سُــمِّيتُ مِسْـكِيناً وَكَـانَتْ لَجَاجَـةً
الأبيات 2
سُــمِّيتُ مِسْـكِيناً وَكَـانَتْ لَجَاجَـةً وَإِنِّــي لَمِسْـكِينٌ إِلَـى اللَّهِ رَاغِبُ
وَإِنِّي امْرُؤٌ لَا أَسْأَلُ النَّاسَ مَالَهُمْ بِشِــعْرِي وَلَا تَعْمَـى عَلَـيَّ الْمَكاسِبُ
مِسْكِينٌ الدَّارِمِيُّ
105 قصيدة
1 ديوان

هُوَ رَبيعةُ بنُ عامِرِ بنِ أُنَيْفِ الدَّارِمِيِّ التَّمِيمِيِّ، غَلَبَ عَلَيهِ لَقَبُ (مِسْكِين) لِأَبياتٍ قالَها، وهوَ شاعِرٌ أُمَوِيٌّ مُجيدٌ مِنَ العِراقِ، كانَ يَفِدُ على الخُلفاءِ والْأُمراءِ، قَدِمَ على مُعاويةَ ومَدَحهُ وسَأَلَهُ أَنْ يَفْرِضَ لَهُ فَأَبَى ثُمَّ عادَ فَأَعْطاهُ، وَكانَ مِسكِينٌ مُقرَّباً مِن يَزيدَ بنِ مُعاويَةَ فكانَ يزيدُ يَصِلُهُ ويَقُومُ بِحوائِجِهِ عِندَ أَبِيهِ، وَقَد رَثَى مسكينٌ زيادَ بنَ أَبيهِ فَرَدَّ عليهِ الْفَرَزْدَقُ فَتَهاجَيا ثُمَّ تَكافّا، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 89 لِلْهِجْرَةِ.   

708م-
89هـ-