حبّي انجلى جماله وقد حان وصاله
الأبيات 10
حبّــي انجلـى جمـاله وقـد حـان وصـاله أرانـــي كمـــاله بمرآتـــي مثـــاله
بـدري بـاهي المحيّـا يجلو صافي الحميّا بكاســه لــي حيــا وقـد صـفا جريـاله
يـا لائمـي فـي سـكري مهلاً فـالهوى عذري ثكلتـــك لــو تــدري هــوى جلا جلالــه
نعيمــي بمحبــوبي غــدا عيـن تعـذيبي جنــاني بمطلــوبي نـارٌ بهـا اشـتعاله
عــذل عــذولي عــدلُ بلا نقطــةٍ تعلــو مــا للعــذّال فعــلُ وكلّهــا أفعــاله
هــواه لنــا ملَّــهْ ووجهــه لـي قبلـهْ عــذولي الغـبي الأبلـهْ قـد غـرّه ضـلاله
يــا عــاذلي لا تطمـع فليـس مـن مسـمع فـذو الهـوى لا يسـمع مهمـا لغـت عذّاله
وكيــف يصــغي المغـرمْ لعـاذلٍ لا يعلـمْ جمــال الّــذي تيّـمْ كـلّ الـورى جمـاله
عليــه ربّــي صــلَّى وسـلّم فـي المجلـى لـدى الرفـرف الأعلـى وقـد نمـا إقباله
وعلــى الآل الغــرّ والصـحب ذوي القـدر ما شدا اليافي البكري حبّي انجلى جماله
عمر اليافي
325 قصيدة
1 ديوان

عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.

شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.

له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).

1818م-
1233هـ-