لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ

القطعة رواها أبو عُبيد البكريّ في "معجم ما استعجم" وقال إنّ أبا الذّيّال قالها في بُكاءِ طرد اليهود من الحجاز. والأبياتُ في "صفة جزيرة العرب" للهمدانيّ أيضاً.

الأبيات 3
لَـمْ تَـرَ عَيْنِـي مِثْلَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ بِرَعْبَـلَ ما احْمَرَّ الْأَراكُ وَأَثْمَرا
وَأَيَّامُنا بِالْكِبْسِ قَدْ كانَ طُولُها قَصـِيراً وَأَيَّـامٌ بِرَعْبَـلَ أَقْصـَرا
فَلَـمْ أَرَ مِـنْ آلِ السَّمَوْأَلِ عُصْبَةً حِسـانَ الْوُجُوهِ يَخْلَعُونَ الْمُعَذَّرا

أَبُو الذَّيّال اليهوديّ، شاعرٌ جاهِلِيٌّ يَهُودِيٌّ أدركَ الإسلامَ ولم يُسلِم، وهو مِنْ بَني حِشْنَة بنِ عُكارمة بن عوف، وهم قومٌ من قبيلة بَلِيّ القُضاعيّة سَكَنُوا تَيْماءَ وتهوَّدُوا. وقد بَكَى أبو الذّيّال يَهُودَ الحِجازِ بعدَ طردِهِم إبّانَ صُعودِ الإسلام. صَنَّفَهُ ابنُ سلّام الجُمَحِيّ ضمنَ طبقاتِ اليهُود في كتابه "طبقات فحول الشُّعَراء" وساقَ له قصيدةً، وساقَ أبو عبيد البكريّ في كتابه "معجم ما استعجم" خبرَ تهوُّدِ قبيلتِهِ على إثرِ نزاعٍ معَ بني عمومتِهِم أبناءِ الرَّبَعَةِ بن سعد بن هُميم، كما ساقَ قطعةً له في بُكاءِ يَهُودِ الحجاز بعد طردِهم.   

641م-
20هـ-

قصائد أخرى لأَبُو الذَّيَّال اليَهُودِيّ

أَبُو الذَّيَّال اليَهُودِيّ
أَبُو الذَّيَّال اليَهُودِيّ
القصيدةُ في "طبقات فحول الشّعراء" لمحمّد بن سلام الجمحيّ.
أَبُو الذَّيَّال اليَهُودِيّ
أَبُو الذَّيَّال اليَهُودِيّ

القطعة أوردها أبو الفرج الأصفهانيّ في (الأغاني)، ومن الواضح أنّها تابعةٌ لقصيدةِ أبي الذيّال السّابقة على الموسوعة برقم (1) الّتي رواها ابنُ سلّام الجمحيّ في "طبقات فحول الشّعراء"؛ لأنّها متّفقة في الوزن والقافية والغرَض، ونلحظ أنّ البيت