من أين للبدر أن يحكى محياهُ
الأبيات 9
مـن أيـن للبدر أن يحكى محياهُ وكيـف للـدر يـروي عـن ثناياهُ
حنّـت إلـى لطفـه الأفراح قاطبة كــأن ربـك منهـا كـان أنشـاه
مهــذب الطبـع صـانته شـمائله مـن كـل عيـب وزانتـه سـجاياه
واللـه سـوّاه مـن لطف ومن أدب وأفـرغ الحسـنَ فيـه حيـن سواه
دع يـا عـذولي ملامي قبل رؤيته فأنت في الشجوِ مثلي حين تلقاه
فكـل مـا فيـه مـن أوصافه حسَنٌ تبـارك اللـه كـلَّ الحسن أعطاه
ولـو قضـى فـي هـواه صبُّه شغفاً ومــرّ يومــاً وحيّــاه لأحيــاه
ألفـاظه تسـكر الأسـماع رقتُهـا تحـل مـن كـل قلـب فـي سويداه
دعـا الغـرام فؤادي حين أبصره جميــل وصــف فلبّــاه وواتـاه
حفني ناصف
355 قصيدة
1 ديوان

محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف.

قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم.

ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.

وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم "إدريس محمدين" وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى.

وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها وكان من أوائل المدرسين فيها.

وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره وهو والد باحثة البادية توفي بالقاهرة.

له: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط).

وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).

1919م-
1338هـ-