هزهــا
الــدل
فماســت
مرحــا
|
كقنـــاة
فـــي
يــدي
مرتعــش
|
وبـدت
شمسـاً
لهـا
الجعـد
بروج
|
وبخـــديها
لمرتـــاد
مـــروج
|
جادهـا
مـاء
الصـبا
فهـو
يموج
|
وعليهــا
الخــال
لمــا
طفحـا
|
قلــت
فـك
رقـي
يـا
ذا
الحبـش
|
مزقـت
ثـوب
الـدجى
فـي
ثغرهـا
|
ثــم
حــاكته
لــه
مـن
شـعرها
|
وانجلــت
ســافرة
عــن
نحرهـا
|
مــــا
رآهــــا
إلا
واســـتحى
|
واعـــترته
دهشـــة
المنــدهش
|
أو
مــا
بتصــره
لمــا
أميــط
|
برقـع
الحسـناء
أمسـى
يستشـيط
|
خجلاً
بــات
فــذا
الطلا
السـقيط
|
عــرق
مــن
وجهــه
قــد
رشـحا
|
فهـي
لولاهـا
الربـى
لـم
ترشـش
|
قـل
لهـا
مـا
للمحيـا
والقناع
|
فلقــد
برقعهـا
ضـافي
الشـعاع
|
أو
تخشـى
نظـرة
القلـب
المراع
|
وهـي
شـمس
المجتلـي
رأد
الضحى
|
كلمــا
أبصــرها
الطــرف
عشـي
|
قتـــل
الأفــك
ليســا
بســواء
|
وجههـا
الـذاكي
التجلـي
وذكاء
|
تصـبح
الشـمس
ويخفيهـا
المساء
|
وهـو
يمسـي
مثـل
مـا
قد
أصبحا
|
بـــاهراً
أشـــراقه
للمعتشــي
|
كـم
رآهـا
السـرب
مـرأى
خشـفه
|
فمشــت
ثــم
رنــت
مــن
خلفـه
|
فاشــتكى
مـن
رجلـه
مـع
طرفـه
|
ومشــى
وعثــاً
برجلــي
أفطحـا
|
ورنــا
شــزراً
بعينــي
أعمــش
|
وســــبت
رملتـــه
أردافهـــا
|
فغـــدت
منهالـــة
أحقافهـــا
|
وســبت
غصــن
النقـا
أعطافهـا
|
فهــو
مرعــروق
ثمــاراً
ولحـا
|
وهــو
معــروش
وإن
لــم
يعـرش
|
ثــم
أوفــى
ســانحاً
منتعشــا
|
إذ
حكاهــا
طــي
كشــح
وحشــا
|
إنمـا
يـدري
ومـا
يـدري
الرشا
|
هــزأت
فــي
ســاقه
مـذ
سـنحا
|
هــزء
العبــل
بســاق
الأحمــش
|
غــادة
مــا
راق
حســن
قبلهـا
|
لــو
رأت
أمــة
موســى
مثلهـا
|
عبــدتها
مــا
تــولت
عجلهــا
|
لا
ولا
قــال
الملا
لــن
نبرحــا
|
عنــد
هــذا
السـائم
المكـترش
|
أرســلت
مـن
جعـدها
صـلاً
يسـيب
|
فـوق
ردفيهـا
فقـل
صـل
الكثيب
|
لـو
رأى
ثعبـان
موسـى
ما
أصيب
|
غــدوةً
إذ
يحشــر
النـاس
ضـحى
|
إذ
هــو
الأرقــش
عيــن
الأرقـش
|
صــدقتني
وعـدها
بعـد
المطـال
|
فــأتت
تســحب
أذيــال
الـدلال
|
وصـلت
وهنـاً
فمـا
أحلى
الوصال
|
حيـــــث
لا
واش
ولا
لاح
لحــــا
|
فكلانــــا
آمــــن
لا
يختشـــي
|
فشـــربنا
تحــت
ليــل
أســفع
|
مــن
طلا
اللهــو
بجــام
مـترع
|
قــد
أمنــا
روحــة
مــن
أروع
|
إذ
مغنينـــا
حمـــام
صـــدحا
|
ونـــديمانا
نـــديما
الأبــرش
|
وافترشـنا
الروض
من
زاهي
ثراك
|
والتحفنــا
فيــه
ملتـف
الأراك
|
حبــذا
يــا
حبــذا
هـذا
وذاك
|
فهمــا
مــا
إن
هجيــر
لفحــا
|
منيـــة
الملتحـــف
المفــترش
|
بربـــى
مخضــرة
فــي
بقلهــا
|
قـد
أصـابت
مفصـداً
مـن
محلهـا
|
إذ
رمتــه
صــائباً
مـن
نبلهـا
|
قـــوس
رام
راح
يــدعى
قزحــا
|
وهـو
فـي
غيـر
الحيـا
لم
يرشش
|
والحميـا
مـذ
بـدت
فـي
كاسـها
|
عطــر
الجــو
شــذى
أنفاســها
|
كــل
مــا
أوحـش
مـن
أيناسـها
|
فهــو
المــوحش
لا
مــا
نزحــا
|
عربــه
عنــه
وإن
لــم
تــوحش
|
أو
مـــا
تبصـــرها
إذ
لمعــت
|
شـع
فيهـا
الليـل
لمـا
شعشـعت
|
خلتهـــا
شــمس
نهــارٍ
طلعــت
|
غيــر
أن
الـبرج
كـان
القـدحا
|
وتجليهــــا
بليــــل
أغطـــش
|
وســقتني
خمــةر
مــن
ريقهــا
|
لــم
يدنســها
صــدا
إبريقهـا
|
دع
ســلام
الخمـر
فـي
تصـفيقها
|
وارتشــــف
راحــــاً
مرحــــا
|
فهــي
أهنــا
نشــوة
للمنتشـي
|
أرشــفتني
ثغرهــا
وهـو
يـروق
|
راق
لــي
منــه
صــبوح
وغبـوق
|
لسـت
أنسـى
أو
هل
ينسى
المشوق
|
ذلـــك
المغبـــق
والمصــطبحا
|
أنــا
مـا
عشـت
ومـا
لـم
أعـش
|
ونـــديمي
صـــرعته
القرقـــف
|
صـــبغت
خــديه
وهــو
الــترف
|
كـــاد
لمــا
خــامرته
يتلــف
|
وغـــدا
منتفضــاً
لمــا
صــحا
|
كانتفــاض
الطــائر
المرتعــش
|
بوشـــاح
بــات
ينــزو
قلقــا
|
صــاغه
مــن
عســجد
فائتلقــا
|
كفـــؤادي
جـــائلاً
إذ
خفقـــا
|
أتــــراه
بفـــؤادي
اتشـــحا
|
ذلـــك
الريــم
ولمــا
يختــش
|
قـد
حكى
البدر
لنا
والليل
داج
|
حلقـه
مـن
عسـجد
فـي
بـاب
ساج
|
والســواري
كمســامير
الرتـاج
|
فمــذ
الصــبح
أتــاه
انفتحـا
|
وانثنــى
فــي
جيشـه
المنكمـش
|
فكــأن
الصــبح
لمــا
اعترضـا
|
طلبــاً
عنــد
الـدياجي
مركضـا
|
وهزيــع
الليــل
لمــا
أعرضـا
|
كـان
خاقانـاً
مـن
الزنج
انتحى
|
حبشــاً
فــأنفض
جيــش
الحبــش
|
فتـــولت
والحشـــا
يتبعهـــا
|
غـــادة
عـــن
لهــا
مربعهــا
|
مــا
لمـن
قـد
فـاتني
موقعهـا
|
غــادرتني
يــوم
وافــت
شـبحا
|
ورمتنـــي
أســهماً
لــم
تطــش
|
غيـر
أنـي
لسـت
أشـكو
المرتمى
|
ولئن
كنــت
المشــوق
المغرمـا
|
أو
أشـــكو
لزمـــاني
الألمــا
|
وقـــد
افــتر
زمــاني
فرحــا
|
يــوم
تزويـج
الهمـام
القرشـي
|
ذاك
مـن
قـد
جاء
باسم
المصطفى
|
جـــده
فهــو
عميــد
الشــرفا
|
فنهنيــــه
وتتلــــو
صـــحفا
|
مــن
تهــانيه
ونملــي
مــدحا
|
تركـــت
حاســـده
فـــي
دهــش
|
أيهــا
الســاري
علـى
أدراجـه
|
لـم
يحـد
بالسـير
عـن
منهـاجه
|
يقطــع
الظلمــاء
فــي
أدلاجـه
|
بســرى
حــرفٍ
رسـيماً
قـد
محـا
|
كـــل
حـــرف
بــالفلا
منتقــش
|
صـــبغت
أخفافهـــا
بـــالعظم
|
إذ
ســرت
تخــدي
بليــل
مظلـم
|
حيــث
تنســاب
انسـياب
الأرقـم
|
تقطـع
البيـد
وتفـري
الصحصـحا
|
وهـي
فـي
خلـق
الفنيـق
الفرحش
|
تســبق
الطـر
وتشـأى
الخاطفـا
|
لـو
بـدت
قـدماً
تجاري
العاصفا
|
لســــليمان
دعاهـــا
آصـــفا
|
أو
لغيلان
لألقـــــى
صــــيدحا
|
بـــالموامي
دهشــة
المنــدهش
|
زم
ينجــو
زمزمــا
والمـازمين
|
والصـفا
حيـث
الصفا
والمروتين
|
بالــذي
أوقفهــا
بالمشــعرين
|
عــج
إذا
عـرف
المعـالي
نفحـا
|
وبــدت
نــار
القـرى
للمعتشـي
|
وانتـه
حـث
انتهـى
فيـك
السرى
|
لأبــى
قــابوس
مــن
أم
القـرى
|
ثـم
هـن
فـي
ذرى
سـامي
الـذرى
|
عربــاً
حلــوا
هنــاك
الأبطحـا
|
وهــم
أنــس
المحــل
المــوحش
|
مــن
نـزار
مـا
الملا
إلا
نـزار
|
بابنهم
إذا
بات
مع
ذات
السوار
|
قد
عجبنا
إذا
سرت
تلقي
الخمار
|
لغـزال
فـي
دجـى
الليـل
انتحى
|
غابــةً
مــن
وشــيه
المفــترش
|
بطـــل
يرتــاع
منــه
البطــل
|
وقاطــــامي
ســـواه
الحجـــل
|
وهــو
إن
قــام
لبحــثٍ
أجــدل
|
أســد
يفــترس
الشــمط
اللحـى
|
وســـواه
مثـــل
عنــز
اخفــش
|
بــدر
ســعد
طــالع
فـي
أوجـه
|
صـــل
وادٍ
مرســـل
فــي
وجــه
|
بحــر
جــود
زاخــر
فـي
مـوجه
|
لـــو
رآه
حــاتم
مــا
ســمحا
|
وتحاشــــى
ســـبة
المحـــترش
|
لا
تقــل
عمـا
مضـى
كـان
وكـان
|
ليـس
حـظ
العيـن
إلا
في
العيان
|
فأجـل
طرفـك
فـي
أهـل
الزمـان
|
هــل
يــرى
طرفـك
فيمـا
لمحـا
|
مثلــه
إن
كــان
غيــر
الأعمـش
|
شـب
فـي
نيـل
المعـالي
والتقى
|
وســــواه
يـــترقى
بـــالرقى
|
مـا
اسـتوى
الخلق
بما
قد
خلقا
|
فالضــواري
يفترســن
القرحــا
|
ويــرى
الضــفدع
صـيد
الـبرغش
|
فاجلهــا
مبريــة
فــي
سـبكها
|
للســماكين
شــأت
فــي
سـمكها
|
مــذ
أنيطــت
درراً
فـي
سـلكها
|
قــل
لمـن
شـاء
بهـا
وافترحـا
|
بــالقوافي
هاكهــا
لـم
تخـدش
|
هاكهـــا
رافلــة
فــي
ســندس
|
تــؤنس
الســمع
ولا
فــي
تـونس
|
لــــو
رآه
شـــاعر
الأنـــدلس
|
كـان
قـد
وشـى
بهـا
مـا
وشـحا
|
واعـــترته
دهشـــة
المنــدهش
|
لــو
بــدت
للعمــري
المصــقع
|
وهــو
فــي
إنــاء
ليـل
أسـفع
|
هــب
مــن
رقــدته
فــي
فــزع
|
وغـــدا
فـــي
لعلــع
مطرحــا
|
وتمنـــى
أنـــه
لـــم
يعـــش
|
وجميـل
لـو
رآهـا
فـي
النشـيد
|
لتمناهـــا
لــه
دون
القصــيد
|
وبــثين
للوتهــا
عقــد
جيــد
|
لا
كمــا
قــد
قلــدتها
بلحــا
|
أم
منظــــور
ولمـــا
تختـــش
|
ولـو
أن
القـرم
مرصـاد
القريض
|
مـن
صـبا
في
شعره
الروض
الأربض
|
شـام
مـن
بارقهـا
أدنـى
وميـض
|
شــرب
الــدمع
وعــاف
القـدحا
|
وهــو
يــوري
عطشــاً
فـي
عطـش
|
فــترى
الشــعر
هشــيماً
يبسـا
|
وهــي
روض
غيثــه
قــد
رجســا
|
وســـواها
إن
تـــداجى
غلســا
|
فهـي
مثـل
الشـمس
فـي
الفصـحا
|
كلمــا
أبصــرها
الأعشــى
عشـي
|
ولقــد
زفــت
عروسـاً
لـم
تـرم
|
غيـره
بـل
فـي
الموامي
لم
تحم
|
فـابق
يا
بدر
الدجى
واسلم
ودم
|
للعلـى
قطـب
رحـى
وهـي
الرحـى
|
مــا
بــدا
نجــم
بليـل
أغطـش
|