رَقُودُ الضَّحَى صِفْرُ الْحَشَى مُنْتَهَى الْمُنَى
الأبيات 5
رَقُودُ الضَّحَى صِفْرُ الْحَشَى مُنْتَهَى الْمُنَى قَطُـوفُ الْخُطَـى تَمْشـِي الْهُوَيْنا فَتُبْهَرُ
خَفِيضـَةُ أَعْلَـى الصـَّوْتِ لَيَسـَتْ بِسـَلْفَعٍ وَلَا نَمَّـــةٍ خَرَّاجَـــةٍ حِيـــنَ تَظْهَــرُ
وَيُكْرِمْنَهـــا جَارَاتُهـــا فَيَزُرْنَهــا وَتَعْتَـــلُّ عَـــنْ إِتْيَــانِهِنَّ فَتُعْــذَرُ
وَلَيْــسَ بِهَــا أَنْ تَســْتَهِينَ بِجَــارَةٍ وَلَكِنَّهــا مِــنْ ذَاكَ تَحْيَــا وَتَحْصــَرُ
وَإِنْ هِــيَ لَــمْ تَقْصـِدْ لَهُـنَّ أَتَيْنَهـا نَـــوَاعِمَ بِيضــاً مَشــْيُهُنَّ التَّــأَطُّرُ

    أَبُو قَيْسٍ صَيْفِيُّ بْنُ الأَسْلَتِ الأَوسِيُّ، شاعِرٌ فَحْلٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الجاهِلِيَّةَ وَالإِسْلامَ، وَقَد اخْتُلِفَ بِشَأْنِ إسْلامِهِ، كانَ مِنْ سادَةِ الأَوْسِ وَفُرْسانِها، وَكانَ يَتَأَلَّهُ فِي الجاهِلِيَّةِ وَيَدْعُونَهُ الحَنِيفَ، وَقَدْ اخْتارَهُ ابْنُ سَلامٍ مِنْ ضِمْنِ شُعَراءِ المَدِينَةِ فِي طَبَقاتِ فُحُولِ الشُّعَراءِ، تُوُفِّيَ فِي السَّنَةِ الأُولَى لِلهِجْرَةِ. 

622م-
1هـ-