أتــرى
الشـهب
أضـاءت
مطلعـا
|
أم
تراهـا
غـرر
الغيـد
الملاح
|
تركــت
ليلــي
نهـاراً
أنصـعا
|
وجلـت
رأد
الضـحى
قبل
الصباح
|
جئن
تيهــاً
لا
يبـالين
الحـرس
|
كــل
غيــداء
كمشـبوب
القبـس
|
قـال
رائيهـا
وقـد
فـر
الغلس
|
أعلــى
الأبريــق
بــرق
لمعـا
|
أم
بــدت
سـافرة
ذات
الوشـاح
|
مـا
أمـاطت
عـن
محيـاً
برقعـا
|
فـي
الـدجى
إلا
وخلت
الصبح
لاح
|
عــربٌ
تختــال
فــي
أمراطهـا
|
تعقــد
الزنـار
مـن
أوسـاطها
|
وتريــك
الـبرق
مـن
أقراطهـا
|
كلمــا
اهــتزت
لصــب
خضــعا
|
هــزه
شــوق
إليهـا
وارتيـاح
|
وهــو
لــو
يعرفهــا
لا
درعـا
|
إنمـا
للطعـن
يهـززن
الرمـاح
|
كظبـاء
الخيـف
لا
تخشي
القناص
|
يتســـرتن
بمســـود
العقــاص
|
جرحتنــي
والجراحــات
قصــاص
|
غيـر
أن
القـوس
أعيـت
منزعـا
|
ونبـالي
بعـد
لـم
تنصـل
قداح
|
جحفــل
بالشــعر
لمـا
أدرعـا
|
خـانني
الصـبر
فـألقيت
السلاح
|
لـــي
فهـــن
غـــزال
ربــرب
|
ليــس
لــي
غيـر
هـواه
مـذهب
|
لا
ولا
عـــــن
داره
منقلــــب
|
فأنــا
أتلــع
مـا
إن
أتلعـا
|
وإذا
أبطــح
أوطنــت
البطـاح
|
فلكــم
أزمعــت
لمــا
أزمعـا
|
وأرحــت
العيـس
لمـا
أن
أراح
|
يتبـــالهن
وقـــد
يعرفننــي
|
وهــو
فيهــن
غضــيض
الأعيــن
|
قلــت
إذ
يســألن
عنـي
أننـي
|
مـن
إذا
رمـت
التسـالي
ورعـا
|
نكصـت
بـي
للهوى
الغيد
الملاح
|
ووإذا
مـا
الـروع
هـز
الأروعا
|
فعفرنــي
غابـة
شـاكي
السـلاح
|
قلـن
لـي
علـك
يا
بادي
الشجن
|
ذلــك
الصـب
العراقـي
الـوطن
|
مولــع
القلـب
بتسـآل
الـدمن
|
لســت
تنفــك
تحيــي
الأربعـا
|
ولكـم
عجـب
ضـحى
فـي
سفح
ضاح
|
قلـت
هـل
تنكـرن
صـباً
مولعـا
|
بـذوات
الأعيـن
المرضى
الصحاح
|
قلـن
يـا
أسـم
امنحيه
الغزلا
|
وصــليه
فهـو
مـن
خيـر
الملا
|
فــانثنت
كـبراً
وقـالت
لا
ولا
|
كــانلي
ســر
لــديه
مودعــا
|
ضـمن
الكتمـان
فيـه
ثـم
بـاح
|
ولقــد
شــبب
بــي
حـتى
سـعى
|
بـي
فـي
سـر
التصـابي
لافتضاح
|
فتضـــاحكن
لهـــا
يخــدعنها
|
وإذا
مــا
اعتســفت
أرجعنهـا
|
قلـت
إذ
أعيـت
خصـاماً
دعنهـا
|
فهــي
والغيـران
كـانت
شـرعا
|
فـي
تـدانيها
وفي
طول
انتزاح
|
منعــت
مـن
وصـلها
مـا
منعـا
|
وأبـاحت
مـن
هواهـا
مـا
أباح
|
ثــم
قــد
ناشــدنها
بالـذمم
|
وتلطفــــن
بطيـــب
الكلـــم
|
قلـن
لـي
الموعـد
فـي
ذي
سلم
|
فــانتظر
حارســها
أن
يهجعـا
|
ورعـاة
الحـي
أن
تأتي
المراح
|
وهزيـــع
الليـــل
ينهزعـــا
|
وتهيـج
الـروض
أنفـاس
الرياح
|
فــأتت
ترســل
وحفـاً
ذا
غـدر
|
مـا
حبـاً
مـا
سـحبته
مـن
أثر
|
وهــي
نجـم
بـل
هلال
بـل
قمـر
|
بـل
هـي
الشـمس
أضـاءت
مطلعا
|
وبـدت
والليـل
منشـور
الجناح
|
ولقــد
بتنـا
نريـب
المضـجعا
|
بيننــا
ســتر
عفــاف
ووشـاح
|
والربـى
أخضـلها
دمـع
الرباب
|
فغــدت
مخضــرة
حمـر
الهضـاب
|
حبـذا
يـا
حبـذا
عصـر
الشباب
|
كـان
لـي
فيـه
هنـاً
فانقطعـا
|
ببيـاض
الشـيب
لا
بيـض
الصفاح
|
ضـاق
بـي
مـن
بعـده
ما
اتسعا
|
فلقـــد
كــان
شــفيعي
للملاح
|
سـعد
قـف
بـالحي
حـي
مـن
ثعل
|
بلـوى
الرمليـن
واتبعهـا
رمل
|
واطلـب
السـرب
بنـاديهم
وسـل
|
هـل
لمـا
قـد
فـات
أن
يرتجعا
|
أم
لبرجـاء
التصـابي
من
براح
|
ودع
الســرب
وتلــك
الأربعــا
|
فلقـد
نلـت
الأمـاني
بـاقتراح
|
يـوم
روح
البشـر
بالبشـر
سرى
|
وانتحـت
شـمس
المعـالي
حيدرا
|
وأتـت
والربـع
قـد
كان
الشرى
|
فتــولى
النحــس
لمــا
سـجعا
|
فرحـاً
فـي
ألسن
السعد
الفصاح
|
قـد
زهـا
روض
المنى
بل
أينعا
|
والسـرور
افـتر
والمنـدل
فاح
|
حيــدر
بشـرت
أهـل
الخـافقين
|
بســـعود
لاقــتران
النيريــن
|
فـأهني
فيـك
ذا
الفضـل
حسـين
|
مـن
بـه
سـمك
المعالي
ارتفعا
|
ودعـا
النـاس
إلى
شرع
السماح
|
ســالكاً
للمجـد
نهجـاً
مهيعـا
|
يهتــدى
فيـه
بـأنوار
الصـلاح
|
إمـــا
العليــاء
دارت
لكــم
|
مــن
أبيكــم
أن
أحـق
الحكـم
|
فــإذا
مــا
خاصـموكم
خصـموا
|
ولكــم
برهــانه
قــد
ســطعا
|
وانجلــت
حجتهــا
والصـدق
لاح
|
فـاذهبن
فيهـا
بصـدق
المـدعي
|
ولـك
السهم
المعلى
في
القداح
|
والعلــى
حــظ
حســين
وأخيـه
|
ذاك
إسـماعيل
والمولى
النبيه
|
ذو
السجايا
الغر
لا
من
تزدهيه
|
رفعــة
الشــأن
ولكــن
سـطعا
|
بســنا
بشــر
ونيــلٍ
مسـتماح
|
عــم
مـن
فيـض
يـديه
الأربعـا
|
وحكـى
فـي
سـيبها
سيب
البطاح
|
أيهــا
الراكـب
يجتـاب
الظلام
|
رخـوة
الصـدغين
مرخاة
الزمام
|
أنتجتها
الحرف
من
فحل
النعام
|
فــانتمت
تعــزي
لهـذين
معـا
|
وأتــت
ســابقةً
ذات
الجنــاح
|
تســبق
الـبرق
إذا
مـا
لمعـا
|
والريـاح
الهـوج
إن
هبت
رياح
|
يممـن
مـن
عامـلٍ
أهـل
الصـفا
|
وعــج
العيــس
وثرهــا
وقفـا
|
ثــم
هـن
ذا
المعـالي
يوسـفا
|
مـن
بـه
شـمل
الكمـال
اجتمعا
|
وعلــى
ســاحته
الوفــد
أراح
|
فــاز
مــن
أملــه
وانتجعــا
|
طالبــاً
فيـض
نـداه
بالنجـاح
|
فلـو
أن
الغيـث
يمتـاح
الندى
|
منــك
أو
أوليتــه
منـك
يـدا
|
لأســال
الــبرق
منــه
عسـجدا
|
وأبـــى
عارضـــه
أن
يــدمعا
|
بـــرذاذ
دون
ســكب
أوســياح
|
وســقى
الخضـراء
حـتى
تمرعـا
|
وتـرى
الشـهب
بهـا
وهـي
أقاح
|
هاكموهــا
يــا
بنــي
فاطمـة
|
بــــأنوف
للعـــدى
راغمـــة
|
فهــي
أحلـى
مـن
مهـا
كاظمـة
|
اتخـــذت
مربعكـــم
مرتبعــا
|
وهـي
تزهـو
باختتـام
وافتتاح
|
فأقبلوهــا
لا
تزالـوا
أجمعـا
|
بهنـاً
مـا
أعقـب
الليـل
صباح
|