اللَهُ كافٍ فَمالي دونَهُ كافِ
الأبيات 15
اللَــهُ كـافٍ فَمـالي دونَـهُ كـافِ عَلـى اِعتِدائي عَلى نَفسي وَإِسرافي
تَشـَرَّفَ الناسُ بِالدُنيا وَقَد غَرِقوا فيهـا فَكُـلُّ عَلـى أَمواجِهـا طـافِ
هُـمُ العَبيـدُ لِـدارٍ قَلـبُ صاحِبِها مـا عـاشَ مِنهـا عَلى خَوفٍ وَإيجافِ
حَسـبُ الفَتى بِتُقى الرَحمَنِ مِن شَرَفٍ وَمـا عَبيـدُكَ يـا دُنيـا بِأَشـرافِ
يا دارُ كَم قَد رَأَينا فيكِ مِن أَثَرٍ يَنعـى المُلـوكَ إِلَينـا دارِسٍ عافِ
أَودى الزَمــانُ بِأَسـلافي وَخَلَّفَنـي وَســَوفَ يُلحِقُنــي يَومـاً بِأَسـلافي
كَأَنَّنــا قَـد تَوافَينـا بِأَجمَعِنـا فـي بَطـنِ ظَهرٍ عَلَيهِ مَدرَجُ السافي
أُخَــيَّ عِنـدي مِـنَ الأَيّـامِ تَجرِبَـةٌ فيمــا أَظُــنُّ وَعِلـمٌ بـارِعٌ شـافِ
لا تَمـشِ فـي النـاسِ إِلّا رَحمَةً لَهُمُ وَلا تُعـــــامِلهُمُ إِلّا بِإِنصــــافِ
وَاِقطَـع قُـوى كُـلِّ حِقدٍ أَنتَ مُضمِرَهُ إِن زَلَّ ذو زَلَّـةٍ أَو إِن هَفـا هـافِ
وَاِرغَـب بِنَفسـِكَ عَمّـا لا صـَلاحَ لَـهُ وَأَوسـَعِ النـاسِ مِـن بِـرٍّ وَإِلطـافِ
وَإِن يَكُـــن أَحَــدٌ أَولاكَ صــالِحَةً فَكـافِهِ فَـوقَ مـا أَولـى بِأَضـعافِ
وَلا تُكَشــِّف مُســيئاً عَـن إِسـاءَتِهِ وَصـِل حِبـالَ أَخيكَ القاطِعِ الجافي
فَتَســتَحِقَّ مِــنَ الـدُنيا سـَلامَتَها وَتَســـتَقِلَّ بِعِـــرضٍ وافِـــرٍ وافِ
مـا أَحسَنَ الشُغلَ في تَدبيرِ مَنفَعَةٍ أَهـلُ الفَـراغِ ذَوُو خَـوضٍ وَإِرجـافِ
أبو العَتاهِيَة
757 قصيدة
1 ديوان

إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.

شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.

كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.

826م-
211هـ-

قصائد أخرى لأبي العَتاهِيَة

أبو العَتاهِيَة
أبو العَتاهِيَة

القصيدة لم تكن في ديوان أبي العتاهية وأضفتها اليوم 8/ 10 2018 وعثرت عليها في كتاب الأغاني ما يدل أن ديوان أبي العتاهية المنشور ناقص جدا قال أبو الفرج: