يا واهب الآلاف لِلألاف
الأبيات 12
يـــــــا واهـــــــب الآلاف لِلألاف مِـــن غَيـــر تَقــتير وَلا إِســرافِ
رفقــاً بِأَهــل المــأزمين فَـأنَّهُم القــوا الزَمــام لآل عَبــد مُنـاف
ما جيرة البَيت الشَريف أَولي التُقى مَــع ضــَعفِهُم فــي قــوة الأشـراف
أَســـلافَهُم كـــانتَ أَحلــت ســاعة مِــن بعــدِها حرمـت عَلـى الأَسـياف
خَلـف قَـد اِسـتَبقى النَـبي جُـدودَهُم فهبـــــــوهم لِأولئك الأَســــــلاف
للسـلم قَـد جَنحـوا فَمنوا وَأَصفَحوا مــا قتــل نصــفَهُم مِــن الإِنصـاف
أَحلاف قـــومكم فَكونـــوا مثلَهُــم وَتَـــآلفوا فَـــالخَير فــي الإِيلاف
هُــم كَالعَبيــد وَأَنتُــم سـاداتهم بَـــل ســادة الأَشــراف وَالأَطــراف
وَإِذا أَســاؤوا أَحســَنوا لمسـيئهم وَارعـــوا ذِمـــام بَقيـــة الأَحلاف
أَنتُـم بَنـو عَـون بن مُحسن فَاِجعَلوا عَــون الرَفيــق لَكُـم مِـن الأَوصـاف
فَـإِذا هُـم اِقتَتَلـوا وَشَذوا أَصلَحوا مــا بَينَهُــم خَيــر مِــن الإِجحـاف
صــَلى عَلَيكُــم مِــن هُـدى بَـأبيكُم طَـــه وَأَنـــزَل ســـورة الأَعــراف
الساعاتي
181 قصيدة
1 ديوان

الساعاتي محمود صفوت بن مصطفى آغا الذيله لي.

شاعر مصري، ولد ونشأ بالقاهرة، وتأدب بالإسكندرية، ولما بلغ العشرين من عمره سافر لتأدية فريضة الحج.

فتقرب من الشريف محمد بن عون أمير مكة، فأكرمه، ولازمه في بعض أسفاره، ورافقه في رحلاته إلى نجد واليمن ووصف كثيراً في شعره.

ولما عزل الشريف المذكور عن إمارة مكة، وهاجر منها، هاجر معه صاحب الترجمة إلى القاهرة.

واستخدم بديوان المعية "الكتخدائية" ثم بمعية سعيد باشا، ثم عين "عضواً" في مجلس أحكام الجيزة والقليوبية إلى أن توفي.

اشتهر بالساعاتي لبراعته وولعه بعملها ولم يحترفها، وكان حلو النادرة، حسن المحاضرة، مهيب الطلعة، لم يتعلم النحو، ولا ما يؤهله للشعر.

ولكنه استظهر ديوان المتنبي وبعض شعر غيره، فنظم ما نظم.

له (ديوان شعر-ط)، و(مزدوجات-ط)، و(مختصر ديوان الساعاتي-ط).

1881م-
1298هـ-