|
زارَ
الصـَباحُ
وَغنّـى
بلبـلُ
الفَنـنِ
|
بُشـراكَ
يا
مَن
كحلت
الجفن
بالوسنِ
|
|
مـا
أَطيـب
السـهد
وَالاحداق
محدقةٌ
|
بِـالنورِ
كَالسورِ
تَرعى
طلعة
الختنِ
|
|
وَالــرَوض
تَزهـو
بنيسـان
يكللهـا
|
تـاجٌ
مِـن
الزَهـرِ
فيهِ
لُؤلؤ
المُزُنِ
|
|
وَالريـحُ
تَكتـب
فَوقَ
الماءِ
أنملُها
|
وافـى
السـُرور
ايـا
مَـن
باتَ
حَزَنِ
|
|
قــم
للأَناشـيدِ
إِنَّ
الشـعرَ
رونقـهُ
|
يَـزدادُ
حُسـناً
بِمَعنـى
يُوسف
الحَسن
|
|
الطـاهر
القلب
حبر
اللَه
من
شغلت
|
أَوصـافهُ
الغُـرُّ
قَلبـاً
غَيـر
مُمتَهنِ
|
|
نَهـارٌ
بِـهِ
قَـد
تـمَّ
مَأتم
ذا
الَّذي
|
إِذا
مـا
اسـمهُ
حررتُ
تمحوهُ
عبرَتي
|
|
أَوجُ
السـِيادة
فيـهِ
افـترَّ
مبسـمهُ
|
وَازدادَ
لُبنـان
مَجـداً
بِالصَلاحُ
بُني
|
|
كَمــالهُ
وَألقَريـضُ
اِشـتدَّ
بَينَهُمـا
|
تَسـابقُ
الوَخـدِ
بَيـن
السرِّ
وَالعلن
|
|
مَهمــا
أَجـادَت
تَقـاريظٌ
فَيسـبقها
|
هَيهـات
يُـدرك
ظَبيـاً
راكـبُ
الاتُـنِ
|
|
ضـاءَت
عَلَينـا
صـِفاتٌ
لا
عَديـدَ
لَها
|
خَلا
خِلالٍ
بِتلــكَ
الــذاتِ
لَـم
تبـنِ
|
|
غَيــثٌ
لِصــادٍ
إِذا
فاضـَت
عَـوارفهُ
|
رُشـدٌ
لِهـادٍ
بِنـور
الحَـق
وَالزكـنِ
|
|
تَعنــو
الغَزالــةُ
إِجلالاً
لِطلعَتِــهِ
|
وَالاسـدُ
مِـن
رهبةٍ
تَخشاهُ
في
القننِ
|
|
حـبرٌ
تَسـامى
جَمـالاً
عِندَما
اِنتَشَرَت
|
عَبـاهر
الطهـر
مِن
جُلبابِهِ
اليمني
|
|
جَـبينهُ
البَـدرُ
وَالنَعمـاءُ
هـالتهُ
|
يَيمنـهُ
العضـدُ
فـي
الأَهوال
للوهنِ
|
|
أَلفـاظهُ
الـدرُّ
وَالمَعنـى
يرصـّعها
|
بِـالنظمِ
وَالنَـثرِ
وَالانذارِ
بِالسنَنِ
|
|
وَالشـعرُ
يَنهـلُّ
كَالوَطفـاءِ
تحسـبهُ
|
مِـن
رقِـة
اللفـظ
شغفاً
نيط
بالاذنِ
|
|
فمـن
لـي
بنفسٍ
يا
لف
الدَمع
نقشهُ
|
لرقـمِ
اسـمِ
دانـال
الشَهيّ
السَجيةِ
|
|
هذيــذهُ
فــي
كِتـابِ
اللَـه
متصـلٌ
|
يَختـارُ
مِنـهُ
غِـذاء
النَفس
كَاللبَنِ
|
|
بِـاللطفِ
وَالحلـمِ
بحـرٌ
لا
قَرارُ
لَهُ
|
أَضــحى
مَلاذاً
وَملجـا
كـلَّ
ذي
شـجنِ
|
|
فيـــهِ
صــَفاءٌ
فَلا
دَهــرٌ
يَكــدرهُ
|
وَلا
بتحليـلِ
أَشـكالِ
الخطـوب
بَنـي
|
|
قـالوا
الزَمـان
بَخيلٌ
كَيفَ
جاد
بِهِ
|
فَقلتُ
عَن
مثلِهِ
ذا
البخل
في
الزَمَنِ
|
|
قـالوا
بِمـاذا
نُكـافيهِ
فَقُلتُ
لَهُم
|
بِالشـُكر
وَالحَمـدِ
للمعطـي
بِلا
ثَمَنِ
|
|
للــدَهرِ
شـُكرٌ
وَالـفٌ
للعَزيـز
بِـهِ
|
مِـن
الـفِ
مُئنٍ
وَمنـي
في
مَدى
زَمَني
|
|
بِـالروح
وَالقَلـبِ
أَفـدي
من
موَّدتهُ
|
حلَّـت
بِقَلـبي
محل
الروح
في
البَدنِ
|
|
كلفـت
نَفسـي
مَـديحاً
وَهُـوَ
مَأربها
|
ففـي
المـآرب
نَفـس
المَرءِ
لَم
تهنِ
|
|
ان
كنـت
أَنسـاك
يـا
فَخري
وَمذَّخري
|
أَنسـى
يَمينـي
وَيَنسـاني
بَنو
وَطَني
|
|
سـاغ
المديـحُ
بِكـم
يا
سَيدي
وَصفا
|
سـبك
القَريـض
بِنار
العَقلِ
وَالفطنِ
|
|
سـلطانُنا
عبـدُ
الحَميـدِ
المرتَجـى
|
مــن
عرشـُهُ
فـوقَ
المَجـرَّةِ
اسـفرا
|
|
خَليلَـــيَّ
مَهلاً
فَالــدُموعُ
تجَّفَفــت
|
وَهَـذا
سـواد
العَيـن
مِنهـا
لكتبةِ
|
|
نَظـم
القَـوافي
لَـهُ
سـلكٌ
محاسنكم
|
فَـالنظمُ
عقـدٌ
بغيرِ
السلكِ
لَم
يَزنِ
|
|
لا
زلــتَ
تَهـدي
ثَنـاءً
نـمَّ
عنـبرهُ
|
مـا
زارَ
صـبحٌ
وَغَنّـى
بلبـلُ
الفننِ
|