لعمرك ما شجاني رسم دار

القصيدة أوردها ياقوت في "معجم الأدباء" في ترجمة الخطيب نقلا عن المنتظم لابن الجوزي 

وهي القصيدة الوحيدة التي أوردها ابن الجوزي في المنتظم من شعر الخطيب البغدادي في ترجمته المطولة له في وفيات سنة 463هـ وجدير بالذكر هنا أن ابن الجوزي استوعب معظم تاريخ بغداد في كتابه المنتظم بالرواية عن الخطيب وافتتح ترجمته بقوله:

ولد يوم الخمس لست بقين من جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وثلثمائاة كذا رأيته

الأبيات 16
لعمـرك مـا شـجاني رسـم دار وقفـت بـه ولا ذكـر المغـاني
ولا أثــر الخيـام أراق دمعـي لأجــل تـذكري عهـد الغـواني
ولا ملـك الهـوى يومـاً قيادي ولا عاصــيته فثنــى عنــاني
عرفـت فعـاله بـذوي التصـابي ومـا يلقـون مـن ذل الهـوان
فلـم أطعمـه فـيَّ وكـم قتيـل لـه فـي الناس ما يحصى وعان
طلبـت أخـاً صـحيح الود محضاً سـليم الغيـب مأمون اللسان
فلـم أعـرف مـن الإخـوان إلا نفاقـاً في التباعد والتداني
وعـالم دهرنـا لا خيـر فيـه تـرى صـوراً تـروق بلا معـاني
ووصـف جميعهـم هـذا فما أن أقــــول ســــوى فلان أو فلان
ولمـا لـم أجـد حـراً يؤاتي علـى ما ناب من صرف الزمان
صــبرت تكرمـاً لفـراغ دهـري ولـم أجـزع لمـا منـه دهاني
ولـم أك في الشدائد مستكيناً أقــول لهـا ألا كفـي كفـاني
ولكنــي صــليب العـود عـود ربيـط الجـأش مجتمـع الجنان
أبـيّ النفـس لا أختـار رزقاً يجيـء بغيـر سيفي أو سناني
لعـز فـي لظـى باغيه يشوى ألـذ مـن المذلة في الجنان
ومـن طلـب المعالي وابتغاها أدار لها رحى الحرب العوان

أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، أبو بكر، المعروف بالخطيب: أحد الحفاظ المؤرخين المقدمين. مولده في (غزية) - بصيغة التصغير - منتصف الطريق بين الكوفة ومكة، ومنشأه ووفاته ببغداد.

رحل إلى مكة وسمع بالبصرة والدينور والكوفة وغيرها، وعاد إلى بغداد فقربه رئيس الرؤساء ابن مسلمة (وزير القائم العباسي) وعرف قدره. ثم حدثت شؤون خرج على أثرها مستترا إلى الشام فأقام مدة في دمشق وصور وطرابلس وحلب، سنة 462 ه‍. ولما مرض مرضه الأخير وقف كتبه وفرق جميع ماله في وجوه البر وعلى أهل العلم والحديث. وكان فصيح اللهجة عارفا بالأدب، يقول الشعر، ولوعا بالمطالعة والتأليف، ذكر ياقوت أسماء 56 كتابا من مصنفاته، من أفضلها (تاريخ بغداد - ط) أربعة عشر مجلدا. ونشر المستشرق سلمون (. (Salomon. G)) مقدمة هذا التاريخ بباريس في 300 صفحة.

ومن كتبه (البخلاء - ط) و (الكفاية في علم الرواية - ط) في مصطلح الحديث، و (الفوائد المنتخبة - خ) حديث، و (الجامع، لأخلاق الراوي وآداب السامع - خ) عشر مجلدات، و (تقييد العلم - ط) و (شرف أصحاب الحديث - خ) و (التطفيل - ط) و (الأسماء والألقاب) و (الأمالي) و (تلخيص المتشابه في الرسم - خ) و (الرحلة في طلب الحديث - خ) و (الأسماء المبهمة - خ) الأول منه، و (الفقيه والمتفقه - خ) اثنا عشر جزءا، و (السابق واللاحق، في تباعد ما بين وفاة الراويين عن شيخ واحد - خ) في 75 ورقة، اقتنيت تصويره عن شستربتي (الرقم 3508) و (موضح أوهام الجمع والتفريق - ط) مجلدان، و (اقتضاء العلم والعمل - ط) و (المتفق والمفترق - - خ) في مكتبة أسعد أفندي، باستنبول الرقم 2097 علق عليه الميمني بأنه 239 ورقة، عتيق نادر - كما جاء في مذكرات الميمني - خ -، وغير ذلك. وليوسف العش (الدمشقي) كتاب (الخطيب البغدادي، مؤرخ بغداد ومحدثها - ط) أورد فيه أسماء 79 كتاب من مصنفاته (عن أعلام الزركلي، ومراجعه في الترجمة:  

معجم الأدباء 1: 248 وطبقات الشافعية 3: 12 والنجوم الزاهرة 5: 87 وابن عساكر 1: 398 وابن الوردي 1: 374 وفهرست ابن خليفة 181 و 182 والفهرس التمهيدي 165 و 370 و 555 وآداب اللغة 2: 324 ووفيات الأعيان 1: 27 وسير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر. واللباب 1: 380 والتبيان - خ - ومخطوطات الظاهرية 192 وعلق السيد (أحمد خيري) على الطبعة الأولى من (الاعلام) عند ذكر (تاريخ بغداد) بقوله: وفي الثالث عشر منه غمزات للامام أبي حنيفة رد عليه فيها الملك المعظم في كتابه (السهم المصيب - ط) وآخرون

1072م-
463هـ-

قصائد أخرى لالخطيب البغدادي صاحب تاريخ بغداد

الخطيب البغدادي صاحب تاريخ بغداد
الخطيب البغدادي صاحب تاريخ بغداد

القصيدة ثامن وآخر ما أورده ياقوت الحموي في "معجم الأدباء" من شعر الخطيب البغدادي قال : وله أيضاً:

الخطيب البغدادي صاحب تاريخ بغداد
الخطيب البغدادي صاحب تاريخ بغداد

القصيدة سابع ما أورده ياقوت الحموي في "معجم الأدباء" من شعر الخطيب البغدادي قال : وله أيضاً:

الخطيب البغدادي صاحب تاريخ بغداد
الخطيب البغدادي صاحب تاريخ بغداد

القصيدة سادس ما أورده ياقوت الحموي في "معجم الأدباء" من شعر الخطيب البغدادي قال : وله أيضاً:

الخطيب البغدادي صاحب تاريخ بغداد
الخطيب البغدادي صاحب تاريخ بغداد

القصيدة خامس ما أورده ياقوت الحموي في "معجم الأدباء" من شعر الخطيب البغدادي والبيتان 1و 2 هما كل ما أورده التاج السبكي في طبقات الشافعية من الخطيب البغدادي في ترجمته له.