الأبيات 14
أنـا اللـه اعتصامي لا أرى فـي ذاك شـكّا
موقنــاً أن لا سـواهُ كاشــفٌ ضـرّاً وضـنكا
راجيـاً منـه نـوالاً ورشـاداً ليـس يُحكَـى
لـم أزل للـه عبـداً وبهــــذا أتزكّـــى
ربّ وفّقنـــي لرشــدٍ ثـمّ هب لي منك ملكا
واحمنـي مـن كلّ سوءٍ وقِنــي شـرّاً وشـركا
واصـرف الأعـداء عنّي وامحُهـم هتكاً وفتكا
واغفـر الـذنب بلطفٍ وافكُـكِ الأكـدار فكّا
وأنلنــي كــلّ فضـلٍ من ضياء الشمس أذكى
وأذقنــي يـا إلهـي لـذّة القـرب المزكّى
فـي ريـاض الأمن ممّا اختشــى فعلاً وتركـا
إنّ ألطـــاف إلهــي لـيَ قـالت خـلّ عنكا
لا تــدبّر لـك أمـراً نحـن أولـى بك منكا
فاترك التدبير تنجو فأولو التدبير هلكى
عمر اليافي
325 قصيدة
1 ديوان

عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.

شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.

له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).

1818م-
1233هـ-