يا ابن الإمامِ المرتَضَى
الأبيات 10
يـا ابن الإمامِ المرتَضَى نسـلَ الكرامِ أبا العربْ
يـا ابن الجَحاجِحَةِ الأُلَى أنسـابُهم أزكَـى النسـبْ
والنـاطِقُ المـزرى علـى لُغَــةِ الأعـاجِمِ والعـربْ
والسـيدُ الشـهمُ الفتَـى والمرتقِـى أَعْلَـى الرُّتَبْ
والمُنْجِـزُ الوعـد الوفى وأخـا الممالـك والحَسَبْ
قــد آنَ مــا منَّيْتَنِــي وأنـا المطيعُ لك المحبُّ
إنِّـي رجـوت بحُسـْن ظنِّـي أن تجــودَ بمــا أُحــبّْ
مـولايَ يـا مـولى الوَرَى أنـت المُنَـى لألـى الأدبْ
جُــدْ لـي بنفسـي إننـي أرجو الغِنَى في المكتسبْ
وأنــا المرجَّـى إنّ مَـن يرجـو نوالـك لـم يخـبْ
المعولي العماني
209 قصيدة
1 ديوان

محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.