هلهلـت
بالبشـر
ورقاء
الهنا
|
فاكتسـي
الأفـق
بـرود
الجـذل
|
فـي
ربـوع
زانها
وشي
الربيع
|
فاستقام
الأيك
والطلح
الضريع
|
ولألبـان
الحيـا
البـان
رضيع
|
إذ
سـقاه
النـوء
منـه
مزنـا
|
قــد
تــوالت
بضــروع
حفــل
|
ولقـد
هـزت
بـه
الريـح
مهود
|
إذ
غـدت
تحضـن
أطفال
الورود
|
تنجتهـا
السـحب
من
بطن
زرود
|
وغــدت
تـدرج
فـوق
المنحنـى
|
رافلاتٍ
فـــي
حلــىً
أو
حلــل
|
ينــثر
الطـل
علـى
أعناقهـا
|
لؤلـؤاً
تلـويه
فـي
أطواقهـا
|
وغـدا
النرجـس
مـن
أحـداقها
|
محـدقاً
بالغصـن
يصبي
الغصنا
|
بعيـــون
ســـاهيات
المقــل
|
وغــدت
تنفــح
فـي
وفـرة
آس
|
مذ
رنا
الغصن
لها
اهتز
وماس
|
وغــدت
تلبســه
أسـنى
لبـاس
|
سندسـي
النسـج
أعيـا
اليمنا
|
فهـو
فـي
غـزل
كمعنـى
الغزل
|
كلمـا
انشـق
بـه
خـد
الشقيق
|
تـرك
النرجـس
ذا
طـرف
أريـق
|
إذ
غدا
بينهما
العهد
الوثيق
|
أشـهد
الرنـد
عليـه
السوسنا
|
فوشــت
فيــه
أكــف
الشـمأل
|
سعد
يا
سعد
اغتنم
هذي
الفرص
|
فـي
ربـوع
عمهـا
البشـر
وخص
|
غنـت
الورقـاء
والغصـن
رقـص
|
أو
ليـس
الرقـص
يحلو
بالغنا
|
والغنـا
حـظ
النزيـف
الثمـل
|
فاسـقني
واشـرب
سـلافاً
صرخدا
|
فـي
لجيـن
الكأس
ذابت
عسجدا
|
نضــح
المــاء
بهـا
فاتقـدا
|
واغتـدى
كالنار
مشبوب
السنا
|
فهــو
بــرد
بلهيــب
مشــعل
|
كـم
خشـينا
رصـداً
مـذ
سـعرت
|
وســترنا
شمســها
لـو
سـترت
|
وهـي
فـي
أفواهنـا
مـذ
كورت
|
حيـث
الأفـواه
فيهـا
الأعينـا
|
فغــدت
شــعلتها
فـي
المقـل
|
للبراعـــات
رآهــا
مســتهل
|
راهـب
الـدير
فصـلى
وابتهـل
|
فاســقنيها
ويــك
علاً
ونهــل
|
وعليــه
عـن
فـي
أحلـى
غنـا
|
شــيقاً
فــي
شـعرك
المرتجـل
|
غننــي
باســم
عسـيقي
غننـي
|
وعــن
المســك
شــذاه
عنعـن
|
عـن
عـرار
عـن
كبـا
عن
سوسن
|
ودع
الألقــاب
منــه
والكنـى
|
طيـب
أنفـاس
الصـبا
والشمال
|
غننـي
باسـم
الـذي
لـذ
اسمه
|
حربــه
حربــي
وسـلمي
سـلمه
|
جســمه
روحــي
وروحـي
جسـمه
|
أنـا
مـن
أهوى
ومن
أهوى
أنا
|
صــح
هـذا
فـي
الزمـان
الأول
|
فبنفســـي
وبمجـــرى
نفســي
|
مــن
بـه
مزقـت
ثـوب
الغلـس
|
بزفيـــر
كلهيـــب
القبـــس
|
مـذ
ورى
أورى
الظلام
الأدكنـا
|
فبــه
إشــراق
ليــل
أليــل
|
قـد
تعاهـدنا
على
أن
لا
أبوح
|
فملأن
لـي
باسـمه
كأس
الصبوح
|
فهـي
راح
وهـي
روحٌ
وهـي
روح
|
وهي
من
داء
الضنى
برء
الضنى
|
وهــو
يشــفي
كـل
داء
معضـل
|
كتـم
الصـب
اسمه
السامي
وما
|
بـاح
فـي
سـر
الهوى
مذ
كتما
|
لــم
يكـن
ذلـك
خوفـاً
إنمـا
|
حســد
القلـب
عليـه
الألسـنا
|
فطــواه
تحــت
كنــز
مقفــل
|
رشــا
ذكــر
الهــوى
يرقصـه
|
يقنـــص
الأســـد
ولا
تقنصــه
|
لـم
يكـد
ينكـي
الثرى
أخمصه
|
وهــو
يرتـج
نقـاً
تحـت
قنـا
|
مـاج
مـن
أردافـه
فـي
جـدول
|
مـذ
روت
ألحـاظه
سـكر
السلاف
|
صـح
عنـدي
مـا
روت
وهي
ضعاف
|
فبهــا
دون
الطلا
رفـع
الخلاف
|
وعــن
الظلمـاء
لمـا
عنعنـا
|
صــدق
النــاس
بشــعر
مرسـل
|
ســعد
دع
قلـبي
فيمـن
عشـقه
|
فتصـــابيه
عـــرى
متســـقه
|
فــبروق
الســعد
ذي
مـؤتلقه
|
بالتهــاني
فلنهــن
الحسـنا
|
فالتهـاني
اليـوم
أقصى
أملي
|
إن
فــرد
المجـد
لمـا
زوجـا
|
عـاد
شـكل
المجـد
فيه
منتجا
|
فاتحـاً
للبشـر
بابـاً
مرتجـا
|
بعلــى
يزهــو
ســناءً
وسـنى
|
فتســـامى
للســماك
الأعــزل
|
حســن
فيــه
المعـالي
تزهـر
|
وهـو
إذ
يسـمو
لـديه
البصـر
|
وردة
بــل
مزنــة
بــل
قمـر
|
مجتلـىً
أو
مجتـدىً
أو
مجتنـى
|
قـد
غـدا
للمجتـدي
والمجتلي
|
فـابق
مـا
عشـت
بـأنس
وسرور
|
وترنـح
بيـن
أبـراد
الحبـور
|
وطلا
الأفـراح
بالنـادي
تـدور
|
فـابق
مـا
أبقى
الإله
الأزمنا
|
رغــدةً
مــن
عيشـك
المقتبـل
|
ذاك
مـن
هاشـم
في
أعلى
مقام
|
يفخــر
النـاس
بآبـاء
كـرام
|
وشــأى
فضــلهم
فضـل
الأنـام
|
جــده
مـن
قـاب
قوسـين
دنـا
|
إن
هــذا
حســن
وابــن
علـي
|