أَرَبَّ النَّاسِ أَشْيَاءٌ أَلَمَّتْ
الأبيات 6
أَرَبَّ النَّــاسِ أَشـْيَاءٌ أَلَمَّـتْ يُلَـفُّ الصـَّعْبُ مِنْهَا بِالذَّلُولِ
أَرَبَّ النَّـاسِ أَمَّـا إِذْ ضَلِلْنَا فَيَســِّرْنَا لِمَعْـرُوفِ السـَّبِيلِ
فَلَــوْلَا رَبُّنَـا كُنَّـا يَهُـوداً وَمَـا دِينُ الْيَهُودِ بِذِي شُكُولِ
وَلَــوْلَا رَبُّنَـا كُنَّـا نَصـَارَى مَعَ الرُّهْبَانِ فِي جَبَلِ الْجَلِيلِ
وَلَكِنَّــا خُلِقْنَـا إِذْ خُلِقْنَـا حَنِيفـاً دِينُنَـا عَـنْ كٌلِّ جِيلِ
نَسـُوقُ الْهَـدْيَ تَرْسُفُ مُذْعَنَاتٍ مُكَشـَّفَةَ الْمَنَاكِبِ فِي الْجُلُولِ

    أَبُو قَيْسٍ صَيْفِيُّ بْنُ الأَسْلَتِ الأَوسِيُّ، شاعِرٌ فَحْلٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الجاهِلِيَّةَ وَالإِسْلامَ، وَقَد اخْتُلِفَ بِشَأْنِ إسْلامِهِ، كانَ مِنْ سادَةِ الأَوْسِ وَفُرْسانِها، وَكانَ يَتَأَلَّهُ فِي الجاهِلِيَّةِ وَيَدْعُونَهُ الحَنِيفَ، وَقَدْ اخْتارَهُ ابْنُ سَلامٍ مِنْ ضِمْنِ شُعَراءِ المَدِينَةِ فِي طَبَقاتِ فُحُولِ الشُّعَراءِ، تُوُفِّيَ فِي السَّنَةِ الأُولَى لِلهِجْرَةِ. 

622م-
1هـ-