ذَرِينِــي أُمَّ مِسْــكِينٍ ذَرِينِـي
الأبيات 5
ذَرِينِــي أُمَّ مِسْــكِينٍ ذَرِينِـي فَــإِنَّ الْحَـقَّ يُـودِي بِـالْبَعِيرِ
وَناجِيَــةٍ نَحَـرْتُ لِشِـرْبِ صِـدْقٍ وَلَــمْ أَعْبَـأْ بِتَصْـرِيفِ الْأُمُـورِ
كَــأَنَّ جَبِينَهــا كُركِـيُّ مـاءٍ قَلِيــلُ الرِّيـشِ مَقْتُـولٌ كَسِـيرُ
وَلا وَاللَّـهِ رَبِّـكَ مـا أُبـالِي لِمَــنْ كانَ الْعَشِيرُ مِنَ الْجَزُورِ
إِذا كـانَ الْقُتـارُ أَحَبَّ رِيحاً إِلـى الْفَتَياتِ مِنْ رِيحِ الْعَبِيرِ
مِسْكِينٌ الدَّارِمِيُّ
105 قصيدة
1 ديوان

هُوَ رَبيعةُ بنُ عامِرِ بنِ أُنَيْفِ الدَّارِمِيِّ التَّمِيمِيِّ، غَلَبَ عَلَيهِ لَقَبُ (مِسْكِين) لِأَبياتٍ قالَها، وهوَ شاعِرٌ أُمَوِيٌّ مُجيدٌ مِنَ العِراقِ، كانَ يَفِدُ على الخُلفاءِ والْأُمراءِ، قَدِمَ على مُعاويةَ ومَدَحهُ وسَأَلَهُ أَنْ يَفْرِضَ لَهُ فَأَبَى ثُمَّ عادَ فَأَعْطاهُ، وَكانَ مِسكِينٌ مُقرَّباً مِن يَزيدَ بنِ مُعاويَةَ فكانَ يزيدُ يَصِلُهُ ويَقُومُ بِحوائِجِهِ عِندَ أَبِيهِ، وَقَد رَثَى مسكينٌ زيادَ بنَ أَبيهِ فَرَدَّ عليهِ الْفَرَزْدَقُ فَتَهاجَيا ثُمَّ تَكافّا، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 89 لِلْهِجْرَةِ.   

708م-
89هـ-