|
هَـوىً
لـكِ
فيـهِ
كـلُّ
ردىً
يُحَبُّ
|
فـديتُكِ
هـل
وراءَ
المـوت
حُبُّ
|
|
فـديتُك
مصـرُ
كـلُّ
فـتىً
مشوقٌ
|
إليــكِ
وكـلُّ
شـيخٍ
فيـكِ
صـَبُّ
|
|
ويحلُـمُ
بالفِـدَى
طفـلٌ
فطيـمٌ
|
وكـلُّ
رضـيعةٍ
في
المهدِ
تحْبو
|
|
أراك
وأينمــا
ولَّيـتُ
وجهـي
|
أرى
مُهَجــاً
لوجهــك
تشـرئبُّ
|
|
وأرواحــاً
عليــكِ
محوِّمــاتٍ
|
لهـا
فـوق
الضِّفافِ
خُطىً
ووثبُ
|
|
عليهـا
مـن
دمِ
الفادين
غارٌ
|
لــه
بيــديكِ
تضـفيرٌ
وعَصـْبُ
|
|
حَمتـكِ
صـدورُها
يومَ
التَّنادي
|
ووقَّتـكِ
الليـالي
وهـي
حَـرْبُ
|
|
إذا
رامتــكِ
عاديــةٌ
وشـقّتْ
|
فضــاءَكِ
غيلـةً
ورمـاكِ
خَطـبُ
|
|
دَعَـتْ
بـالنَّهر
فهْوَ
لظىً
ووقدٌ
|
وبالنَّسـماتِ
فهـي
حصـىً
وحصْبُ
|
|
وبالشـجر
المنـوِّر
فهـو
غيلٌ
|
وكــلُّ
غُصــونِهِ
ظُفــرٌ
وخُلْـبُ
|
|
حقـائقُ
عـن
يدِ
الإِيمانِ
ترمي
|
صــواعقَ
ومضـُها
رُجْـمٌ
وشـُهْبُ
|
|
لهـا
فـي
مهجـة
الجبّار
فتكٌ
|
وفــي
عينيـهِ
إِيمـاضٌ
وسـكْبُ
|
|
صــنائعُ
كالغنائيَّـات
يَشـدُو
|
بهـا
شـرقٌ
ويُلقي
السمعَ
غربُ
|
|
ويُبْعثُ
في
الحياةِ
على
صداها
|
فراعــنُ
أو
حواريُّــون
عُـرْبُ
|
|
أهلُّـوا
بالصـباحِ
فثـمَّ
ركـبٌ
|
تمـوجُ
بـه
الضـِّفافُ
وثمَّ
ركبُ
|
|
بـــأرواحٍ
مجنحــةٍ
نشــاوى
|
إِليــكِ
بكــلِّ
جارحــةٍ
تـدبُّ
|
|
لقـد
بُعثـتْ
مـن
الأحقابِ
مِصرٌ
|
أَجـل
بُعِثـت
وهـبَّ
اليوم
شعْبُ
|
|
توحَّـدَ
فـي
الزعامة
فهو
فردٌ
|
وأُفـرِدَ
بالأمانـةِ
فهـو
صـُلْبُ
|
|
فيـا
لـكِ
مِصـرُ
ما
لجلالِ
أمسٍ
|
عَلَتْــهُ
غَبَــرةٌ
وطـوتهُ
حُجْـبُ
|
|
وأُبهِـمَ
فهـو
رجْـعُ
صدىً
وطيفٌ
|
بعيــدٌ
ليـس
يسـتجلِيهِ
قُـرْبُ
|
|
دَوت
ريّــاً
ملامحــهِ
وحــالتْ
|
منــاقبهُ
فهــنّ
أذىً
وثلــبُ
|
|
أكـان
دمُ
الفـدائيِّينَ
صـِدْقاً
|
وأصـبَحَ
وهـو
بعـدَ
الأمسِ
كذْبُ
|
|
فيُهـدمُ
ما
بنى
ويقالُ
شادوا
|
وتُصــدعُ
وَحْــدَةٌ
ويُقـال
رأبُ
|
|
علامَ
إِذنْ
أُريـــقَ
بكــلِّ
وادٍ
|
فــأوْرقَ
مُجـدِبٌ
وأنـارَ
خِصـْبُ
|
|
وجــاد
بــه
شــبابٌ
عبقـريٌّ
|
وولـدانٌ
كفـرخِ
الطَّيـرِ
زُغْـبُ
|
|
أحقّـاً
مـا
يُقـال
شـيوخُ
جيلٍ
|
علـى
أحقـادهم
فيـه
أكبُّـوا
|
|
وكـانوا
الأمسِ
أرسخَ
من
جبالٍ
|
إذا
مـا
زُلزلَـتْ
قِمـمٌ
وهُضـْبُ
|
|
فمـالهمو
وَهَـتْ
منهـم
حُلـومٌ
|
لهـا
بيـدِ
الهـوى
دَفْعٌ
وجَذْبُ
|
|
أأرحــــامٌ
مقطَّعَــــةٌ
وأرضٌ
|
تَعــادى
فوقَهـا
أهـلٌ
وصـَحْبُ
|
|
وأسـواقٌ
تُبـاع
بهـا
وتُشـْرى
|
ضــمائرُ
هُــنَّ
للأهـواءِ
نَهْـبُ
|
|
يطـوف
بها
النِّفاقُ
وفي
يديه
|
صــحائفُ
أُفْعمـتْ
زوراً
وكُتْـبُ
|
|
يكـاد
الليـلُ
أن
يَنْسى
دُجاهُ
|
إذا
نُشـِرَتْ
ويأخـذَ
منـه
رُعْبُ
|
|
تعالوا
يا
بني
قومي
تعالوا
|
إلـى
حـقٍّ
وحَسـْبُ
الشـعبِ
حَسْبُ
|
|
هـو
الدستور
منه
جَنىً
قطفْنا
|
ونهــرُ
حياتنــا
ملآنُ
عَــذْبُ
|
|
فمـا
للشَّرْبِ
والجانينَ
ثاروا
|
عليـه
بعـد
ما
طَعموا
وعَبُّوا
|
|
فأُهْــدِرَ
مَـرَّةً
وأُبيـحَ
أخـرى
|
وعِيـبَ
ومـا
لـه
عيـبٌ
وذنـبُ
|
|
إذا
مـا
الأكثريـةُ
فيه
فازتْ
|
تحرَّكـتِ
الدسـائسُ
وهـي
إِلْـبُ
|
|
وإن
هـيَ
حـورِبَتْ
عنـه
وذيدَتْ
|
تحــدَّثَ
باســمِهِ
فَـرْدٌ
وحِـزْبُ
|
|
عجــائب
لـم
تقَـعْ
إلَّا
بمصـر
|
وأحــداثٌ
لهــن
يَطيــش
لُـبُّ
|
|
تَعـالوا
يـا
بَني
قوْمي
إليْهِ
|
فمـا
فـي
حُكمِـهِ
قَسـْرٌ
وغَصـْبُ
|
|
ومـا
هـو
أسـْطُرٌ
كُتِبَـتْ
ولكنْ
|
معـان
فـي
القلـوب
لهنَّ
عَلْبُ
|
|
تحــررتِ
الشـعوبُ
فكـلُّ
شـعبٍ
|
طليـقٌ
والمجـال
اليـوم
رَحْبُ
|
|
وَهَبّـتْ
فـي
نواحي
الأرضِ
دُنيا
|
لحــقٍّ
يُجتَبَــى
ومُنــىً
تُلَـبُّ
|
|
أنلعـبُ
والزمـانُ
يقول
جدُّوا
|
ونرقـدُ
والحيـاةُ
تصيحُ
هُبُّوا
|
|
فلا
تقفــوا
بحريَّــاتِ
شــَعْبٍ
|
وآمــالٍ
لــه
للمجـدِ
تصـْبو
|
|
فمـا
تثنـي
خُطـى
شـعبٍ
طموح
|
زعـازعُ
فـي
ظلامِ
الليـل
نُكْبُ
|
|
إذا
عصــفتْ
تلقَّاهــا
بصـدرٍ
|
وراءَ
ضـــلوعِهِ
نــارٌ
تُشــَبُّ
|
|
سـألتكمو
اليميـنَ
وحُـبّ
مصرٍ
|
ألـم
يخفِـقْ
لكـم
بالحب
قلبُ
|
|
إذا
عَبَـسَ
الزمانُ
لمصرَ
أوْمَتْ
|
إلـى
الفـاروقِ
وهيَ
رضىً
وحبُّ
|
|
فقبَّلهـــا
وظلَّلهــا
هــواهُ
|
ونـدَّى
قلبَهـا
والعيـشُ
جَـدْبُ
|
|
وباسـمكَ
أيها
الملكُ
المفدّى
|
تَقَشــَّعُ
غُمَّــةٌ
ويــزولُ
كَـرْبُ
|
|
وباسـمكَ
لا
يُضـامُ
لمصـرَ
حَـقٌّ
|
وباسـمكَ
لا
يُضـارُ
بمصـرَ
شَعْبُ
|
|
وباسمكَ
من
عُضالِ
الداءِ
تُشْفَى
|
وباســمكَ
كــلُّ
داءٍ
يُســْتطبُّ
|
|
بحــقِّ
عُلاكَ
وهـو
هُـدىً
ونـورٌ
|
وحــقِّ
هَـواكَ
وهـو
عُلاً
وكسـْبُ
|
|
إليـكَ
تـوجّهَتْ
بـالروحِ
مصـرٌ
|
وأنـتَ
لمصـرَ
بعـد
اللّـه
ربُّ
|