يا بَيْتَ خَثْمَاءَ الَّذي يُتَحَبَّبُ
الأبيات 9
يـا بَيْـتَ خَثْمَـاءَ الَّـذي يُتَحَبَّبُ ذَهَـبَ الشـَّبَابُ وَحُبُّهـا لَا يَـذْهَبُ
مَـالِي أَحِـنُّ إِذَا جِمَالُـكِ قُرِّبَـتْ وَأَصـُدُّ عَنْـكِ وَأَنْـتِ مِنِّـي أَقْـرَبُ
لِلَّــهِ دَرُّكِ هَــلْ لَــدَيْكِ مُعَـوَّلٌ لِمُكَلَّــفٍ أَمْ هَــلْ لِـوُدِّكِ مَطْلَـبُ
تَـدْعُو الْحَمَامَةُ شَجْوَهَا فَتَهِيجُنِي وَيَـرُوحُ عَـازِبُ شـَوْقِيَ الْمُتَـأَوِّبُ
وَأَرَى الْبِلَادَ إِذَا سـَكَنْتِ بِغَيْرِهَا جَـدْباً وَإِنْ كَـانَتْ تُطَـلُّ وَتُخْصـَبُ
وَيَحُـلُّ أَهْلِـي بِالْمَكَـانِ فَلَا أَرَى طَرْفِــي لِغَيْــرِكِ مَــرَّةً يَتَقَلَّـبُ
وَأُصـَانِعُ الْوَاشـِينَ فِيـكِ تَجَمُّلاً وَهُــمُ عَلَــيَّ ذَوُو ضــَغَائِنَ دُؤَّبُ
وَتَهِيجُ سَارِيَةُ الرِّيَاحِ مِنَ ارْضِكُمْ فَـأَرَى الْجَنَـابَ لَهَا يُحَلُّ وَيُجْنَبُ
وَأَرَى الْعَــدُوَّ يُحِبُّكُــمْ فَـأُحِبُّهُ إِنْ كَـانَ يُنْسـَبُ مِنْكِ أَوْ لا يُنْسَبُ
أبو ذُؤَيب الهذلي
33 قصيدة
1 ديوان

خُوَيْلِدُ بْنُ خالِد بنِ مُحَرِّث، مِنْ قَبِيلَةِ هُذَيل، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، وَقَدْ وَصَلَ المَدِينَةَ حِينَ وَفاةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدَ دَفْنَهُ، وَهُوَ شاعِرٌ فَحَلٌّ جَعَلَهُ ابْنُ سَلامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّالِثَةِ، اشْتُهِرَ بِقَصِيدَتِهِ العَيْنِيَّةِ الَّتِي مَطْلَعُها (أَمِنَ المَنَوِّنِ وَرَيْبِها تَتَوَجَّعُ /وَالدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ) قالَها فِي رِثاءِ أَبْنائِهِ الخَمْسَةِ الَّذِينَ ماتُوا بِالطاعُونِ فِي عامٍ واحِدٍ، تُوُفِّيَ فِي إِفْرِيقِيَّة وَقِيلَ بِمِصْرَ فِي طَرِيقِ عَوْدَتِهِ إِلَى المَدِينَةِ بَعْدَ فَتْحٍ إِفْرِيقِيَّةٍ نَحْوَ سَنَةِ 27ه. 

648م-
27هـ-

قصائد أخرى لأبي ذُؤَيب الهذلي

أبو ذُؤَيب الهذلي
أبو ذُؤَيب الهذلي

يقولون: (أشعر العرب حيا هذيل، وأشعر هذيل بلا مدافع أبو ذؤيب)  وأمير شعره وغرة كلامه قصيدته هذه في رثاء أولاده الخمسة، وكانوا قد أصيبوا في الطاعون في يوم واحد،. ويجد المتصفح شروح معظم ابيات القصيدة في زاوية