|
مـــــا
مشــــروبي
غيــــر
ســــكر
القــــوم
|
فــــــي
المحبــــــوب
نــــــور
العيــــــن
|
|
لا
فـــــــــي
الكـــــــــوب
لا
ولا
فــــــــي
|
كأســــــه
المســـــكوب
صـــــافي
العيـــــن
|
|
وجــــه
محجــــوبي
بالحســــن
لـــي
قـــد
لاح
|
فلاح
جمـــــــــــــــــــــــــــــــــــالُهْ
|
|
لعيـــــــــــــــــن
العيـــــــــــــــــن
|
فلا
مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرآه
|
|
أمــــاط
الأســــتار
مــــذ
لاح
لــــي
يجلـــي
|
بجنــــــــح
الأســــــــحار
زال
الـــــــبين
|
|
فــــاخلع
فلا
عــــارٌ
بكــــاسٍ
خلـــع
عـــذار
|
الأعـــــــذار
وقـــــــل
يـــــــا
عيــــــن
|
|
مــــن
ســــتار
الصـــون
ســـاقينا
الخمـــار
|
يسلســــل
الــــراح
لــــي
صــــفا
سلســـالُهْ
|
|
ولــــــــــــــــــي
كاســـــــــــــــــين
|
والـــــــــــــــــورد
صــــــــــــــــفاه
|
|
بخمــــــر
الحـــــان
ونغمـــــة
الأوتـــــار
|
والألحــــــــــان
لـــــــــي
ســـــــــمعين
|
|
وفــــي
مجــــالي
بهــــا
جمــــال
الغيــــد
|
والغــــــــــــــزلان
ذو
عينيــــــــــــــن
|
|
بــــــــالعيون
والقــــــــدّ
المــــــــرّان
|
إذ
تثنّــــــــى
راحٌ
يســـــــبي
ميـــــــالُهْ
|
|
بـــــــــــــــــذاك
الميـــــــــــــــــل
|
أحشـــــــــــــــــا
معنّـــــــــــــــــاه
|
|
شـــــمس
الـــــراح
بــــدرٌ
بــــدا
يجلــــي
|
صــــــافي
أقــــــداحي
مــــــن
نــــــورين
|
|
نــــــور
الضــــــاحي
وجــــــه
ســـــاقينا
|
وشـــــــــمس
الــــــــراح
ولا
اثنيــــــــن
|
|
حيـــــث
فـــــرد
العيـــــن
مجلاه
المــــاحي
|
عنّــــا
الســـوى
إذ
لاح
لـــم
يبـــق
جمـــالُهْ
|
|
غيــــــــــــــــــر
العيـــــــــــــــــن
|
والغيــــــــــــــــر
أفنــــــــــــــــاه
|
|
مـــا
ثـــمّ
إلّا
اللـــه
فـــي
قـــول
لا
إلـــه
|
إلّا
اللـــــــــه
بمحـــــــــو
العيــــــــن
|
|
ومــــا
ســــواه
مــــن
ليلـــي
ذات
الحســـن
|
أو
أســــــــماه
وأحــــــــوى
العيــــــــن
|
|
وكـــــلّ
حســـــنٍ
زيـــــن
شــــجاك
مــــرآه
|
فهــــــو
ظهــــــورٌ
لاح
بـــــه
اســـــتظلالُهْ
|
|
علـــــــــــــــــــى
أيــــــــــــــــــن
|
والكـــــــــــــــــلّ
اللـــــــــــــــــه
|
|
فــاذكر
صــاحي
وكــن
بحـال
السـكر
فيـه
صـاحي
|
ليمحـــــــــــــــــي
الــــــــــــــــدَّين
|
|
لا
تســمع
لاحــي
وكــن
هـذار
الـروض
فـي
الأدواح
|
قريـــــــــــــــــر
العيـــــــــــــــــن
|
|
وهم
بمعنى
الحسن
الباهي
الوضّاح
من
فالق
الإصباح
|
جـــــــــــــــــــلّ
جلالــــــــــــــــــه
|
|
فـــــــــــــــــي
الكـــــــــــــــــونين
|
تبـــــــــــــــــارك
اللـــــــــــــــــه
|
|
مـــن
نســـيم
كـــأس
صــلاة
اللــه
بالتســليم
|
لطــــــــــــــــــه
الزيـــــــــــــــــن
|
|
وكـــلّ
نــديمٌ
مــن
آلــه
والصــحب
بــالتكريم
|
فـــــــــــــــــي
الـــــــــــــــــدارين
|
|
مـا
رمـى
مـن
عيـن
ألحـاظ
الريـم
صبٌّ
غدا
ملتاح
|
فعــــــــــــــــــزّ
وصـــــــــــــــــاله
|
|
فـــــــــــــــــي
الحـــــــــــــــــالين
|
والحمـــــــــــــــــد
اللــــــــــــــــه
|