|
أدرنــة
مهلاً
فــإن
الظُــبى
|
سـترعى
لـك
العهد
والمَوْثقا
|
|
وَداعـاً
لمَغنـاك
زاهى
الرُبا
|
وداعـاً
ولكـن
إلـى
المُلتقى
|
|
عـــزاءً
لمســجدك
الجــامع
|
أفــارق
محرابــه
المنـبرا
|
|
وهــل
فـي
مُصـلاّه
مـن
راكـع
|
يُجيــب
المــؤذّنَ
إن
كبّــرا
|
|
فيــا
لَســقوطك
مــن
فـاجع
|
بـه
فجـع
الـدهر
أم
القـرى
|
|
وقــبر
النبـوة
فـي
يثربـا
|
ومثـوى
ضـجيعَيْه
منوى
التُقى
|
|
ومَـن
في
البقيع
ومن
في
قُبا
|
ومـن
شهِدوا
الفتح
والخندقا
|
|
رويــداً
أدرنــة
لا
تجزعــي
|
وإن
قــد
أمَضــَّك
هـذا
الأذى
|
|
إذا
أنـت
بالسـيف
لم
تُرجَعي
|
فلا
حَبــذا
العيــش
لا
حَبـذا
|
|
ألا
أنــت
الزاسـنا
فاسـمعي
|
ونحـن
الفرنسـيس
من
بعد
ذا
|
|
ســلام
علـى
قُطـرك
المُجتبَـى
|
ســلام
علـى
أُفْقـك
المُنتقـى
|
|
أيُمسـي
لشـِرك
العـدى
مَلعَباً
|
وكــان
لتَوحيــدنا
مَعَبقــا
|
|
لقـد
حـلّ
فيهـا
لـواءٌ
مُريب
|
حلـول
الحقـارة
بيـن
الجلال
|
|
فظلَــت
بأدمعهــا
والنحيـب
|
تنــوح
علـى
نجمهـا
والهلال
|
|
أتنســى
أدرنـة
عمـا
قريـب
|
إذن
لا
بلغنـا
العلا
والكمال
|
|
فسـوف
علـى
الرغم
من
أوربا
|
نقــوم
لهـا
فَيلقـاً
فيلقـا
|
|
فتُبكــي
هزاهزنـا
المغربـا
|
وتُضــحك
أسـيافنا
المشـرقا
|
|
أيقتــدر
الشـعر
أن
يشـكرا
|
كمـا
يجـب
الشكر
ذاك
البطل
|
|
فـتىً
كان
في
الحرب
مستشعراً
|
شــعاراً
أجلّتـه
كـل
الـدول
|
|
فيـا
سـيف
شـكري
وكل
الورى
|
غـدت
تضرب
اليوم
فيك
المثل
|
|
سـيجري
لـك
الشكر
لن
يَنضُبا
|
ويجـري
الزمـان
بـه
مُغْرقـا
|
|
وأمـا
ذُكـرت
حللنـا
الحُبـا
|
وقُمنـا
كقومتنـا
فـي
اللقا
|
|
أرى
الـدهر
أنهـض
كل
العِدى
|
علـى
حيـن
قد
قعد
المسلمون
|
|
فكـم
جرَعونـا
كـؤوس
الـردى
|
ونحـن
علـى
كيـدهم
صـابرون
|
|
أيَحُسـن
يـا
قـوم
أن
نقعـدا
|
وقـد
آن
أن
ينهـض
القاعدون
|
|
فسـيُل
المصـائب
غطّـى
الزُبى
|
وغيــم
النـوائب
قـد
طّبقـا
|
|
وأوشـــكت
الأرض
أن
تُقلبــا
|
وصــبح
القيامـة
أن
يُفلَقـا
|
|
دع
الغْـرب
ينعـم
فـي
بـاله
|
وإن
لَقـيَ
الشرق
منه
الكُروب
|
|
ولا
تســــألَنْه
بأفعــــاله
|
فعهــد
التمـدّن
عهـد
كـذوب
|
|
فنحــن
اغترَرْنــا
بـأقواله
|
ولكّننـا
بعـد
هـذي
الحـروب
|
|
ســَنأبَى
عليــه
أشـدّ
الأِبـا
|
فإمـا
الفنـاء
وإمـا
البقا
|
|
ونركــب
مـن
عزمنـا
مركبـاً
|
ونرقــى
وإن
صـَعُب
المُرتقـى
|
|
لقـد
آن
يـا
قوم
تَرك
الَونَى
|
وتـرك
الشـقاق
وتـرك
الـدد
|
|
إلـى
كـم
نُكابـد
هذا
العَنا
|
ونخبــط
فـي
جهلنـا
الأسـود
|
|
وبالعلم
من
قبل
نلنا
المنى
|
وفُزنـا
مـن
العيـش
بالأرغـد
|
|
ولكنَمــا
العلـم
قـد
غَرَبـا
|
فلا
عيــــش
إلاّ
إذا
شـــرَقا
|
|
فهُبـوا
إليـه
هُبـوب
الصـَبا
|
عســى
أن
يســِح
ويغــدودقا
|