أَنا عبدٌ لسيّد الأنبياءِ
الأبيات 10
أَنــا عبــدٌ لسـيّد الأنبيـاءِ وَولائي لـــهُ القـــديم ولائي
أَنـا عبـدٌ لعبـدهِ ولعبـد ال عَبـد عبـدٌ كـذا بغير اِنتهاءِ
أَنا لا أَنتهي عنِ القرب من با بِ رضــاه فـي جملـةِ الـدخلاءِ
أَنشـرُ العلمَ في معاليه للنا سِ وَأَشـدوا بـه مـع الشـعراءِ
فَعَسـاهُ يقـولُ لـي أنـتَ سلما نُ وَلائي حســّان حُســن ثنـائي
وَبروحــي أَفـدي تـرابَ حمـاهُ وَلـه الفضـلُ فـي قَبول فدائي
فـازَ مَـن يَنتمـي إليهِ ولا حا جــةَ فيــه لــذلك الإنتمـاءِ
هـوَ فـي غنيـةٍ عن الخلقِ طرّاً وَهــمُ الكـلُّ عنـه دون غنـاءِ
وَهـوَ للَّـه وحـدهُ عبـدهُ الخا لِـصُ مَجلـى الصـفات والأسـماءِ
كلُّ فضلٍ في الخلق فهو من اللَ هِ إِليـــهِ ومنـــه للأشــياءُ
يوسف النبهاني
133 قصيدة
1 ديوان

يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.

شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.

استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.

ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.

له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،

(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،

(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).

1932م-
1350هـ-