أَيا عَجَبَ الدُنيا لِعَينٍ تَعَجَّبَت
الأبيات 13
أَيــا عَجَـبَ الـدُنيا لِعَيـنٍ تَعَجَّبَـت وَيــا زَهــرَةَ الأَيّـامِ كَيـفَ تَقَلَّبَـت
تُقَلِّبُنــي الأَيّــامُ عَــوداً وَبَــدأَةً تَصـــَعَّدَتِ الأَيّـــامُ لــي وَتَصــَوَّبَت
وَعـاتَبتُ أَيّـامي عَلـى مـا تَروعُنـي فَلَـم أَرَ أَيّـامي مِـنَ الـرَوعِ أَعتَبَت
سَأَنعي إِلى الناسِ الشَبابَ الَّذي مَضى تَخَرَّمَــتِ الــدُنيا الشـَبابَ وَشـَيَّبَت
وَلــي غايَـةٌ يَجـري إِلَيهـا تَنَفُّسـي إِذا مـا انقَضـَت تَنفيسـَةٌ لي تَقَرَّبَت
وَتُضـرَبُ لـي الأَمثـالُ فـي كُـلِّ نَظرَةٍ وَقَــد حَنَّكَتنــي الحادِثـاتُ وَجَرَّبَـت
تَطَــرَّبُ نَفســي نَحــوَ دُنيـا دَنِيَّـةٍ إِلــى أَيِّ دارٍ وَيــحَ نَفسـي تَطَرَّبَـت
وَأُحضــِرَتِ الشــُحَّ النُفــوسُ فَكُلُّهـا إِذا هِــيَ هَمَّــت بِالســَماحِ تَجَنَّبَـت
لَقَـد غَـرَّتِ الـدُنيا قُرونـاً كَـثيرَةً وَأَتعَبَــتِ الـدُنيا قُرونـاً وَأَنصـَبَت
هِيَ الدارُ حادي المَوتِ يَحدو بِأَهلِها إِذا شــَرَّقَت شــَمسُ النَهـارِ وَغَرَّبَـت
بُليــتُ مِـنَ الـدُنيا بِغـولٍ تَلَـوَّنَت لَهــا فِتَــنٌ قَــد فَضَّضـَتها وَذَهَّبَـت
وَمــا أَعجَـبَ الآجـالَ فـي خُـدَعاتِها وَمــا أَعجَــبَ الأَرزاقَ كَيـفَ تَسـَبَّبَت
رَأَيـتُ بَغيـضَ النـاسِ مَـن لا يُحِبُّهُـم يَفــوزُ بِحُــبِّ النـاسِ نَفـسٌ تَحَبَّبَـت
أبو العَتاهِيَة
757 قصيدة
1 ديوان

إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.

شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.

كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.

826م-
211هـ-

قصائد أخرى لأبي العَتاهِيَة

أبو العَتاهِيَة
أبو العَتاهِيَة

القصيدة لم تكن في ديوان أبي العتاهية وأضفتها اليوم 8/ 10 2018 وعثرت عليها في كتاب الأغاني ما يدل أن ديوان أبي العتاهية المنشور ناقص جدا قال أبو الفرج: