|
روحي
المقيمُ
لديكِ
أم
شبَحي
|
لعبـتْ
برأسـي
نشـوةُ
الفرحِ
|
|
يـا
حانـةَ
الأرواحِ
ما
صنعتْ
|
بـالروح
فيـكِ
صبابةُ
القدحِ
|
|
مـا
للسـماءِ
أديمُهـا
لهَـبٌ
|
الفجـرُ
إنَّ
الفجـرَ
لـم
يَلُحِ
|
|
ولـمَ
البحيـرةُ
مثلما
سُجِرتْ
|
أو
فُجِّـرتْ
مـن
عـرقِ
منذَبـحِ
|
|
نــارٌ
تطيــرُ
ومـوكبٌ
صـَخِب
|
مـنْ
كـل
ساهي
اللَّحظِ
منسرحِ
|
|
لـولا
ابتسـامةُ
جـارتي
وفمٌ
|
يــدنو
إلـيَّ
بصـدرِ
منشـَرحِ
|
|
لحسـبتها
رومـا
تمـورُ
لظىً
|
فـي
قهقهـاتِ
السَّاخرِ
الوقحِ
|
|
زهــوٌ
تملَّكنــي
فــأذهلني
|
ومـن
الـذهولِ
طرائفُ
المُلحِ
|
|
أأنا
الغريبُ
هنا
وملءُ
يدي
|
أعطـافُ
هـذا
الأغيـدِ
المرِحِ
|
|
خفَقـتْ
علـى
وجهـي
غدائرُها
|
فجــذبتها
بــذراعِ
مجـترحِ
|
|
لـم
أدر
وهيَ
تُديرُ
لي
قَدحي
|
مـن
أيـن
مغتبقـي
ومصطبحي
|
|
وشـدا
المغنِّي
فاحتشدتُ
لها
|
كـم
للغنـاءِ
لـديَّ
مـن
مِنَحِ
|
|
عَرَضـــَتْ
بفاكهــة
محرَّمــةٍ
|
وعرضـتُ
لـم
أنطِـقْ
ولم
أبُحِ
|
|
يــا
رَبِّ
صــُنعُكَ
كلُّـه
فتـنٌ
|
أيـن
الفـرارُ
وكيـف
مُطَّرحي
|
|
هـذي
الـروائعُ
أنت
خالقُها
|
مــا
بيــن
مُنجـرِدٍ
ومتَّشـحِ
|
|
تـاييسُ
لـم
تعبَـثْ
براهبها
|
لكنَّــهُ
أشـفى
علـى
البُـرَحِ
|
|
مــا
بيــن
أسـرارٍ
مُغلَّقـةٍ
|
وطــروقِ
بـابٍ
غيـرِ
منفتـحِ
|
|
عـرض
الجمـالُ
لـه
فـأكبَره
|
ورآكَ
فيــهِ
فجُـنَّ
مـن
فَـرحِ
|
|
أتـرى
معـاقبتي
علـى
قـدَرٍ
|
لـولاك
لـم
يُكتَـبْ
ولـم
يُتَحِ
|
|
إنِّـي
عبـدتُك
فـي
جَنـى
شفةٍ
|
ويــدٍ
ووجـه
مشـرق
الوضـحِ
|
|
ولـو
اسـتطعتُ
جعلتُ
مِسبحتي
|
ثَمَـرَ
النهودِ
وجلَّ
في
السُّبَحِ
|