مَضى أَغابِيُوسُ المِفضالُ اسقُفُنا
الأبيات 6
مَضـى أَغابِيُوسُ المِفضالُ اسقُفُنا إِلـى نَعيـمٍ بِـهِ قَد نالَ غايَتَهُ
حَـبرٌ بَكَت فَضلَهُ المَشهورُ بيعَتُهُ لَمَّـا مَضى وَبَكى الكُرسِي عِنايَتَهُ
هَـذا الَّذي نَهَضَت بِالدِّينِ غيرتُهُ وَقـاوَمَ الـدَهرَ حَتّـى كَفَّ غارَتَهُ
بِهِ الكَنائسُ قامَت وَالمَدارسُ في قُطرٍ مَدى الدَهرِ لا يَنسى كَرامَتَهُ
فَعـزَّ شـَعباً لَهُ قَد كانَ مَلجَأَهُم خَمسينَ عاماً بِها حازوا رِعايَتَهُ
حَتّى اِصطَفاهُ لِتاجِ المَجد خالِقُهُ فَكُلُّنـا أَرِّخـوا يَبغـي شـَفاعَتَهُ
إبراهيم اليازجي
283 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.

عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.

وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.

وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة

ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.

ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.

وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.

تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.

وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.

1906م-
1324هـ-