|
إسمعي
أيَّتُها
الروحُ
أفي
الكون
غِناءُ
|
|
وانظري
هل
في
نواحي
الأرض
بالليل
ضياءُ
|
|
لا
تُرَاعي
أنْ
يكنْ
قصَّرَ
عنكِ
البُشراءُ
|
|
فالنواقيس
التي
حيَّتكِ
أشجاها
القضاءُ
|
|
الشَّجَى
رَجْعُ
صداها
والأسى
والبُرحاءُ
|
|
والتراتيلُ
من
البيعَة
نوحٌ
وبكاءُ
|
|
ردَّدتهنَّ
الثكالى
واليتامى
الشهداءُ
|
|
والمصابيحُ
التي
كان
بها
يُزهى
المساءُ
|
|
خنقتْها
قبضةُ
الشرِّ
فما
فيها
ذَماءُ
|
|
صبغوها
بسوادٍ
فهيَ
والليلُ
سواءُ
|
|
مأتمٌ
للنور
قام
الويلُ
فيه
والشقاءُ
|
|
تحت
ليلٍ
ما
له
بدءٌ
ولا
منهُ
انتهاءُ
|
|
أيها
المبعوث
لا
ضنَّتْ
برُجعاكَ
السماءُ
|
|
أُنظرِ
الأرضَ
فهل
في
الأرض
حُبٌّ
وإخاءُ
|
|
نسِيَ
القومُ
وصاياكَ
وضلُّوا
وأساءوا
|
|
وكما
باعوكَ
يا
منقذُ
بِيعَ
الأبرياءُ
|
|
ليلةَ
الميلاد
والدنيا
دموعٌ
ودماءُ
|
|
في
ربوعٍ
كانَ
فيها
لكِ
بالسلم
ازدهاءُ
|
|
باسمه
يشدو
المغنُّون
ويشدو
الشُّعراءُ
|
|
أين
ولَّتْ
هذه
الفرحةُ
أم
أين
الصَّفاءُ
|
|
لم
تصافحكِ
من
الأطفال
أحلامٌ
وِضاءُ
|
|
رقدوا
غيرَ
عيونٍ
رِيعَ
منهنَّ
الفضاءُ
|
|
ترقب
الآباءَ
هلْ
عادوا
وهل
حان
اللقاءُ
|
|
بين
أيدي
أُمهاتٍ
بِتنَ
والليل
جفاءُ
|
|
في
طوايا
النفس
يبكين
وقد
عزَّ
الرجاءُ
|
|
ويحهم
أين
تُراهم
هؤلاء
الأشقياءُ
|
|
هم
وراء
الليل
أجسادٌ
وأرواحٌ
هباءُ
|
|
ووجوهٌ
رسَمَ
الرعبُ
عليها
ما
يشاءُ
|
|
خندقوا
في
مأزقِ
الموتِ
وما
منهُ
نجاءُ
|
|
بين
موجٍ
من
سعيرٍ
يتوقَّاه
الفناءُ
|
|
وجبالٍ
من
رُكام
الثلج
يُرسيها
الشتاءُ
|
|
وحديدٍ
طائرٍ
يحذر
مسراه
الهواءُ
|
|
وعجيبٌ
فيمَ
للموت
يُساق
التعساءُ
|
|
في
سبيل
الخبز
والخبز
اكتسابٌ
ورضاءُ
|
|
في
سبيل
الحقِّ
والحقُّ
لدى
القوم
طلاءُ
|
|
في
سبيل
المجد
والمجدُ
من
البغي
براءُ
|
|
أو
في
المجزرة
الكبرى
تنالُ
المجدَ
شاءُ
|
|
كذب
الباغي
وللسيف
بكفَّيه
مَضاءُ
|
|
وخداعٌ
كلُّ
ما
قال
وزورٌ
وافتراءُ
|
|
أيها
الشرق
الذي
خصَّته
بالرُّوح
السماءُ
|
|
هذه
الروح
التي
شيدَ
بكفَّيها
البناءُ
|
|
والتي
من
نورها
العالم
يُجْلى
ويُضاءُ
|
|
يا
أبا
الحكمة
لا
هانَ
عليك
الحكماءُ
|
|
نادِ
أوربا
فقد
ينفعها
منك
النداءُ
|
|
حانتِ
الساعةُ
يا
أختاهُ
أم
حقَّ
الجزاءُ
|
|
دِنتِ
بالقوَّة
حتى
صَرَعَتكِ
الكبرياءُ
|
|
أرقصي
في
النَّار
أنتِ
اليوم
للنار
غذاءُ
|
|
واشربي
في
حانة
الشيطان
ما
فاض
الإناءُ
|
|
حانةٌ
للموتِ
فيها
من
دَمِ
القتلى
انتشاءُ
|
|
نادِمي
مَن
شئتِ
فيها
فالمنايا
الندماءُ
|
|
وارفعي
الكأس
وغنّي
وعلى
الدنيا
العفاءُ
|
|
يا
قوياً
لم
يَهُنْ
يوماً
عليه
الضعفاءُ
|
|
وضعيفاً
واسمه
يفزعُ
منه
الأقوياءُ
|
|
وأنا
المسلمُ
لا
يجحَدُ
عندي
الأنبياءُ
|
|
أنتَ
في
القرآن
حُبٌّ
وجمالٌ
ونقاءُ
|
|
عَجبٌ
فِديتُك
المُثلى
وفي
القول
عزاءُ
|
|
ألهذا
العالَمِ
الشرِّير
قد
ضاع
الفداءُ
|