جَميلَ الصَّنيعِ بأهْل الأدَبْ
الأبيات 10
جَميـلَ الصـَّنيعِ بأهْـل الأدَبْ بَيـتَ لنا في الهنا والطَرَبْ
أعِنـدك علـمٌ بـأنَّ الهمـومَ على خاطِر المرءِ مثل الجرب
ولا مـــن دواء لأدوائنـــا ولا بـرءَ منهـا كبنت العنب
وحشـر مع الغانيات الحسان إذا حشـر المرء معْ من أحب
وإنِّــي فقيــرٌ إلـى قهـوةٍ ومـن لـي مثـل ذوب الـذهب
تقوّي العظام وتشفي السقام وتـذهب عـن شاربيها النصب
إذا مُزِجَتْ بابن ماء السَّماء تولَّــدَ منهـا لآلـي الحبـب
فيـا مَـن ودادي لـه ثـابت ومـا لـيَ عـن حُبِّـه منْقَلَـبْ
صــَراحَتي مــا بهـا قطـرةٌ فقـل عنـد ذلـك يـا للعجب
وأَنْـتَ ملكـت نصـابَ الشراب فـأين الزكـاة وهـذا رجـب
الأخرس
377 قصيدة
1 ديوان

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.

شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.

ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.

له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).

1873م-
1290هـ-