|
لَــكَ
الخَـذِم
الصِمصـام
إِمّـا
تجـرّدا
|
تَخـرُّ
لَـهُ
الهامـات
فـي
الحَرب
سُجَّدا
|
|
وَتَعنــو
لَــكَ
الأَقـدار
وَهِـيَ
مُطيعـة
|
وَتَــأبى
العُلــى
إِلّاك
لِلنـاس
سـَيّدا
|
|
وَأَيَّـــدك
الرَحمَـــن
مِنــهُ
بِقُــدرة
|
بِهـا
جـدُّك
المُختـار
مِـن
قَبـل
أَيّدا
|
|
نَســدُّ
بِـكَ
الثَغـر
المَخـوف
وَنَسـتَقي
|
بِـكَ
الغَيـث
إِن
ضـَنَّ
السـَحاب
وَصـرّدا
|
|
وَكَفّـاك
كَـفّ
فـي
الـوَغى
تُمطِرُ
الدَما
|
وَكَـفّ
بِهـا
فـي
السلم
نَستمطر
النَدى
|
|
هَيـا
فَيصـل
الحَـق
المُـبين
وَمَـن
بِهِ
|
تَعـالى
مَنـار
الدين
بِالعَدل
وَالهُدى
|
|
بِجــدِّك
قِــدماً
أَنقــذ
اللَــه
أُمَّـةً
|
طَغا
البَغي
فيها
وَاِستَطالَت
يَد
العِدى
|
|
فَجئت
عَلــى
آثــاره
الغُــر
تَقتَفـي
|
وَتُعلـي
لِمَجـد
العـرب
صـَرحاً
مشـيَّدا
|
|
لَقَــد
قَـدتها
قـبَّ
البُطـون
ضـَوامِراً
|
تُـثير
دُجـى
مِـن
قـاتم
النَقع
أَسوَدا
|
|
تُقــلُّ
إِلــى
الهَيجــاء
كُـل
سـَمَيدَعٍ
|
أَبــى
الــدَهر
إِلّا
أَن
يَكـون
ممجَّـدا
|
|
فَأَوطـــأتهنّ
الغوطـــتين
وَتَــدمراً
|
وَعــادَ
لَهـا
نَهـر
الشـَريعة
مَـورِدا
|
|
وَبَـدَّدنَ
فـي
الشـَهباء
جَيشـاً
تَعـوّدت
|
فَيـــالقه
أَن
تَســـتَميت
وَتَصـــمدا
|
|
فَـديتك
يـابن
الطـاعنين
مِـن
العِدى
|
بصـدر
القَنـا
الخَطـيّ
نَحـراً
وَأَكبُدا
|
|
وَيـابن
الكمـاة
الصـيد
مِن
آل
هاشم
|
ســَنام
العلـى
مِمَـن
أَغـار
وَأَنجَـدا
|
|
وَمَــن
فيهـم
التَنزيـل
جـاءَ
مبيّنـاً
|
لَهُـم
مِـن
عَظيـم
الفَضـل
فَضـلاً
مُؤكَدا
|
|
لَقــد
شـدت
لِلعُـرب
الأُبـاة
مَفـاخراً
|
وَمَجــداً
عَلــى
مَـرّ
الزَمـان
مُخلَّـدا
|
|
وَأَنتُــم
مَلاذ
العـرب
إِن
نـابَ
حـادث
|
وَأَكرمهــم
بَيتــاً
وَمَجــداً
وَسـُؤددا
|
|
ليهنَـكَ
فَتـح
يـا
اِبـن
أَحمـد
زاهـر
|
بِـهِ
المُلـك
وَالـدين
الحَنيـف
تَوطدا
|
|
وَعــادَت
بِـهِ
عَيـن
المَعـالي
قَريـرةً
|
وَوَجـه
الأَعـادي
كاسـف
اللَـون
أَربَدا
|
|
أَلا
فـي
سـَبيل
العـرب
يـا
بـن
محمّد
|
تَجشـَّمت
فـي
طُـرق
العُلـى
كُـلَّ
فَدفَـد
|
|
وَثَقــت
بِنَصــر
اللَــه
بَعــد
تَوكُّـلٍ
|
عَلـى
اللَـه
وَالعضـب
الجُراز
المهنّد
|
|
فَســوَّمتَها
جُــرداً
عِتاقــاً
ضـَوامراً
|
طَوالـعَ
فـي
لَيـل
مِـن
النَقـع
أَسـود
|
|
عَــوابس
فـي
وَجـه
الخطـوب
دَواجيـاً
|
تَــروح
عَلَيهــا
الـدارعون
وَتَغتَـدي
|
|
ضــَوابح
يَعلكــنَ
الشــَكيم
كَأَنَّمــا
|
غـدا
رَعيهـا
مِـن
دُون
مَرعـى
وَمَورده
|
|
ســُبحن
بلُــجٍّ
مِـن
دَم
الشـوس
زاخـرٍ
|
وَخـاضَ
بِهـا
غمـر
الـرَدى
كُـلّ
أَصـيد
|
|
فَــوارس
مِـن
عَلِيـا
لُـؤَي
بِـن
غـالبٍ
|
تَهِــشُّ
لقـرع
الـبيض
فـي
كُـل
مَشـهد
|
|
بِنـت
فَـوق
هـام
النَسـر
مُلكاً
تبوّأت
|
بِــهِ
دُون
مَــن
سـاماه
أَشـرَف
مَقعَـد
|
|
تَـــرفُّ
عَلَيهـــا
رايـــة
عَربيَّـــة
|
معــــزَّزة
بِــــالفَيلق
المتحشـــّد
|
|
فَــآبوا
وَنَصـر
اللَـه
يَخفـق
فَـوقَهُم
|
وَآبـــت
أَعـــاديهم
بـــذلّ
مبــدِّد
|
|
لَكَ
اللَه
يا
بن
الطاعِنين
لَدى
الوَغى
|
صــُدور
الأَعــادي
بِالوَشـيج
المسـدَّد
|
|
وَمَـن
ضـَرَبوا
فَـوقَ
السـِماك
قِبـابهم
|
لِيعشــو
إِلـى
نيرانهـم
كُـل
مُجتـدي
|
|
لَقَــد
طبـت
أَعراقـاً
وَطبـت
مَفـاخِراً
|
وَســـدتَ
بِمَجــد
لا
يســامى
وَمحتِــد
|
|
وَأَعطــاك
ربّ
النــاس
صــارم
قُـدرة
|
مِـن
الحَـزم
وَالـرَأي
الحَصيف
المسدَّد
|
|
فَهَــذي
بَنـو
العـرب
الأُبـاة
تَطلَّعـت
|
إِلَيــكَ
فَخُــذ
مِنهــا
بِـأَطوع
مِقـود
|
|
وَذا
جَيشــك
الجــرّار
غَيــر
مــذمّم
|
تَــأَزَّر
بِالنَصـر
الَّـذي
فيـهِ
تَرتَـدي
|
|
فَـأَطلَع
فَجـرَ
النَصـر
مِـن
بَـرق
قُضبه
|
وَشـــرَّد
بِالأَعـــداء
كُـــل
مشــرَّده
|
|
يَــزفّ
إِلَيــكَ
النيربــان
تَهــانئاً
|
بعــرش
أَبيــك
الهاشــميّ
المؤَبــد
|
|
حسـين
اِبـن
خَيـر
الخَلـق
بَعـد
محمد
|
وَمُـردي
الكمـاة
الصـيد
في
كُل
مَشهَد
|
|
عَميـد
الكِـرام
الغـرّ
مِـن
آل
هاشـم
|
حُمــاة
الـوَرى
مِـن
متهميـن
وَمنجـد
|
|
بَنـوا
قَبـلَ
ذا
لِلعـرب
مَجـداً
مُؤَثَّلاً
|
لَــدُن
أَحكمــو
تَأســيس
ملـك
مَوطَّـد
|
|
فَسـادوا
بَنـي
الأَيّـام
شـَرقاً
وَمَغرباً
|
بِمــا
أَحــرزوه
مِــن
ثَنــاءٍ
مخلـد
|
|
مــآثرهم
فــي
الخــافقين
يُـذيعها
|
حَــديث
مِــن
التاريــخ
غَيـر
مفنَّـد
|
|
تَــزول
اللَيـالي
وَالعُصـور
وذكرهـا
|
لَـــهُ
كُـــلَّ
آن
رَوعـــة
المتجــدّد
|
|
أَفيصـــل
حَقـــاً
إِن
ســيفك
فيصــل
|
يُهـدّى
إِلـى
الـرُوح
الخَفـيّ
فَيَهتَـدي
|
|
أَقــام
بِنــاء
الملـك
بَعـدَ
تَعضضـع
|
وَشــيَّد
عَرشــاً
لَــم
يَكُــن
بِمشــيَّد
|
|
وَهَــذي
بُنـاة
المَجـد
وَافتـكَ
خُشـَّعاً
|
تَحييــك
عِرفانــاً
بِفَضــلك
وَاليَــد
|
|
وَلَــو
أَنَّهــا
تَســطيع
حَمـل
سـِلاحَها
|
لَجاءَتــكَ
تَبغـي
فيـهِ
زَهـو
التجنُّـد
|
|
فمهّــد
إِلـى
مَجـد
الجُـدود
سـَبيلها
|
تَجـد
أَنَّهـا
أَدنـى
إِلَيـك
مِـن
اليَـد
|
|
وَحَــقٌّ
عَلــى
مَــن
كـانَ
سـَيّد
يَعـربٍ
|
تَفـانيه
فـي
إِعلاء
شـَأن
فَـتى
الغَـد
|