تَزَوَّد منَ الأَقمارِ قبلَ أُفولِها
الأبيات 6
تَـزَوَّد مـنَ الأَقمـارِ قبـلَ أُفولِها لِظُلمَــةِ أَيّـامِ الفِـراقِ وَطولِهـا
فَــرُبَّ وداعٍ يَنفَـعُ المَـرءِ بَعضـُهُ إِذا رَضـِيَت نَفـسُ امرىـءٍ بِقَليلِها
غـداً تَفعَلُ الأَشجانُ بِالرَكبِ فِعلَها وَتُجتَـثُّ هاتيـكَ المُنى مِن أُصولِها
وَيَـدري أَخـوا الأَشـواقِ سرَّ هُلوعهِ لِـذكر النَوى وَالخوفِ قبلَ نُزولِها
لَقـد بـوغِتَت تلـك المُنى فَتَصرَّمَت وَلم تَقضِ منها النَفسُ أَيسَرَ سولِها
أَأَنـتَ رَزيـنٌ أَيُّهـا القَلبُ في غدٍ كعهــدِكَ أم ســارٍ وَراءَ حُمولِهـا