|
لا
السـيفُ
قَـرَّ
ولا
المحارِبُ
عادا
|
وَيْـحَ
البشـيرِ
بـأيِّ
سـلْمٍ
نـادى
|
|
الأرضُ
مـن
أجسـادِ
من
قُتِلوا
بها
|
تَجْنـي
العـذابَ
وتُنْبِـتُ
الأحقادا
|
|
فـاض
السـحابُ
لها
دَماً
مذ
شَيَّعت
|
شـمسَ
النهـارِ
فخـالطتْهُ
سـوادا
|
|
رأتِ
الحِـدادَ
بـه
علـى
أحيائها
|
أتُراهمـو
صـَبَغوا
السماءَ
حِدادا
|
|
ودَّ
الطُّغــاةُ
بكـلِّ
مطلَـعِ
كـوكبٍ
|
لــو
أطفـأوهُ
وأسـقطوهُ
رَمـادا
|
|
وتخوّفـوا
وَمْـضَ
الشَّهابِ
إذا
هوى
|
وَبُــروقَ
كــلِّ
غمامــةٍ
تتهـادى
|
|
ولو
أنَّهم
وَصَلوا
السماءَ
بعِلْمِهم
|
ضـَرَبوا
علـى
آفاقهـا
الأسـدادا
|
|
لـولا
لوامِـعُ
مـن
نُهـىً
وبصـائر
|
تغــزو
كُهوفـاً
أو
تَـؤُمُّ
وهـادا
|
|
لـم
يَـرْقَ
عَقْـلٌ
أو
تَـرِقُّ
سـريرةٌ
|
وقضــى
الوجـودُ
ضـلالةً
وفسـادا
|
|
راعَ
الطُّغـاةَ
شـُعاعُهُ
فتسـاءلوا
|
مَـنْ
نَـصَّ
هـذا
الكـوكبَ
الوقَّادا
|
|
إنْ
تجهلـوا
فسـلوا
بـه
آباءَكُم
|
أيــامَ
شــَعَّ
عدالَــةً
ورِغــادا
|
|
هــل
أبصــروا
حُريَّــةً
إلَّا
بــه
|
أو
شــيَّدوا
لحضــارةٍ
أوْتــادا
|
|
حَمَلَــتْ
سـناهُ
لهـم
يَـدٌ
عربيَّـةٌ
|
تبنـي
الشـعوبَ
وتنسـجُ
الآبـادا
|
|
هــي
أُمَّـةٌ
بـالأمس
شـادتْ
دولـةً
|
لا
تعــرفُ
العِبْــدانَ
والأسـيادا
|
|
جُرْتُــمْ
عليهـا
ظـالمين
بعَـدِّكم
|
وعدِيــدِكم
تتخــايلون
عَتَــادا
|
|
ومَنَعْتُمُوهـا
مـن
مـواهب
أرضـِها
|
مــاءً
بـه
تجـدُ
الحيـاةَ
وَزَادا
|
|
في
المغرب
الأقصى
فتىً
من
نورِها
|
قـدَحَتْ
بـه
كـفُّ
السـماءِ
زِنـادا
|
|
ســَلَّتهُ
سـيفاً
كـي
يحـرِّرَ
قـوْمَهُ
|
ويُزِيـلَ
عـن
أوطـانِهِ
اسـتعبادَا
|
|
مـا
بـالُكم
ضـِقْتُم
بـه
وحشَدْتُمُو
|
مــن
دونـه
الأسـيافَ
والأجنـادَا
|
|
أشـــعلتُمُوها
ثـــورةً
دمَوِيَّــةً
|
لا
تعرفــونَ
لنارِهــا
إخمــادَا
|
|
حـتى
إذا
أوْهَـى
القتـالُ
جِلادَكم
|
ومضـــى
أشـــدَّ
بســالةً
وجِلادَا
|
|
جئتــمْ
إِليـهِ
تُهـادِنونَ
سـُيوفهُ
|
وســيوفُهُ
لــم
تسـكُنِ
الأغمـادَا
|
|
وكتبتمــو
عهـداً
بحـدِّ
سـيوفكم
|
مزَّقتُمُــوهُ
ولــم
يجِــفَّ
مِـدَادَا
|
|
الأهـلُ
أهْلُـك
يـا
أميرُ
كما
تَرَى
|
والــدَّارُ
دارُكَ
قُبَّــةً
وعِمَــادَا
|
|
أنّـى
نَزَلْـت
بمصـرَ
أو
جاراتِهـا
|
جئتَ
العُروبَــــةَ
أُمَّـــةً
وبلادَا
|
|
مَـدَّتْ
يَـديْها
واحتَوَتـكَ
بصـدرها
|
أُمٌّ
يَضــــمُّ
حنانُهــــا
الأولادا
|
|
ولـو
استطاعت
رَدَّ
ما
استودَعْتَها
|
ردَّتْ
عليـــك
المَهْــدَ
والميلادا
|
|
وأتَتـكَ
بالـذِّكر
الخوالِـدِ
طاقةً
|
كأجَـلِّ
مـا
جمـعَ
المحـبُّ
وهـادى
|
|
مـاذا
لقِيـتَ
مـن
الزمان
بصخرةٍ
|
قاســَيتَ
فيهــا
غُرْبـةً
ووِحـادَا
|
|
وبَلَـوْتَ
مـن
صَلفِ
الطُّغاةِ
وعَسْفِهم
|
فيهـا
الليـالي
والسنين
شِدَادا
|
|
جعلـوا
البحـارَ
ومثلُهُنَّ
جبالُها
|
ســَدّاً
عليــك
وأوسـعوك
بعـادا
|
|
دعْهُـم
فـأنتَ
سـَخِرْتَ
مـن
أحلامهم
|
وأطرتُهُــنَّ
مـع
الريـاحِ
بـدادا
|
|
عشـرين
عامـاً
قـد
حَرمتَ
عيونَهم
|
غُمْـضَ
الجفـونِ
فمـا
عَرفنَ
رُقادا
|
|
يَتَلفَّتُـــون
وراءَ
كــلِّ
جزيــرةٍ
|
ويســائلون
المــوجَ
والأطـوادا
|
|
مــن
أيِّ
وادٍ
موجــةٌ
هتفَـتْ
بـه
|
ومضــى
فحمَّلهـا
السـلامَ
وعـادا
|
|
لـو
أنصـفوا
قدرُوا
بطولةَ
فارسٍ
|
لبلادِهِ
بــدَم
الحشاشــة
جــادا
|
|
نـادَى
بـأحرار
الرجـال
فقرَّبوا
|
مُهجــاً
تمـوتُ
وراءَه
استشـهادا
|
|
يـــدعو
لحـــقٍّ
أو
لإِنســـانيَّةٍ
|
تـأبى
السـجونَ
وتلعـنُ
الأصفادا
|
|
شـيخَ
الفوارِسِ
حسبُ
عيْنِك
أن
ترى
|
هــذي
الفتـوح
وهـذه
الأمجـادا
|
|
الرِّيــفُ
هَــبَّ
منـازلاً
وقبـائلاً
|
يـدعو
فتـاهُ
الباسـلَ
الـذَّوَّادا
|
|
حَـنَّ
الحسـامُ
لقَبْضـَتَيْكَ
وحَمْحَمَـتْ
|
خيــلٌ
تُقـرِّبُ
مـن
يـديك
قِيـادا
|
|
وعلـى
الصـَّحَارَى
مـن
صَداكَ
مَلاحِمٌ
|
تُشـْجي
النُّسـورَ
وتُطـرِبُ
الآسـادا
|
|
أوحَتْ
إلى
العُرْبِ
الحُداءَ
وألهمتْ
|
فُرسـانهم
تحـت
الـوغى
الإِنشادا
|
|
عبدَ
الكريم
أنظُرْ
حِيالك
هل
ترى
|
إلَّا
صـــراعاً
قائمــاً
وجهــادا
|
|
الشــرق
أجمَعــهُ
لــواءٌ
واحـدٌ
|
نَظَــمَ
الصـفوفَ
وهيَّـأ
القُـوَّادا
|
|
لـم
يـتركِ
السيفُ
الجوابَ
لسائلٍ
|
أو
يَنْــسَ
مــن
مُـترقِّبٍ
ميعـادا
|
|
سـالت
حلوقُ
الهاتفين
دماًن
وما
|
هـزُّوا
لطاغيـةِ
الشـعوب
وِسـادا
|
|
فصـُغِ
البيـانَ
بِـهِ
وأَنْطِـقْ
حَـدّهُ
|
يَســْمَعْ
إِليــكَ
مكـرَّراً
ومُعـادا
|
|
كَـذَبَتْ
مـودَّاتُ
الشـِّفاه
ولم
أجدْ
|
رغـم
العـداوة
كالسـيوف
وِدادا
|
|
لهجَـتْ
قلـوبٌ
بالـذي
صـَنَعَتْ
يـدٌ
|
شــَدَّتْ
لجُـرْح
المسـلمين
ضـِمادا
|
|
حَملَــتْ
نَـدَى
مَلِـكٍ
ونخـوة
أُمَّـةٍ
|
صــانت
بهــا
شـرفاً
أَشـمَّ
تِلادا
|
|
وحَمَــتْ
عزيــزاً
لا
يقِـرُّ
وأَمّنـت
|
حُـرّاً
يقاسـي
الجـورَ
والإِبعـادا
|
|
فـادٍ
مـن
الغُـرِّ
الكُمـاةِ
مجاهدٌ
|
تتنـــازعُ
الآلامُ
منــه
فــؤادا
|
|
جـارت
عليـه
الحـربُ
ثـم
تعقَّبَتْ
|
فـي
السـّلْمِ
تحـت
جَناحِهِ
أكبادا
|
|
زُغْـبٌ
صـِغارٌ
مثـل
أفـراخ
القَطَا
|
وحــرائرٌ
بِتـنَ
السـنين
سـُهادا
|
|
هـو
مـن
رواسـي
المجـد
إِلا
أنه
|
عَصـَفَ
الزمـانُ
بجـانِبَيْهِ
فمـادا
|
|
رَجُــلٌ
رأى
شــرّاً
ففـادى
قـوْمَهُ
|
وأحـــسّ
عاديَـــةً
فهــبّ
ورادى
|
|
ظلمــوا
هــواهُ
إذْ
أحــبّ
بلادَهُ
|
مـا
كـان
ذنبـاً
أنْ
أَحـبّ
ففادى
|