لئِن كنتِ من عيني نُقِلْتِ إِلى قلْبي
الأبيات 59
لئِن كنـتِ مـن عينـي نُقِلْـتِ إِلى قلْبي فقـد صارَ أَقْصَى البُعْدِ في أَقْرَب القُرْبِ
وإِن كــان هــذا الصـدُّ منـكِ تَعتُّبـاً علــيَّ فعِنْـدِي أَلـفُ عَتْـبٍ مـن العتْـبِ
وإِن كنــتِ فـي شـُغْلٍ فهـلْ هُـوَ شـَاغِلٌ كشــُغْلكِ قِــدْماً بالــدَّلاَلِ وبــالعُجْبِ
وإِنْ كنــتِ غضــْبى مـن فِرَاقِـي فـإِنَّهُ ولا تَظْلمِــي ذنــبُ المَنِيَّــة لا ذنْـبي
دَعِــي ذا وقُـولِي كيْـف خُلِّيـتِ للـرَّدى وأُخْرِجْـتِ مـنْ خلـفِ المقاصـيرِ والحُجْبِ
وكيـف اعتـدَى ذاك الحمَامُ على الحِمى وكيــف سـَبَاكِ المـوت جَهْـراً بِلاَ حَـرْبِ
وكيـف أَراقُـوا مـاءَ وجهِـك في الثَّرَى فأَفْنــاهُ دُونِـي شـرْبُه مِنْـهُ لا شـُرْبي
وكيـف ابتَلَـوْا تلـك المَعَاطف بالبِلَى كمَـا امْتهنُـوا تلـك الترائبَ بالتُّرْبِ
بِرغْمِــيَ قَــدْ أُنْزِلْــتِ أَضــْيَق مَنْـزلٍ فَلا مَرحبـاً بـالمنزِلِ الواسـعِ الرَّحْـب
ومَـا وجْهُكِ الوَجْهُ الذي غابَ في الثَّرَى ولكنَّـهُ البَـدْرُ الَّـذِي غـابَ في الغَرْبِ
فلا تَســْأَلِي عــنْ حـالِ دَارِكِ وانظُـرِي إِلَـى الشـِّعبِ أَخلـت ربْعَه ظبيةُ الشِّعْبِ
بكــتْ دُورُكِ اللاَّتِــي عليــكِ تَســَلَّيَتْ مِـن الحُـزْنِ لمَّـا عُـوجِلتْ منكِ بالسَّلْبِ
وربْعُـــكِ أَضـــْحَى خاشــِعاً مُتصــَدِّعاً وســَاخ إِلــى أَنْ صــَارَ أَعْلاَهَ كـالجُبِّ
ويَنْــدُبُ حَــتى يســمَع الخلـقُ نَـدْبَهُ مُصــَلاَّكِ بالتسـبيحِ لا العُـودُ بالضـَّرْبِ
وحَاشــاكِ مــن لَغْـوٍ وحَاشـاكِ مـن رَدِّ وحَاشـاكِ مـن لَهْـوٍ وحاشـاكِ مـنْ لعْـبِ
ومـا بَرحَـتْ فـي الحُسـْنِ قِنْـدِيلَ قِبْلةٍ وفـي الطُّهْـرِ لا رَيْحَانة الشَّرْبِ والشُّرْبِ
إِذا ظَهـرَتْ كـان الحِجَـابُ مـن الحِجـىَ وإِن سـفرت نـابَ الحَيَـاءُ عـن النَّقْـبِ
ومِــنْ طبعِهــا ذاك العفـافُ وكسـْبُها ومـا أَحسـَن الطبـعَ الذِي زِيدَ بالكسْبِ
وقـد طُـوِيَتْ مـن قبلِ أَنْ يَنْطوِي الصِّبا وقـدْ بَلِيَـتْ مـن قبـلِ أَثْوَابِها القُشْبِ
وأَمّــا حَـديثي أَنَّنـي الثَّاكـلُ الَّـذي أَقــامَ زَمَانــاً فيــكِ يُعْـرَفُ بالصـَّبِ
ودَافعْـتُ عنـكِ المـوت بـالطِّبِّ جَاهِـداً وذا غَلــطٌ هـل يُـدفع المـوتُ بـالطِّبِّ
وحُمَّــاكِ غَــاثت فــي حِمَـاكِ وأَدخلـتْ عَليــكِ الضـَّنى حَـتى أَبَـاحَتْه للنَّهـب
وزارَتْــكِ غِبّــاً كــيْ يُحــبَّ مَزارُهـا ويـا جَهْلهـا بـالموتِ فـي ذلـكَ الغِبِّ
ومــا أَنــا مِمَّــنْ شـَقَّ ثوْبـاً وإِنَّـه لَفِعْـــل خَلِــيٍّ عَــن تَفَعُّلِــه يُنْــبي
نَعَــم كبِــدِي والقلــبُ منِّــيَ شـُقِّقَا عليــكِ أَسـىً هَـذا شـِغافِي وذا خَلْـبي
ورُمْــتُ نُهوضــاً إِذ عَـثرتُ فَلـمْ أَقُـمْ عَلَــى قَـدَمِي لكـنْ سـقطتُ عَلَـى جَنْـبي
وَرُزؤُكِ أَشــْهى مــن ســُهادِي لنـاظِرِي ورُوحـي إِلـى جسـْمِي وأَمْنـى إِلى قَلْبي
فيـا مُهجَـتي ذُبـي ويـا دَمْعَتي اسكُبي ويـا كبِـدِي شـيبي ويَـا لوْعَـتي شـُبي
ولــمْ أُبــقِ منــي العَيـن إِلاَّ لأَنهـا تُريـحُ ثـرَاكِ الحُـرَّ مِـن مِنَّـةِ السـُّحْب
بكـى نـاظِري بـالنُّورِ مـن بَعْـد دَمْعِهِ عليــكِ وهــذا حَســْبُه فيـكِ لا حَسـْبي
وواللــهِ مــا وفَّــاكِ حقَّــكِ مَـدْمَعِي عَلــى أَنَّـهُ قـد أَنبَـت الأَرض بالعُشـْبِ
أَقــامتْ عليـكِ القفـرُ مـأْتم حُزْنِهـا فقُـومِي انظُـرِي وسْط الفَلاَ مأْتَم السِّرْب
ومــذْ مُـتِّ صـَارتْ سـَبعةُ الشـُّهب سـِتَّةً ومَـاذَا الـدُّجَى إِلاَّ الحِدادُ عَلَى الشُّهْب
أَحِـــنُّ إِليهَــا كُــلَّ يــومٍ ولَيْلَــةٍ حنيـنَ الحَنَايَـا لاَ الرءوم إِلى السَّقْب
وآنَســَني مِــنْ بُعْــدِها طُـولُ وَحشـَتي وضــاجَعني فـي مَضـْجَعي بَعْـدَها كَرْبـي
وأَيســرُ مــا بـي أَنَّنـي مِـنْ تَـدَلُّهِي أَرُوحُ بِلاَ ذِهْــــن وأَغْـــدُو بلاَ لٌـــبِّ
أَغيـــبُ ذُهُــولاً ثــم أَحْضــُرُ فِكْــرةً وأَعْلَـمُ مَـنْ بـي ثُـم أَسـأَلُهم مَـنْ بي
عَــدِمْتُ الصـِّبا مـن قَبْلهـا وعَـدِمْتُها وأَوجَـعُ مِـنْ فَقْـدِ الصِبا فقدُ مَنْ يُصْبي
وأَشــبَه حـالي حالَهـا فَتَـرى الـرَّدَى قَضـَى نَحْبَهـا فيمَـا أَرَى أَو قَضَى نحْبي
عَــدَتْ هــذهِ الــدنيا عَلـيَّ وأَسـْرَفَتْ بفجْــعٍ عَلَـى ثَلْمِـي ونـدْبٍ عَلَـى نـدْبِ
أَغَـارَتْ عَلَـى سـَرْحِي أَعـانَتْ عَلَـى دَمِي أَصـرَّتْ عَلَـى ثَلْمِـي أَقَـامَت عَلَـى ثَلْبي
وســاعَاتُها الغِربــانُ إِذْ كُـلُّ سـاعةٍ تُبَشــِّرُني بــالنَعْي فيهَــا وبـالنَّعْبِ
إِلـى كَـمْ إلَـى كَـمْ نكبـةٍ بعـدَ نَكْبَةٍ تُزَعْــزِعُ رُكنـي مِـن زَعَازِعِهـا النُّكْـب
فمــالي وللــدُّنيا ومــالي ولِلعِـدَى ومــالي ولِلعَــدْوى ومــالي وللخَطْـب
لَقَـدْ قَـلَّ قلـبُ المـرءِ وانحَـطَّ سـُمْكُه ولــو أَنَّـهُ بيْـنَ السـِّمَاكيْن والقَلْـب
وقــد قيـلَ إِنَّ الشـُّهْبَ ينفُـذُ حكمُهَـا عَلَـى ذَا الوَرَى بالخفضِ منْهَا وبالنَّصْب
وإِنْ صــَحَّ هــذا أَنَّ ثــوراً وعقْرَبَــا أَلحـا عَلـى ذا الجِنْسِ بالنَّطْح واللَّسبِ
أَيـا تُـرْبُ مـا أَنصـفْت نُضـْرة غُصـنِها أَهـذا صـَنِيعُ التُّـربِ بالغُصـن الرَّطْـب
ويــا عَــاطِلاً مِـنْ عِقـدِها إِنَّ أَدْمُعِـي لأَكبَــرُ ممَّــا فِيــهِ مِـنْ ذلِـك الحَـبِّ
خُــذِيها وإِنْ لــم تنتظــمْ فلرُبَّمــا تحيَّلْــت فــي تثْقِيبِهـا لـك بالهُـدْب
هجــرتُ مَعانِيــكِ الــتي كنـتِ لبَّهـا وغيــري يرضــى بالقُشـُور عَـن اللُّـبِّ
وواصــلتُ قــبراً أَنــتِ فيــه أَضـُمُّهُ لصـدرِي بـل أُهـدِي الهناءَ إِلى النَّصْب
وأُهْــدى إِليــكِ الـذكرَ مثلِـي وإِنَّـهُ ســلاميَ لا أُهْــدِي السـلام مَـعَ الرَّكْـب
قـد اعْتـاض يا بُؤْسَ الذي اعتاضه فمِي بنظْــم المرَاثـي عَـنْ مُقبَّلِـكِ العَـذْب
قِفَـا نَبْـكِ مِـنْ ذكـرى حبيـبي وقـبره وقـلْ للَّـتي فـي القبْـر حَلَّـتْ أَلا هُبِّي
ويـا ناصـِحي مـا أَنـت باللَّوم ناصِحِي ودعْ صُحْبَتي ما أَنت في الحُزْن من صَحْبي
ولســت رفيقــي فــي طريــق إِنَّنــي ســأَرْكبُ منهــا كُــلَّ مُســْتوعَر صـَعْب
ولا تنــه شــعري عــن رثاهـا فـإِنَّهُ مـن الفـرضِ عِنـدِي ندبُها لا مِن النَّدْب
وقــد بَليــتْ تحــت الثَّـرى وتغيَّـرْت وَوجـدِي بهـا وحْـدِي وحُبِّـي لهـا حبِّـي
ابن سناء الملك
454 قصيدة
3 ديوان

هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي السعيد.

شاعر من النبلاء، مصري المولد والوفاة، كان وافر الفضل، رحب النادي جيد الشعر بديع الإنشاء، كتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة، ولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة 606 هـ.وكان ينبز بالضفدع لجحوظ في عينيه

له (دار الطراز- ط) في عمل الموشحات، (وفصوص الفصل- خ) جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولاسيما القاضي الفاضل، و(روح الحيوان) اختصر به الحيوان للجاحظ و "كتاب مصايد الشوارد"، و(ديوان شعر- ط) بالهند، وفي دار الكتاب الظاهرية بدمشق الجزء الثاني من منظومة في (غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم) يُظن آنها له.

وترجم له الصفدي في الوافي قال:

قال ابن سعيد المَغرِبي": كان غالياً في التشيّع (ثم سمى كتبه ثم قال):

وقال ياقوت الحموي: حدثني الصاحب الوزير جمال الدين الأكرم، قال: كان سناء الملك واسمه رَزين رجلاً يهودياً صيرفيّاً بمصر وكانت له ثروةٌ، فأسلم ثم مات، وخلّف ولدَه الرشيد جعفراً، وكان له مضارَباتٌ وقُروضٌ وتجاراتٌ اكتسب بها أموالاً جمّةً ولم يكن عنده من العلم ما يشتهِر إلا أنه ظفِر بمصر بجزء من كتاب الصِحاح الجَوهري، وهو نِصف الكتاب بخط الجوهري نفسِهِ فاشتراه بشيء يسير، وأقام عنده محروساً عدّة سنين إلى أن ورد إلى مصر رجلٌ أعجمي ومعه النصف الآخر من صحاح الجوهري، فعرضه على كتبيّ بمصر، فقال له: نصف هذا الكتاب الآخر عند الرشيد بن سناء الملك، فجاءه به وقال: هذا نصف الكتاب الذي عندك، فإما أن تُعطِيَني النصفَ الذي عندك وأنا أدفَعُ إليك وزنَه دراهم، فجعل الرشيد يضرب أخماساً لأسداس ويخاصم نفسَه في أحد الأمرين حتى حمل نفسه وأخرج دراهم ووزَن له ما أراد، وكان مقدارها خمسةَ عشر ديناراً، وبقيت النسخة عنده، ونشأ له السعيد ابنهُ هبةُ الله، فتردّد بمصر إلى الشيخ أبي المحاسن البَهنَسي النحوي، وهو والد الوزير البهنسي الذي وزر للأشرف بن العادل، وكان عنده قَبولٌ وذكاء وفطنة، وعاشر في مجلسه رجلاً مغربيّاً كان يتعانى عمل الموشحات المغربية والأزجال، فوقّفه على أسرارها وباحثه فيها وكثّر حتى انقَدَح له في عملها ما زاد على المَغاربة حُسناً، وتعانى البلاغة والكتابة، ولم يكن خَطّه جيّداً، انتهى، قلتُ: وكان يُنبَز بالضفدع لجحوظٍ في عينيه، وفيه يقول ابن الساعاتي، وكتب ذلك على كتابه "مصايد الشوارد":

تــأَمَّلتُ تَصــنيفَ هــذا السـعيد وإنـــــي لأمثـــــالِهِ ناقــــدُ
فكــم ضــَمَّ بيــتَ نُهـىً سـائراً وصــــِيدَ بـــه مَثَـــلٌ شـــارِدُ
وفــي عَجَــب البحـر قـولٌ يطـول وأعجبَـــــه ضــــفدعٌ صــــائدُ

وفيه يقول أيضاً وقد سقط عن بغل له، كان عالياً جدّاً ويسمَّى الجَمَل:

قالوا السعيد تعاطى بَغلَه نَزِقاً فــزلّ عنــه وأهـلٌ ذاك لِلزلَـل
فقُــل لـه لا أقـالَ اللـهُ عَـثرَتهُ ولا سـَقَته بَنـانُ العـارضِ الهَطِـل
أَبغَضـت بـالطَّبع أُمَّ المؤمنين ولم تُجِيـب أباهـا فهـذي وقعةُ الجمل

وهذا دليل على أن ابنَ سناء الملك كان شيعيّاً، ...إلخ

ولم يذكر ابن خلكان أن جده كان يهوديا ولا أنه كان ينبز بالضفدع قال:

ابن سناء الملك القاضي السعيد أبو القاسم هبة الله بن القاضي الرشيد أبي الفضل جعفر بن المعتمد

سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله بن محمد السعدي، الشاعر المشهور، المصري صاحب ديوان الشعر البديع والنظم الرائق، أحد الفضلاء الرؤساء النبلاء، ...إلخ.

وفي السلوك للمقريزي ترجمة نادرة لوالده الرشيد في وفيات سنة 592 ونصها:

وفي خامس ذي الحجة: مات القاضي الرشيد ابن سناء الملك. قال القاضي الفاضل فيه: "ونعم الصاحب الذي لا تخلفه الأيام، ولا يعرف له نظير من الأقوام: أمانة سمينة، وعقيدة ود متينة، ومحاسن ليست بواحدة، ومساع في نفع المعارف جاهدة. وكان حافظا لكتاب الله، مشتغلا بالعلوم الأدبية، كثير الصدقات، نفعه الله، والأعمال الصالحات، عرفه الله بركاتها".

ومن شعر ابن سناء الملك قصيدة في 68 بيتا يودع بها والده القاضي الرشيد في سفرة له إلى دمشق، وفيها قوله:

فلا يعجــبِ الصــبحُ مــن نــوره فـــوجهُ الرشــيدِ أبــى أنْــورُ
واخبـــارُ ســؤدده مــن ســناه أبهـــى ومـــن حســـنه أبهــر
هــو الســيد المشـتري للثنـاءِ وقــد عجــز القـومُ أن يشـتروا
وراحتــــهُ قبلــــةُ الآمليـــنَ علـــى أنهـــا ديمـــةٌ تمطــر
فللجــــود باطنهــــا مَشـــْرَعٌ وَلِلَّثْــــمِ ظاهرهــــا مَشــــْعَرُ
فــإن شــئتَ قــل إِنــه جنـةُ ال نعيــــمِ وراحتُــــهُ الكـــوثر
تُقَصـــِّرُ إِنْ ســابقَتْهُ الريــاحُ وتوجـــدُ فـــي إِثـــره تَعْثُــر

ومن مدائحه في الرشيد الموشح الذي مطلعه:

أَخْمَلَ ياقوتَ الشفقْ - دُرُّ الدراري

وفيه قوله:

لا شــــمسَ إلا مــــن مــــدامْ ذاتِ وقـــــــــــــــــــــودِ
تجلــــــو بتمزيـــــقِ الظلامْ وجــــــــــهَ الرشـــــــــيد
نفــــسُ العلا معنـــى الأنـــامْ ســـــــــــرُّ الوجــــــــــود
وهــــو إِذا عُــــدَّ الأنــــام بيــــــــــتُ القصـــــــــيدِ

ثم أورد العماد موشحا له في رثاء أمه أوله:

يـا مَـا عَـرَا قلـبي ومـا دهـاهْ مضـــــــــــى نُهَـــــــــــاهْ

وكلا الموشحين ليسا في ديوانه المنشور في إصدارات الموسوعة السابقة

(1) قلت أنا بيان: انفرد ياقوت بهذه المعلومة الخطيرة وقد فندها الأستاذ محمد إبراهيم نصر في كتابه (ابن سناء الملك) انظر كلامه كاملا في صفحة القصيدة الدالية التي أولها:

خـانت جفـوني لمـا لـم تفـض بدم لكـن وفـىَ الجسم لما فاض بالسقم
1212م-
608هـ-

قصائد أخرى لابن سناء الملك

ابن سناء الملك
ابن سناء الملك

الموشح هو الموشح الخامس والثلاثون من موشحات ابن سناء الملك في القسم الثاني من كتابه دار الطراز وهو القسم الذي يضم موشحاته خاصة وجعل هذه الموشحات في فصل خاص من القسم الثاني بعنوان الموشحات التي اخترع المصنف أوزانها وقدم له بقوله: وقال أيضاً مُكَفِّراً

ابن سناء الملك
ابن سناء الملك

الموشح هو الموشح الرابع والثلاثون من موشحات ابن سناء الملك في القسم الثاني من كتابه دار الطراز وهو القسم الذي يضم موشحاته خاصة وجعل هذه الموشحات في فصل خاص من القسم الثاني بعنوان الموشحات التي اخترع المصنف أوزانها 

ابن سناء الملك
ابن سناء الملك

الموشح هو الموشح الثالث والثلاثون من موشحات ابن سناء الملك في القسم الثاني من كتابه دار الطراز وهو القسم الذي يضم موشحاته خاصة وجعل هذه الموشحات في فصل خاص من القسم الثاني بعنوان الموشحات التي اخترع المصنف أوزانها 

ابن سناء الملك
ابن سناء الملك

الموشح هو الموشح الثاني والثلاثون من موشحات ابن سناء الملك في القسم الثاني من كتابه دار الطراز وهو القسم الذي يضم موشحاته خاصة وجعل هذه الموشحات في فصل خاص من القسم الثاني بعنوان الموشحات التي اخترع المصنف أوزانها