أَشاقَكَ مَن أَرضِ العِراقِ طُلولُ
الأبيات 7
أَشـاقَكَ مَـن أَرضِ العِـراقِ طُلولُ تَحَمَّــلَ مِنهــا جيــرَةٌ وَحُمـولُ
وَكَيـفَ أَلَـذُّ العَيـشَ بَعدَ مَعاشِرٍ بِهِـم كُنـتُ عِندَ النائِباتِ أُصولُ
قَبـائِلُ مِـن أَقصى وَأَدنى تَجَمَّعَت فَهُــنَّ عَلـى آلِ الرَبيـعِ كُلـولُ
تَمُـرُّ رِكـابُ السِفرِ تُثني عَلَيهِمِ عَلَيهـا مِنَ الخَيرِ الكَثيرِ حُمولُ
إِلَيـكَ أَبا العَبّاسِ حَنَّت بِأَهلِها مَغــانٍ وَحَنَّــت أَلســُنٌ وَعُقـولُ
وَأَنتَ جَبينُ المُلكِ بَل أَنتَ سَمعُهُ وَأَنـتَ لِسـانُ المُلـكِ حينَ تَقولُ
وَلِلمُلـكِ ميـزانٍ يَـداكَ طُقيمُـهُ يَـزولُ مَـعَ الإِحسـانِ حَيـثُ يَزولُ
أبو العَتاهِيَة
757 قصيدة
1 ديوان

إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.

شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.

كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.

826م-
211هـ-

قصائد أخرى لأبي العَتاهِيَة

أبو العَتاهِيَة
أبو العَتاهِيَة

القصيدة لم تكن في ديوان أبي العتاهية وأضفتها اليوم 8/ 10 2018 وعثرت عليها في كتاب الأغاني ما يدل أن ديوان أبي العتاهية المنشور ناقص جدا قال أبو الفرج: