فَلَسْتُ لِحَاصِنٍ إِنْ لَمْ تَرَوْنَا
الأبيات 3
فَلَسـْتُ لِحَاصـِنٍ إِنْ لَمْ تَرَوْنَا نُجَالِـدُكُمْ كَأَنَّـا شـَرْبُ خَمْـرِ
مَلَكْنَـا النَّاسَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ فَلَـمْ تُغْلَـبْ وَلَمْ تُسْبَقْ بِوِتْرِ
هَمَمْنَـا بِالْإِقَامَـةِ ثُـمَّ سِرْنَا بِسَيْرِ حُذَيْفَةِ الْخَيْرِ ابْنِ بَدْرِ

    أَبُو قَيْسٍ صَيْفِيُّ بْنُ الأَسْلَتِ الأَوسِيُّ، شاعِرٌ فَحْلٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الجاهِلِيَّةَ وَالإِسْلامَ، وَقَد اخْتُلِفَ بِشَأْنِ إسْلامِهِ، كانَ مِنْ سادَةِ الأَوْسِ وَفُرْسانِها، وَكانَ يَتَأَلَّهُ فِي الجاهِلِيَّةِ وَيَدْعُونَهُ الحَنِيفَ، وَقَدْ اخْتارَهُ ابْنُ سَلامٍ مِنْ ضِمْنِ شُعَراءِ المَدِينَةِ فِي طَبَقاتِ فُحُولِ الشُّعَراءِ، تُوُفِّيَ فِي السَّنَةِ الأُولَى لِلهِجْرَةِ. 

622م-
1هـ-