|
وَاطُــولَ
شــَوْقِي
إِلَيْـكَ
يَـا
وَطَـنُ
|
وَإِنْ
عَرَتْنِـــي
بِحُبِّـــكَ
الْمِحَـــنُ
|
|
أَنْتَ
الْمُنَى
وَالْحَدِيثُ
إِنْ
أَقْبَلَ
الصْ
|
صــُبْحُ
وَهَمِّــي
إِنْ
رَنَّــقَ
الْوَســَنُ
|
|
فَكَيْــفَ
أَنْســَاكَ
بِــالْمَغِيبِ
وَلِـي
|
فِيـــكَ
فُــؤَادٌ
بِــالْوُدِّ
مُرْتَهَــنُ
|
|
لَسـْتُ
أُبَـالِي
وَقَـدْ
سَلِمْتَ
عَلَى
الدْ
|
دَهْــرِ
إِذَا
مَــا
أَصـَابَنِي
الْحَـزَنُ
|
|
لَيْــتَ
بَرِيــدَ
الْحَمَــامِ
يُخْبِرُنِـي
|
عَــنْ
أَهْــلِ
وُدِّي
فَلِـي
بِهِـمْ
شـَجَنُ
|
|
أَهُـمْ
عَلَـى
الْـوُدِّ
أَمْ
أَطَـافَ
بِهِـمْ
|
وَاشٍ
أَرَاهُـــمْ
خِلافَ
مَــا
يَقِنُــوا
|
|
فَـــإِنْ
نَســُونِي
فَــذُكْرَتِي
لَهُــمُ
|
وَكَيْــفَ
يَنْســَى
حَيَــاتَهُ
الْبَــدَنُ
|
|
أَصــْبَحْتُ
مِــنْ
بَعْــدِهِمْ
بِمَضــْيَعَةٍ
|
تَكْثُــرُ
فِيهَــا
الْهُمُــومُ
وَالإِحَـنُ
|
|
بَيْــــنَ
أُنَـــاسٍ
إِذَا
وَزَنْتَهُـــمْ
|
بِالــذَّرِّ
عِنْـدَ
الْبَلاءِ
مَـا
وَزَنُـوا
|
|
لا
فِـــي
مَــوَدَّاتِهِمْ
إِذَا
صــَدَقُوا
|
رِبْـــحٌ
وَلا
فِــي
فِرَاقِهِــمْ
غَبَــنُ
|
|
مِــنْ
كُــلِّ
فَــظٍّ
يَلُـوكُ
فِـي
فَمِـهِ
|
مُضـــْغَةَ
ســـُوءٍ
مِزَاجُهَــا
عَفِــنُ
|
|
يَنْضــَحُ
شــِدْقَاهُ
بِــالرُّؤَالِ
كَمَـا
|
عُــلَّ
بِنَضــْحِ
الْعَتِيــرَةِ
الْــوَثَنُ
|
|
شـــُعْثٌ
عُــرَاةٌ
كَــأَنَّهُمْ
خَرَجُــوا
|
مِـنْ
نَفَـقِ
الأَرْضِ
بَعْـدَ
مَـا
دُفِنُـوا
|
|
لا
يُحْســِنُونَ
الْمَقَــالَ
إِنْ
نَطَقُـوا
|
جَهْلاً
وَلا
يَفْقَهُــــونَ
إِنْ
أَذِنُـــوا
|
|
أَرَى
بِهِـــمْ
وَحْشــَةً
إِذَا
حَضــَرُوا
|
وَطِيــبَ
أُنْــسٍ
إِذَا
هُــمُ
ظَعَنُــوا
|
|
وَكَيْــفَ
لِــي
بِالْمُقَـامِ
فِـي
بَلَـدٍ
|
مَــا
لِــي
بِهَــا
صـَاحِبٌ
وَلا
سـَكَنُ
|
|
كُـــــلُّ
خَلِيــــلٍ
لِخِلِّــــهِ
وَزَرٌ
|
وَكُــــلُّ
دَارٍ
لأَهْلِهَــــا
أَمَــــنُ
|
|
فَهَــلْ
إِلَــى
عَــوْدَةٍ
أَلُــمُّ
بِهَـا
|
شـــَمْلِي
وَأَلْقَــى
مُحَمَّــداً
ســَنَنُ
|
|
ذَاكَ
الصــَّدِيقُ
الَّــذِي
وَثِقْـتُ
بِـهِ
|
فَهْـــوَ
بِشــُكْرِي
وَمِــدْحَتِي
قَمِــنُ
|
|
عَاشــــَرْتُهُ
حِقْبَـــةً
فَأَنْجَـــدَنِي
|
مِنْــهُ
الْحِجَـا
وَالْبَيَـانُ
وَاللَّسـَنُ
|
|
وَهْـوَ
إِلَـى
الْيَـوْمِ
بَعْـدَ
مَا
عَلِقَتْ
|
بِـــيَ
الرَّزَايَـــا
مُخَيِّــلٌ
هُتُــنُ
|
|
يَنْصـــُرُنِي
حَيْــثُ
لا
يَكَــادُ
حَــمٌ
|
يَمْنَحُنِــــــي
وُدَّهُ
وَلا
خَتَــــــنُ
|
|
قَـدْ
كَـانَ
ظَنِّـي
يُسـِيءُ
بِالنَّاسِ
لَوْ
|
لاهُ
وَفَــرْدٌ
يَحْيَــا
بِــهِ
الزَّمَــنُ
|
|
فَهْــوَ
لَــدَى
الْمُعْضــِلاتِ
مُســْتَنَدٌ
|
وَعِنْــدَ
فَقْــدِ
الرَّجَــاءِ
مُــؤْتَمَنُ
|
|
نَمَّـــتْ
عَلَـــى
فَضــْلِهِ
شــَمَائِلُهُ
|
وَنَفْحَـــةُ
الْــوَرْدِ
ســِرُّهَا
عَلَــنُ
|
|
لَـوْ
كَـانَ
يَعْلُـو
السـَّمَاءَ
ذُو
شَرَفٍ
|
لَكَــــانَ
بِـــالنَّيِّرَاتِ
يَقْتَـــرِنُ
|
|
فَلْيَحْـــيَ
حُــرّاً
مُمَتَّعــاً
بِجَمِــي
|
لِ
الــذِّكْرِ
فَالــذِّكْرُ
مَفْخَـرٌ
حَسـَنُ
|