بنُ مَعْدي كَرِبَ الزُّبَيْدِيّ، أبو ثَور، من قبيلةِ زُبَيد المِذحجيّة القحطانيّة اليمانيّة. شاعرٌ مخضرمٌ يُعَدُّ من أشهرِ الفرسانِ العرب، ولد نحو 75ق.ه/549م، وتُوفّيَ في 21ه/642م، عاشَ الشّطرَ الأكبرَ من حياتِهِ في الجاهليّة، وكانَ فيها رئيساً لقومِهِ بني "زُبَيد" بعد مقتلِ أخيهِ "عبد الله"، وقد واجهَ في الجاهليّة العديد من القبائل العربيّة مع قومِهِ؛ من مثل بني عامر وبني سُلَيم وبني مازِن الّذين قتلوا أخاه عبد الله. أسلمَ سنة 9هـ في عامِ الوفود، ثمّ ارتدّ عن الإسلام وانضمّ إلى الأسود العَنْسِيّ، لكن سلّم نفسَهُ إلى جيشِ أبي بكر بعد ذلك وعادَ للإسلام، وشاركَ في الفتوحاتِ الإسلاميّة الممتدّة وشهد أهمّ المعارك؛ من مثل معركة اليرموك ومعركة القادسيّة الّتي أبلى فيها بلاءً حسناً، ومعركةِ نهاوند. وتوفّيَ بعد معركة نهاوند سنة 21هـ في موضعٍ يُقالُ له "رُوذة" من أرضِ فارس. اشتُهِرَ بفروسيّتِهِ البالغةِ وحُبِّهِ للطَّعام، ويدورُ أغلبُ شعرِهِ في الحماسةِ ووصفِ الحربِ والمعاركِ والفخرِ بالنّفسِ وبالقبيلة. 

642م-
21هـ-

قصائد أخرى لعَمْرُو بنُ مَعْدِي كَرِب الزُّبَيْدِيّ

عَمْرُو بنُ مَعْدِي كَرِب الزُّبَيْدِيّ
عَمْرُو بنُ مَعْدِي كَرِب الزُّبَيْدِيّ

شطرٌ تداولته معاجمُ اللغة.