|
أَيُّ
هَـــذَا
المِكْــرُوبُ
مَهْلاً
قَلِيلاَ
|
قَـدْ
تَجَـاوَزْتَ
فـي
سـُراكَ
السبِيلاَ
|
|
لَسْتَ
كَالْواوِ
أنتَ
كَالْمِنْجَلِ
الْحَصَّادِ
|
إِنْ
أحْســــَنُوا
لَــــكَ
التمْثِيلاَ
|
|
مـا
غَلَبْـتَ
النفُـوسَ
بِـالْعَزْمِ
لَكِنْ
|
هَكَــذَا
يغْلِــبُ
الْكَثِيـرُ
الْقَلِيلاَ
|
|
أَنْـتَ
فـي
الْهِنْـدِ
فـي
مَكانٍ
خَصِيبٍ
|
فَلِمَــاذَا
رَضــِيتَ
هـذا
الْمُحُـولاَ
|
|
أَنْـتَ
كَالشـيْبِ
إِن
دَهِمْتَ
ابْنَ
أُنْثَى
|
لـم
تُزَايِـلْ
جَنْبَيْـهِ
حَتَّـى
يَـزُولاَ
|
|
حــارَ
بنشـنج
فِيـكَ
يَـابْنَ
شـَعُوبٍ
|
ونَقَضـــْتَ
الْمُجَـــرَّبَ
الْمَعْقُــولاَ
|
|
عَقَـدَ
الأَمْـرَ
فـابْتَكَرْتَ
لَـهُ
الْحَـلَّ
|
ومـــا
كـــانَ
عَقْــدُهُ
مَحْلُــولاَ
|
|
قـامَ
يَغْـزُوكَ
بَيْـنَ
جَيْشِ
الْقَوارِيرِ
|
فَــــوَلَّى
بِجَيْشــــِهِ
مَخْــــذُولاَ
|
|
وَتَرَكْــتَ
الْحُمُــوضَ
تَجْرَعُهــا
الأَرْ
|
ضُ
وجَرَّعْتَنَــا
الْعَــذَابَ
الْـوَبِيلاَ
|
|
وبموشــَى
أرَادَ
حَصــْرَكَ
بِالْجُنْــدِ
|
وَهَــلْ
تَحْصــُرُ
الْجُنُـودُ
السـُيولاَ
|
|
يــا
ثَقِيـلَ
الظِلال
آذَيْـتَ
بِالْمـا
|
لِ
وَبــالنَّفْسِ
فَالرحِيـلَ
الـرَحيلاَ
|
|
مَـنْ
يبِـتْ
عِنْـدَهُ
الْهِزَبْـرُ
نَـزِيلاً
|
كــانَ
مِــنْ
قَبْــلِ
زادِهِ
مَـأكُولاَ
|
|
رُبَّ
طفــلٍ
تركــتَ
مِـنْ
غَيْـرِ
ثَـدْيٍ
|
يَضـــْرِبُ
الأَرْضَ
ضـــَجَّةً
وعَـــوِيلاَ
|
|
وَفَتــاةٍ
طَرَقْتَهــا
لَيْلــةَ
الْعُـرْ
|
سِ
وَقَبْــلَ
الْحَلِيـلِ
كُنْـتَ
الْحَلِيلاَ
|
|
كَحلُــوا
جَفْنَهــا
فَكَحَّلْــتَ
فيهـا
|
كُــلَّ
جَفــنٍ
أَسـىً
وَسـُهْداً
طَـوِيلاَ
|
|
خَضــَّبَتْها
يَــدُ
الْمَوَاشــِطِ
صـُبْحاً
|
فَمَحـــاهُ
الْمُطَهِّـــرُونَ
أصـــِيلاَ
|
|
مـا
رَحمـتَ
الْعُيُـونَ
تِلْكَ
اللَّوَاتِي
|
تَرَكَـــتْ
كـــلَّ
عاشــِقٍ
مَــذْهُولا
|
|
لَـوْ
رَآهـا
جِبْرِيـلُ
أسـْتَغْفِرُ
اللّهَ
|
لأَلْهَـــتْ
عَـــنْ
وَحْيِــهِ
جِبْــرِيلاَ
|
|
يـا
قَتِيـلَ
الْفِينيـك
يَكْفِيكَ
قَتْلا
|
كَ
فَأَغْمِـــدْ
حُســامَكَ
الْمَســْلُولا
|
|
إِنَّ
فــي
مِصـْرَ
غَيْـرَ
مَوْتِـكَ
مَوْتـاً
|
تَـــــرَكَ
الأَرْوَعَ
الأَعَــــزَّ
ذَلِيلاَ
|
|
فَارْتَحِــل
بَـارِدَ
الْفُـؤَادِ
قَريـراً
|
مُرْوِيـاً
مِـنْ
دَمِ
الْعِبَـادِ
الْغَلِيلاَ
|