يَأبى سُمُوُّكَ وَاِعتِلاؤُك

وقال يمدح أحمد بن المدبر أيضاً

الأبيات 7
يَــأبى ســُمُوُّكَ وَاِعتِلاؤُك إِلّا الَّـتي فيهـا سـَناؤُك
عَمـري لَقَـد فُـتَّ الرِجـا لَ وَفاتَ يَومَ السَبقِ شاؤُك
يـا اِبنَ المُدَبِّرِ وَالنَدى وَبـلٌ تَجـودُ بِـهِ سـَماؤُك
عَظُــمَ الرَجـاءُ وَرُبَّ يَـو مٍ حَـقَّ فيـهِ لَنـا رَجاؤُك
وَيَفــوتُني نَيــلٌ مَســا فَتُـهُ كِتابُـكَ أَو لِقـاؤُك
فَغَنــاءُ مَـن يُرجـى إِذا لَـم يُـرجَ في حَدَثٍ غَناؤُك
وَعَطــاءُ غَيـرِكَ إِن بَـذَل تَ عِنايَــةً فيـهِ عَطـاؤُك
البُحتُرِيّ
933 قصيدة
1 ديوان

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.

897م-
284هـ-

قصائد أخرى لالبُحتُرِيّ