|
أيقـظ
الحـادي
نُجـومَ
السحر
|
وبــدا
الصـبحُ
خَفـيّ
الخفـر
|
|
مُطلعــاً
للزَّهـر
أبهـى
حُلـةٍ
|
صــَدَّق
الخــبر
بهـا
للخَـبر
|
|
فسـقى
بَـرق
الثنايـا
مُمحلاً
|
يلتظـي
بيـن
المنـى
والفكر
|
|
قلقتـــه
بــاللوى
مُطفلــةٌ
|
ملكــتْ
رِقّــى
ووالـت
سـَهري
|
|
بيـن
سـَلع
والغضـا
حِقفُ
نقىً
|
بــدرُ
تَــمٍّ
غُصـنُ
دَوْح
مُثمـر
|
|
غَضـب
الواشـي
وهل
ضرَّ
الرَّشا
|
صـائداً
أو
قـاتلاً
أو
مفـتري
|
|
صـافحت
شـمس
الضـحى
وجْنتـه
|
وبـدا
البـدر
بها
والمشتري
|
|
يالهـا
مـن
روضـةٍ
قد
أنجمت
|
حــول
ورد
الخـد
آس
الشـعر
|
|
آه
مـــن
جرَّائهــا
وإنهــا
|
راحـةُ
القلـب
ونـور
البصـر
|
|
قـد
رعتْ
أكناف
قلبي
باللوى
|
فَبــه
منهــا
وقـوعُ
الضـرر
|
|
ورمــتْ
مــن
جفنهـا
بأسـهمٍ
|
وســطَ
قلــب
مُغـرم
بـالنظر
|
|
تــزأرُ
الأســْد
ولكـن
تتقـي
|
قَبــس
النــار
بخـدَّي
جُـؤذر
|
|
بـأبي
أدْمـاء
لـم
ترْكن
إلى
|
ظِــلّ
دْوح
غصــنهُ
لـم
يُثمـر
|
|
عارضــت
مــن
قـدها
بصـعدة
|
عطفــتْ
مـن
وجههـا
بـالقمر
|
|
وبــدت
مــن
صـفحها
بـأبيضٍ
|
وســَطتْ
مــن
لحظهـا
بأسـمر
|
|
بِـدعٌ
تعبـثُ
فـي
أهـل
الهوى
|
عبـثَ
الظـالم
في
نفس
البري
|
|
قد
جنتْ
نفسي
وهل
لي
عنَ
جني
|
غُصـــن
زاهٍ
بـــروض
عَطـــر
|
|
رشـح
المـاء
علـى
الورد
به
|
كــدُموع
الطـل
فـوق
الزَّهـر
|
|
رَابنـي
البـارق
مـن
مُبتسـمٍ
|
بالثنايــا
ونســيم
السـحر
|
|
طــرَّز
الحســنُ
بــآس
صـُدْغِه
|
وَردةَ
الخــد
بشـاطئ
النهـر
|
|
وَغـدا
يختـالُ
في
بُرد
الصبا
|
جـاذب
الـتيه
فُضـولَ
المئزر
|
|
فِتـنٌ
لاقـى
بهـا
أهـلُ
الهوى
|
رامِـحَ
القـدّ
وسـيفَ
المحجـر
|
|
ادَّرعـتُ
الصـبر
من
غير
اتِقا
|
حَســبيَ
اللّـهُ
وحكـمُ
القـدر
|