حَلَّتْ بُثَيْنَةُ مِنْ قَلْبِي بِمَنْزِلَةٍ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.

الأبيات 12
حَلَّـتْ بُثَيْنَـةُ مِـنْ قَلْبِـي بِمَنْزِلَـةٍ بَيْـنَ الْجَوَانِـحِ لَمْ يَنْزِلْ بِهَا أَحَدُ
صــَادَتْ فُـؤَادِي بِعَيْنَيْهَـا وَمُبْتَسـَمٍ كَــأَنَّهُ حِيــنَ أَبْـدَتْهُ لَنَـا بَـرَدُ
عَــذْبٍ كَـأَنَّ ذَكِـيَّ الْمِسـْكِ خَـالَطَهُ وَالزَّنْجَبِيـلُ وَمَـاءُ الْمُزْنِ وَالشُّهُدُ
وَجِيـدِ أَدْمَـاءَ تَحْنُـوهُ إِلَـى رَشـَإٍ أَغَــنَّ لَــمْ يَتَّبِعْهَـا مِثْلُـهُ وَلَـدُ
رَجْرَاجَــةٌ رَخْصـَةُ الْأَطْـرَافِ نَاعِمَـةٌ تَكَـادُ مِنْ بُدْنِهَا فِي الْبَيْتِ تَنْخَضِدُ
خَــدْلٌ مُخَلْخَلُهَــا وَعْــثٌ مُؤَزَّرُهَـا هَيْفَـاءُ لَـمْ يَغْـذُهَا بُـؤْسٌ وَلَا وَبْدُ
هَيْفَــاءُ مُقْبِلَــةً عَجْـزَاءُ مُـدْبِرَةً تَمَّـتْ فَلَيْـسَ يُـرَى فِـي خَلْقِهَا أَوَدُ
نِعْمَ لِحَافُ الْفَتَى الْمَقُرُورِ يَجْعَلُهَا شـِعَارَهُ حِيـنَ يُخْشـَى الْقُرُّ وَالصَّرَدُ
وَمَـا يَضـُرُّ امْـرَأً يُمْسـِي وَأَنْتَ لَهُ أَلَّا يَكُـونَ مِـنَ الـدُّنْيَا لَـهُ سـَبَدُ
يَالَيْتَنَـا وَالْمُنَـى لَيْسـَتْ مُقَرَّبَـةً أَنَّـا لَقِينَـاكِ وَالْأَحْرَاسُ قَدْ رَقَدُوا
فَيَســْتَفِيقَ مُحِــبٌّ قَــدْ أَضـَرَّ بِـهِ شـَوْقٌ إِلَيْـكِ وَيُشـْفَى قَلْبُـهُ الْكَمِدُ
تِلْكُـمْ بُثَيْنَـةُ قَـدْ شـَفَّتْ مَوَدَّتُهَـا قَلْبِـي فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الرُّوحُ وَالْجَسَدُ
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
137 قصيدة
2 ديوان

 جَميلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَحَدُ بَنِي عُذْرَةٍ مِنْ قُضاعَةَ، كَانَتْ مَنازِلُهُمْ فِي وَادِي القُرَى قُرْبَ المَدينَةِ المُنَوَّرَةِ، وَجَميلٌ شاعِرٌ إِسْلاميٌّ فَصِيحٌ مُقَدَّمٌ، كَانَ راوِيَةَ هُدْبَةَ بْنِ الخَشْرَمِ، وَكَانَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ راوِيَةَ جَمِيلٍ، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريِّينَ، وَمِن عُشّاقِ العَرَبِ الَّذِينَ تَيَّمَهُمْ الحُبُّ، وَصاحِبَتُهُ بُثَيْنَةُ هِيَ مِنْ بَناتِ قَوْمِهِ وَأَغْلَبُ شِعْرِهِ فِيهَا، وَلَمْ يَمْنَعْهُ زَواجُها بِغيرِهِ فَبَقِيَ يُلاحِقُها حَتَّى شَكَاه قَوْمُها إِلَى السُّلْطانِ فَأَهْدَرَ دَمَهُ، ثُمَّ رَحَلَ إِلَى اليَمَنِ، وَبَعْدَهَا قَصَدَ مِصْرَ وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مَرْوانَ فَأَكْرَمَهُ، فَأَقَامَ قَلِيلاً فِيها ثُمَّ مَاتَ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ حَوَالَيْ سَنَةِ 82 لِلْهِجْرَةِ.

701م-
82هـ-

قصائد أخرى لجَمِيلُ بُثَيْنَةَ

جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.

جَمِيلُ بُثَيْنَةَ
جَمِيلُ بُثَيْنَةَ

هذه القصيدة ليست من الديوان وقد عثر بها الدكتور حسين نصار في منتهى الطلب.