اللَهُ جارُكَ في اِنطِلاقِك

وقال لأبي جعفر بن سهل المروزي زوج ابنة صاح ابن يزداذ وكان والي خراج قنسرين والعواصم وكان البحتري بحلب فشخص عنها ولم يودعه وكتب إليه

الأبيات 6
اللَـهُ جارُكَ في اِنطِلاقِك تِلقـاءَ شامِكَ أَو عِراقِك
لا تَعــذُلَنّي فــي مَسـي ري يَـومَ سِرتُ وَلَم أُلاقِك
إِنّــي خَشــيتُ مَواقِفـاً لِلبَيـنِ تَسفَحُ غَربَ ماقِك
وَعَلِمـــتُ أَنَّ بُكاءَنــا حَسبَ اِشتِياقي وَاِشتِياقِك
وَذَكَـرتُ مـا يَجِدُ المُوَد دِعُ عِنـدَ ضَمِّكَ وَاِعتِناقِك
فَتَرَكـــتُ ذاكَ تَعَمُّفــاً وَخَرَجـتُ أَهرُبُ مِن فِراقِك
البُحتُرِيّ
933 قصيدة
1 ديوان

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.

897م-
284هـ-

قصائد أخرى لالبُحتُرِيّ